مرض خبيث ...أم أجندات أخبث !! / ايمان سميح عبد الملك - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

مرض خبيث ...أم أجندات أخبث !! / ايمان سميح عبد الملك


أسميه المرض "الخبيث" لعدم محبتي بذكر اسمه فهو أصبح مرض العصر وحديث الناس وخطر المجتمعات، لقد اخترق كل المنازل وطال كل الاسر وشتى الاعمار ،لم يرحم أحد ليصبح معضلة تمس الدول والافراد.في القدم كانت هناك العديد من الأمراض الخطيرة والمعدية تحصد أرواح الملايين من البشر،لكن بتقدم الطب ووجود العقاقير المعالجة، سيطر عليها وحققت نجاحات شتى للحماية منها.

نجد معظم حالات الاصابة والوفاة من هذا المرض الخبيث تحصل في الدول النامية خاصة التي تعرضت للحروب المتتالية وقصفت بالاسلحة الكيميائية الفتاكة ،مع العلم انها لم تقض على كل المواطنين جراء القصف والتدمير ، لكنها تقتلهم مع الوقت،تسمم لهم التربة والماء والهواء،ليتأثر من بعدها  المأكولات والخضراوات والغذاء وتتفشى الأمراض ويتم اكشافها بعد فوات الأوان من خلال انتشار المرض الخبيث الذي لا يرحم الصغير ولا الكبير.

هناك ألم نفسي يصيب المرضى المصابين بهذا المرض ، فمجرد التفكير بالعلاج الكيميائي الذي ترافقه آلام مبرحة لفترة طويلة  أو علاج اشعاعي يهّد من قوة الجسم العليل عداك عن العلاج الطويل والمكلف ماديا" رغم تغطية وزارة الصحة لبعض العقاقير  الذي لا يحصل عليها المواطن الا بعد جهد كبير وهو يقف بالطابور يستجدي الدواء نظرا" لكلفته الباهظة ،واحيانا يفقد الدواء من المراكز الصحية ، ليعيش المريض بخوف ورعب ،فالعبء من هذه الأمراض ليس فقط على الصحة بل هو عبء مادي ايضا" ،اذ ان العالم ينفق حاليا على الامراض المستعصية أكثر من 6 تريليون دولار شهريا والرقم تصاعدي .

المريض ليس وحده يعيش حالة التأثيرات النفسية التي تحبطه هناك أيضا"أهل وأقرباء يعيشون مرارة الوضع ،حيث يسيطر عليهم الخوف من فقدان انسان عزيز عليهم ، فالخوف أصبح يسيطر على المجتمعات وعلى الافراد ليعيشوا بهاجس هذا المرض الخبيث فمجرد  شعورهم بأدنى ألم يصابوا بالهلع بانهم مصابين بهذا المرض.مما يجعلنا نتساءل  عن حقيقة هذا الضيف المجهول الذي لم يجدوا له دواء شافي وهم يخططوا للعيش على سطح المريخ .

مما يجعلنا نتساءل هل هناك سياسات لتصفية الشعوب ،أم أن هناك أزمة اقتصادية خانقة يحاولوا انقاذها من خلال تصدير الأدوية الباهظة الثمن ، فشركات الأدوية تتلاعب بالبورصة في الدول المتقدمة بالارباح الخيالية التي تجنيها وكله على حساب صحة المواطن والشعوب الفقيرة المعدومة المغلوب على أمرها ليكونوا وقود الحروب،وضحايا التجارب للاسلحة الفتاكة، وضحايا المرض وسوء التغذية وعدم الحصول على أدنى الرعاية الصحية والدواء ، ليصبحوا آداة يستغل ضعفها الغني الذي يعيش على آلامهم وعذاباتهم وقهرهم وحقهم في العيش الكريم  في الحياة .

حينما نغازل الطبيعة !! / ايمان سميح عبد الملك
ضحكات طائشة ...بين ثورة الانترنت وثورة الجياع!!! /

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 09 كانون1 2019

مقالات ذات علاقة

09 كانون1 2019
هناك مجموعة من القوانين والتعليمات، والأنظمة والقرارات، تنظم العلاقة بين الموظف في القطاع
12 زيارة 0 تعليقات
هل انتهت المشكلة، وأطفئت النائرة، ومضى بنا القطار الى المحطة المأموله ؟ هل ذهاب الرجل الذي
33 زيارة 0 تعليقات
البلد المتحضر يقدم كل وسائل الراحة لمجتمعه وشعبه ليكون أكثر أقبالا وحبا" للحياة خاصة للأجي
23 زيارة 0 تعليقات
في عالمنا العربي فقط... نشهد زيادة عظيمة بعدد الذين يدعمون الاحتجاجات السياسية على المستوى
33 زيارة 0 تعليقات
07 كانون1 2019
یتحدث الفلم  عن شخصية آثر يعاني حالة من الأطراب النفسي تجعله يضحك بدون سبب لدية كارت في جي
33 زيارة 0 تعليقات
05 كانون1 2019
هذه المعايير أقدمها لشعبي العزيز وإلى كل مخلص نزيه أينما وجد مستندة الى إختصاصي في فلسفة ا
46 زيارة 0 تعليقات
تكهنات عديدة تطرح حول ما سيئول إليه الوضع في البلادبعد استقالة عبدالمهديوهل ستطفئ الاستقال
38 زيارة 0 تعليقات
03 كانون1 2019
يحكى أن هناك أرض مليئة بالثروات يسكنها شعب جميل محب للحياة ولكن ليس لديه الحظ الكافي ليعيش
104 زيارة 0 تعليقات
كيف تبدي حديثك... وانت في مدينة لا صوت فيها سوى اصوات امهات ثكلى !! وصــراخ ؟ يهــز أرجـاء
100 زيارة 0 تعليقات
02 كانون1 2019
نظام ولي الفقيه المتخلف في طهران يعرف جيدا ماذا يعني إنتصار شعبنا على أراذله وأوباشه الذين
58 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

: - ملاك الرجال مواقف والكرم لا يستجدى / مهدي جاسم
24 تشرين2 2019
أحسنت يا راقي .. لم تترك لنا شيء لنقوله ، فقد قلت كل شيء
محرر مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
الاستاذ عزيز المحترم .. بعد التحية بداية ارجو الاطلاع على رابط الذي ار...
: - الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
أخي الناشر المحترم: للأسف هذه المرة حُذف الرابط المتعلق بهامش الموضوع ...
: - محمد أبو عيد بعثرات .. / بسمة القائد
09 تشرين2 2019
أديبة أديبة شاعرة فكرها ينقش في الحياة يبحث عن جذوة ضوء يشعل بها عتمة ...
: - محمدأبوعيد ( أين ذهبت بقلبي؟ ) / بسمة القائد
08 تشرين2 2019
بالنور والظل والماء والعطر أشرق هذا النص فوق سطور الأدب إبداع حقيقي ...

مدونات الكتاب

(( ان ما أزاحته القرون المتعاقبة عن مدينة بغداد وما تعاقب عليه الزمن من قباب وماذن ودور عب
فواد الكنجي
21 حزيران 2019
المدخلالإعمال الإبداعية لـ(جورج برنارد شو 1856 – 1950) هي التي فرضت نفسها وحضورها في المسر
في المحطات عندما تستوقفك الذكريات مع صديق قديم تستنشق عبق الجنان في صحراء التيه.أربعون عام
هادي جلو مرعي
25 حزيران 2018
ملاحظة هامة: كانت فكرة المقال هذا نابعة من نوع من السخرية، والمزاج الحاد، وشعور الكاتب بال
هادي جلو مرعي
14 كانون2 2017
جاء الرجل التقي ووقف على مدخل القرية، قال لأول رجل إلتقاه، أنا تابع نبي قضى وأوصاني أن أصل
سامي جواد كاظم
29 تشرين2 2013
التسميات الدبلوماسية باتت فارغة المعنى وعديمة الاحترام لان الواقع يصرخ بوجه من يستخدمها ان
محسن عبد المعطي
12 تشرين1 2017
"جُثّتِي تَتَجمّد بِبطء فِي ثلاجَة المَوتى، انتَحَبت قلوبهُم الصَّخريّة التِّي نَسيت أن تو
أمل جمال النيلي
16 تشرين1 2016
بحثت عن مكان لأنسي العالم .. أنسي من أكون .. ولما جئت لأتعلم معني الحزن .. معني الفراق ..
لا يمكن اغفال حقيقة كون العراق عنصراً أساساً في المنظومة العربية والعالمية وعلى الجميع الق
الصحفي علي علي
14 تشرين1 2018
من منا لم تجذبه وردة لشم عطرها؟ومن منا لاتستلطفه ضحكة بريئة أو ابتسامة شفافة على شفتين خجو

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال