الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 624 كلمة )

سوريا و اليمن الطريق المشترك نحو السلام / حيدر الصراف

على الرغم من البعد الجغرافي بين البلدين سوريا و اليمن الا ان مصير الحرب الأهلية في كلا البلدين يبدو مشتركآ و الترابط بين التصعيد العسكري في اليمن يقابله تصعيد في سوريا و العكس يكون صحيحآ ايضآ و حين تستعمل الجماعات المعارضة اسلحة متطورة او اشد فتكآ في سوريا يكون الحوثيون في اليمن قد استخدموا هم ايضآ اسلحة اكثر تقدمآ و تدميرآ في مواجهة القوات الحكومية و حلفائها الخليجيين فالصراع السعودي – الأيراني يتخذ من الساحتين السورية و اليمنية ميدانآ لتصفية الحسابات الأكثر وضوحآ و ان كانت هناك ميادين و ساحات اخرى تتخذها دولآ اقليمية في مواجهة اعدائها بعيدآ عن شعوبها و اراضيها .

اذا كانت الحرب في اليمن كتلك التي تدور في سوريا و بحكم التدخل الأيراني و السعودي في هاتين الحربين فأن تأزمت العلاقة بين طهران و الرياض اكثر استعرت الحرب في ذلك البلدين اكثر و ان هدأت الأمور بينهما و لو قليلآ كانت جبهات القتال في سوريا و اليمن هي الأخرى اكثر هدوءآ و ان كان قليلآ و اذا كان هناك من ارتباط وثيق بين الحرب في سوريا و كذلك تلك التي في اليمن فأن فرص السلام هي الأخرى في هذين البلدين متشابكة و مترابطة فأن الحل في البلدين سوف يكون على طاولة واحدة و ضمن اطار واحد .

بعد الهزيمة العسكرية التي منيت بها الفصائل المسلحة المناوئة للحكومة السورية و الذي كان بمثابة اندحار للمشروع الخليجي في اسقاط الحكم السوري و الذي كانت كل من السعودية و قطر رأس الحربة في ذلك المشروع و كان انكفاء الفصائل المسلحة و التي تمول و تجهز من تلك الدولتين كان بمثابة النهاية الحزينة للحلم الخليجي في اسقاط الحكم السوري في حين كانت ايران قد رسخت وجودها في اليمن اكثر من خلال دعم التمرد الحوثي و الذي يحقق المزيد من التقدم على الصعيد الحربي و في مختلف الجبهات و بالأخص في المواجهة مع القوات السعودية التي منيت  في الأيام الأخيرة بالمزيد من الخسائر .

لم يتبق للدول الخليجية في سوريا سوى تنظيم القاعدة ( جبهة النصرة او جبهة تحرير الشام ) و الذي تعول عليه تلك الدول في الضغط على الحكومة السورية و حلفائها و بالأخص الأيرانيين و على الرغم من العلاقة الحذرة بين السعودية و قطر من جهة و بين تنظيم القاعدة من جهة اخرى كونه تنظيمآ ارهابيآ لا يجوز التعامل معه عدا عن دعمه و تمويله الا ان تلك الدولتين لم تجدا غير هذا التنظيم المتواجد و بقوة على الأرض السورية ما يحقق و بالأخص للسعودية التخفيف من الورطة التي وقعت فيها حين هاجمت اليمن عسكريآ و التي كانت تتوقع ان لا تطول الحرب كثيرآ هناك فأذا بالقوات السعودية تغوص اكثر في الرمال اليمنية المتحركة و تستنجد و تستغيث للخروج من هذا المأزق المهين و المميت .

عندما تنتهي الحرب في سوريا و يتوقف هدير المدافع فيها سوف تتوقف الحرب في اليمن و تضع اوزارها هي ايضآ فالتسويات السلمية قادمة لا محالة خاصة مع استحالة الحسم العسكري لأن وجود ( القاعدة ) في الشمال السوري و بالتحديد في محافظة ادلب هو أمر مقلق للحكومة السورية التي تريد بسط سيادتها على كامل الأراضي السورية و هي مشكلة للحكومة التركية و التي عليها التواصل و بشكل مباشر مع تنظيم ارهابي يمنع التعامل معه وكذلك الأمر ذاته في اليمن فالسعودية سوف تجد نفسها مجبرة على التفاوض مع الحوثيين و الذين هم بدورهم مصنفين ايضآ ضمن التنظيمات الأرهابية و للخروج من المأزق اليمني فلا مناص من التفاوض مع الأرهابيين سواء كانوا في سوريا او في اليمن و عندها سوف توقف السعودية حربها على اليمن في اطار تسوية سلمية تشارك فيها كل الأطراف اليمنية المتصارعة في مقابل سحب ايران لقواتها المتواجدة في سوريا في اطار تسوية سلمية للأزمة السورية تشارك فيها معظم فصائل المعارضة المسلحة و تعود الأمور الى نقطة البداية و كأن شيئآ لم يكن سوى الالاف من القتلى و ما يفوقهم من الجرحى و المعوقين و خراب البنى الفوقية و التحتية للبلدين المنكوبين في تصفية حساب غير مقدس و غير شريف دفع ثمنه الباهض الشعبين السوري و اليمني .

حيدر الصراف

عصور المعلوماتية... حروب عميقة !!!/ الدكتور ميثاق
إسرائيل تُغْرِقُ مصر بألف عميل / مصطفى منيغ

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 26 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - ناصر حمدوش حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
26 كانون2 2021
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: اسمي ناصر حمدوش. أود أن أشكر [Freedom...
زائر - ناصر حمدوش حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
26 كانون2 2021
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: اسمي ناصر حمدوش. أود أن أشكر [Freedom...
زائر - illuminati ماتبقى لكم حول حقوق ملكيات المسيحيين العراقيين / عبدالخالق الجواري
26 كانون2 2021
تحية من وسام التنوير العظيم للولايات المتحدة والعالم بأسره ، هذه فرصة ...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

في هذه الأيام تشهد المجتمعات العربية  خاصة في العراق و الى حد ما مصر و حتى اكثر الأنماط ال
18890 زيارة 0 تعليقات
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعي
15820 زيارة 0 تعليقات
كتابة : رعد اليوسفأقام ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، مهرجانا خطابيا تحت شعار "الحشد
15320 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أو
15087 زيارة 0 تعليقات
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية ال
14496 زيارة 0 تعليقات
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12075 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لذلك عادة ما نتجاهله ولا نولي للأمر أهمية
11232 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - القدس العربي ـ من ريما شري ـ من الذي يمكن أن يعترض على
10508 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم الدراسات اللغوية والترجمية التابع إلى
10239 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم التحسس النائي في جامعة الكرخ للعلوم، الندو
10219 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال