رسالة الى مدير عام صحة النجف د.رضوان الكندي / د.علاء الأمين - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

رسالة الى مدير عام صحة النجف د.رضوان الكندي / د.علاء الأمين

الى الاخ والصديق العزيز د.رضوان الكندي مدير عام صحة النجف المحترم
تحية طيبة
ادخلت زوجتي لطواريء مستشفى الصدر بعد منتصف ليلة السبت / الاحد لتدهور حالتها الصحية للاشتباه بتسمم غذائي ؛ وقد تم فحصها من قبل الطبيب المقيم واعطيت العلاج اللازم وهو مغذيات وابر . وقال الطبيب روحوا فتشوا عن سرير كي ترقد المريضة وتعطى المغذي والابر . كوتله يعني شنو ماكو اسرة ومكان ؟! اجابني نعم وهذه مشكلة ادارية لسنا نحن مسؤولين عنها كاطباء ..وكلامه صحيح جدا فهذه ليست مشكلة الطبيب وانما مشكلة الادارة في توفير الاسرة والاماكن التي يرقد فيها المريض .
تحيرنا في امرنا فمريضتنا حالتها الصحية متردية جدا من قيء واسهال والام في البطن ونحن نفتش عن سرير ومكان !!
جيت ع الصيدلية مالت الطواريء واستلمت العلاج ونخيت الصيدلي بعد ان عرفته بنفسي استاذ جامعي بجامعة الكوفة وطلبت اليه مساعدتنا في ايجاد حل لمشكلتنا من جانب انساني ...
استجاب الرجل مشكورا واهتم بامري وامر مريضتي وقال لي دكتور سوف افرغ لك مكان في الصيدلية ولكن لايوجد عندي سرير ولكن ممكن مريضتك ترقد على الكراسي في الصيدلية وساجلب لك تعلاكه حتى تشكل المغذي لها .
وفرحت بهذا الحل الذي انقذني فيه !
ورقدت مريضتي على الكراسي (ونحن فرحين) لاننا وجدنا حلا وان كان غير مناسبا ..
رايت مرضى ومرافقين لهم في حيرة من امرهم من العثور على سرير لينام عليه المريض ليعطى العلاج اللازم !
الذي اريد قوله من هذه الرواية معقولة هذا الذي يجري في مؤسساتنا الصحية ؟
الا توجد حلول مستعجلة من قبل الادارة لمثل هكذا فوضى ؟!
نحن في الكلية التي ادرس فيها بجامعة الكوفة اصبحت الصفوف غير كافية لاستيعاب الطلبة ؛ ولانستطيع البناء ؛ فلجأنا الى شراء كرفانات واعتبار كل كرفان صف يدرس فيه الطلبة كحل مؤقت ريثما يتم توسيع بناية الكلية .
اقول الا كان بامكان صحة النجف وادارة المستشفى شراء كرفانات ونصبها في الحديقة المجاورة للطواريء وجعلها ملحق للطواريء الحالية وتجهيزها باسرة كافية كحل مؤقت وسريع ريثما يتم توسيع بناية الطواريء ؟!
ام ان هذا الحل صعب تنفيذه او لم يخطر على بال المسؤولين في الصحة ؟
ان هكذا وضع يفسر عدم اهتمام بصحة المواطن وانسانية الانسان وجميع التبريرات الاخرى غير مقنعة ...
ونجد لزاما علينا ان نتقدم بالشكر الجزيل الى م.صيدلي السيد حسن العميدي الصيدلي بشعبة الطواريء الذي انتخى للانسانية بدون ان نعرفه مسبقا وقام بمساعدتنا ورقود مريضتنا في الصيدلية وتحمل عبئا ليس مسؤول عنه فنيا او اداريا وانما قام به لوجه الله تعالى .
فبارك الله به وبامثاله .
ونسجل امتعاضنا الشديد لما رايناه ولمسناه في شعبة الطواريء بمستشفى الصدر من حيرة المرضى ومرافقيهم من التفتيش عن سرير يرقد عليه مريضهم لاخذ العلاج اللازم .
وان نقدنا هذا هو نقدا ايجابيا وبناءا وليس الغرض منه التشهير بأي شخص مسؤول او اي مؤسسة صحية بقدر ماهو الفات نظر المسؤولين في المحافظة والصحة على هكذا وضع تعبان في مؤسساتنا الصحية وعلاجه بسيط جدا وليس بمعجزة !!

من الذاكرة القريبة ؟! مفارقة مؤلمة ! / د.علاء الأم

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 09 كانون1 2019

مقالات ذات علاقة

10 حزيران 2017
يروي ما نقل لنا من تاريخنا, أن العرب وصلوا مرحلة من التراجع, الأخلاقي والإجتماعي, خلال فتر
3441 زيارة 0 تعليقات
02 حزيران 2017
يذهب البعض الى ان  مؤتمرات التقريب بين المذاهب الاسلامية هي مؤتمرات رتيبة تعبر عن الترف ال
3812 زيارة 0 تعليقات
اطفال يتلكمون الفصحى (ماتموتين احسن الك ) لايخفى للمتتبع للعالم الذي يحيط بنا ما للقنوات ا
3550 زيارة 0 تعليقات
01 حزيران 2017
فوجئنا خلال الأيام القليلة الماضية بخبر اندلاع النيران في مبني صندوق التأمين الاجتماعي لقط
3388 زيارة 0 تعليقات
10 حزيران 2017
من المفارقات العجيبة التي تحصل في العالم الإسلامي ان كل الفرق والطوائف الإسلامية تدعي التو
3450 زيارة 0 تعليقات
10 حزيران 2017
كانت وما تزال ام المؤمنين خديجة (عليها السلام ) من النساء القلائل التي شهد التاريخ لهن بال
3525 زيارة 0 تعليقات
استقبال العام الجديد بنفسية جيدة وبطاقة إيجابية امر مهم، والبعد قدر الإمكان عن نمط التفكير
4156 زيارة 0 تعليقات
16 أيار 2017
عش كل يوم في حياتك وكأنه آخر أيامك، فأحد الأيام سيكون كذلك".   ما تقدم من كلام ي
3576 زيارة 0 تعليقات
عن طريق الصدفة- وللصدفة أثرها- عثرت على تغريدة في مواقع التواصل الاجتماعي، للسيد احمد حمد
4189 زيارة 0 تعليقات
10 كانون2 2017
دستوريا يجوز الغاء مجالس الاقضية والنواحي وتعيين قضاة في مجلس مفوضية الانتخابات وتقليص عدد
5199 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

: - ملاك الرجال مواقف والكرم لا يستجدى / مهدي جاسم
24 تشرين2 2019
أحسنت يا راقي .. لم تترك لنا شيء لنقوله ، فقد قلت كل شيء
محرر مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
الاستاذ عزيز المحترم .. بعد التحية بداية ارجو الاطلاع على رابط الذي ار...
: - الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
أخي الناشر المحترم: للأسف هذه المرة حُذف الرابط المتعلق بهامش الموضوع ...
: - محمد أبو عيد بعثرات .. / بسمة القائد
09 تشرين2 2019
أديبة أديبة شاعرة فكرها ينقش في الحياة يبحث عن جذوة ضوء يشعل بها عتمة ...
: - محمدأبوعيد ( أين ذهبت بقلبي؟ ) / بسمة القائد
08 تشرين2 2019
بالنور والظل والماء والعطر أشرق هذا النص فوق سطور الأدب إبداع حقيقي ...

مدونات الكتاب

إنّه حديث الساعة , وموضوع الساعة , ويجري تصفّحهُ وتقليبهُ ساعةً بعدَ ساعة , تحسّباً واحتيا
محمد حسب
01 تموز 2017
نَظرتُ للاقلامِ والدفاترِوجدتُ حلماً جالساًيُناطرُ..عشيةًِ مع محبوبٍابهى المفاخِرْسألتُ قَ
د.يوسف السعيدي
14 تشرين1 2017
الزمن يتخطانا بخطى سريعة وقفزات متوالية .. وما زالت الشعوب العربية ترزح تحت أنظمة حكم بالي
تنام كل عيون الدنياوعينك لا تغمض أميتبحث عن جسدي المتممددتحت الشمس بلا ألوانتبحث عن ذاك ال
لطيف عبد سالم
20 تشرين2 2017
ليس بالأمرِ المفاجئ الشعور فِي أنَنَا قد أصبحنا نعيشُ فِي زمانٍ يندر فيه عدم ظهور مشكلات م
جزماً ويقيناً أنَّ الفتوى موضوعة البحث لاعلاقةَ لها بالمراجع العِظام والمرجعيات الشريفة ,
سبايكر .. ناح الحماموالطير أنَّ على القفرووردةٌ حمراء أرتعشتعلى جثامينك السمرسبايكر .. يا
يحيى دعبوش
21 تشرين2 2018
تستمر أوهام تحالف العدوان على اليمن، منذ بداية ما يطلق عليها عاصفة الحزم، في تحقيق انتصار
محمد على طه
30 أيلول 2017
من يتدبر آيات الله لا يدخل الشك إلى قلبه بأن الله حافظ لمصر رغم كيد الحاقدين والكارهين وال
مقدمةإلحاقاً بمقالنا الأول الذي حمل عنوان ( الدولة الأسوأ والأمة الأسوأ ) وهو مقال لايختص

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال