انتِماء .. / شعر: صالح أحمد كناعنة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( عدد الكلمات 93 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

انتِماء .. / شعر: صالح أحمد كناعنة

جَدِّد يقينَكَ بالصّمودِ وأقدِمِ
واصنَع ذُراكَ بِصِدقِ جُهدِكَ تُكرَمِ

لا يستَحِقُ المجدَ إلا ناهِضًا
بالعَزمِ والإخلاصِ.. روحُ المَغنَمِ

إنَّ الحياةَ أخي تُنيلُ نَعيمَها
للثابِتينَ على الكِفاحِ الأعظَمِ

الصانِعينَ بجُهدِهِم ويقينِهِم
وبفكرِهِم... صرحَ الشُّموخِ المُحكَمِ

القانِعينَ بأنَّ وحدَةَ صَفِّهِم
هي عِزُّهُم... والذُّلُّ للمُتَشَرذِمِ

المؤمنينَ بأنَّ مجدَ بلادِهِم
لا يُرتَجى أبدًّا بِعونِ الأعجَمي

فإذا ابتُليتَ بكَبوَةٍ وَكريهَةٍ
فاصنَع لنَفسِكَ نورَها واستَعصِمِ

واصبِر وكُن مفتاحَ كلِّ كَريمَةٍ
بثباتِ روحِكَ واليقينِ المُفعَمِ

لا تَتبَعَنْ زيفَ الغريبِ ووَهمِهِ
ليسَ الغريبُ إذا عَلاكَ بمُنعِمِ

الحرُّ لا يُحييهِ غيرُ كفاحِهِ
ولغَيرِ طُهرِ جُذورِهِ لا يَنتَمي
::: صالح أحمد (كناعنة) :::

اذاعة بغداد..محطات منوعة / محمد صالح الجبوري
رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل / ابرا

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 23 تشرين1 2019

مقالات ذات علاقة

الكاتب الذي يطرح الأفكار والآراء ويرغب ايصالها إلى القراء يحتاج إلى مقدمة جيدةعن الموضوع،
23 زيارة 0 تعليقات
21 تشرين1 2019
عشرون جدب ونيف عمر بعثرات الأمس.شيء أكبر من الحزن كانت تسأل نفسها بأي ذنب وئد قلبي وشاخت س
23 زيارة 0 تعليقات
 أنا الحب غداني وأدجج عاطفتيأنا الحب غداني وربانيبالحب أعيش احلي الأمانيوفجر كل عاطفت
28 زيارة 0 تعليقات
خلال سفري إلى إسبانيا الاسبوع الماضي وزيارة بلاد الأندلس حيث تاريخ العرب الذي اندحر والحضا
44 زيارة 0 تعليقات
21 تشرين1 2019
ألقيت في الأمسية الأدبية في مركز عشتار الثقافي – بمناسبة مرور 20 سنة على أنشاء المركز في ز
27 زيارة 0 تعليقات
 حَزنَانٌ تَنْعَى مَنْ دَاعَبْتَ أَنَامِلَهُ صَغِيراً يَا أَبِيمَنْ كَانَ مَشْرُوحَ الصَّد
77 زيارة 0 تعليقات
حمل حفار القبور رفشه وبدأ يحفر بقوة وجهد.ترامى إلى مسمعه من على باب المقابر صوت صراخ وعراك
45 زيارة 0 تعليقات
18 تشرين1 2019
قرأت حواراً لكوكبي من الادباء والكتاب.تتبعت بداية نهايته التي به توصدت الأبواب .ترى هل سير
39 زيارة 0 تعليقات
الحكمة الإلهية.. تهديك... لأن تؤمن.. لأن تدرك.. لأن تدرس وتفهم الشؤون الإنسانية والروحية ب
83 زيارة 0 تعليقات
13 تشرين1 2019
  لم أكنْ لأسقطَ،ألا أني علمتُسأزهرُأنظريدخلون إلى حتفهم صاغرينكعلم اليقين!بلا رئة أو هواء
88 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 09 تموز 2019
  234 زيارة

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

إذا أردت أن تعرف مستقبل شعب أو أمّة من الأمم فما عليك إلّا معرفة أخلاقها و سيرتها!و أخلاق
أنا الله  حدثني رجل خمسيني العمر ، رجاني عدم كشف إسمه ، قائلا والعهدة عليه :منذ الاف السني
زيد الحلي
30 تموز 2018
هل اطلق عليه تسمية (ظاهرة عراقية) ؟ اؤكد بثقة : نعم يستحق هذه التسمية ، بل انه فعلاً (ظاهر
لطالما كان حلم الحصول على أسلحة متطورة من الكبار أشبه بالمهمة المستحيلة ، من الكثير من دول
قبل ايام انتشرت في الفيس بوك واليوتيوب افلام تظهر البيشمركة الكردية وهي تنسحب على عجل في س
الصحفي علي علي
10 كانون2 2017
"صباح الخير".. تحية اعتدنا الاصطباح بها على أحبابنا -وأعدائنا أيضا- و "مساء الخير" هي الأخ
د. تارا إبراهيم
02 حزيران 2017
كثيرا ما يوقفني شبان صغار في أماكن عامة مكتظة بالناس لتعريفي بجمعياتهم التي ينتمون إليها و
معمر حبار
08 شباط 2018
حين يعيش المرء مع الكتب قراءة وتلخيصا ونقدا ومناقشة فلا ضير أن تكون كتاباته وأيامه عن القر
جاءت بينجي تنأى بنفسها بعيدا عن انغماس اقدامها الصغيرة في بطن الثلج الرخو، الذي ابتلع معال
نزار حيدر
08 تشرين1 2014
 لا تقلُّ اعتذارات نائب الرئيس الاميركي جو بايدن لعدد من منابع الاٍرهاب، لا تقلُّ خطورة عن

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال