الرحيل: قصة قصيرة / صالح هشام - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

7 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 1446 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

الرحيل: قصة قصيرة / صالح هشام

ما بها هذه الليلة؟ ما لها تختلف عن سائر الليالي العادية؟ مبكرا يتثاءب فجرها، يخلع سواد الليل، يربت بأنامله البلورية على تلك الأحراش، وبهدوء يمسح سكونه، تنسحب تلك الهوام الليلية إلى جحورها، ويملأ ضجيج الخطاطيف قمم الأشجار قرب بيتنا الطيني، وبسرعة جنونية ينحدر القمرالباهت وراء التلال،وتجتاحها أنوار الفجر باهتة، ممزوجة بنسيمات الصباح الباردة، وتمسح سحب الليل الشاردة من السماء الرحب تماما٠
تلوح تلك الكتل الطينية تحت جنح الليل، وهي تلتصق بتلك الربوة كالعلق، يستيقظ ديكنا الكبير، قرمزي الأوداج، يصفق بجناحيه، ويصيح بصوت متقطع مبحوح٠
يكشط أبي نفسه من اللحاف، ويخلع عن أمي غطاءها، وهي لم تتخلص بعد من كوابيس الفجر، ويصرخ في وجهها:
- هيا يا امرأة، لقد أصبح ولله الحمد، والرجل على وشك الوصول٠
- عن أي رجل تتحدث يا رجل؟
- سي إبراهيم (مول الكارو) لقد اتفقنا اليوم في السوق الأسبوعي على ثمن الرحيل، وسيكون هنا بعد لحظات٠
تسود حركة خفيفة بهو بيتنا، ونحن الصغار أنصاف نوام، عين مفتوحة تراقب حركات أبي، والأخرى مسدودة، ونحن نتظاهر بالنوم٠ يشرع أبي في لملمة أشياء بيتنا، ويزعق، ويسب من حين لآخر، وهو يبحث عن أشياء مهمة أتلفها عدم اهتمام أمي، يكدس تلك الأشياء في أكياس من الخيش أعدت لجمع الحبوب، لم نكن نعرف ماذا يقع، ولماذا يجمع أبي أثاثنا المتواضع، فنحن الصغار دائما خارج اللعبة، ليس ضروريا إقحامنا في مشاكل الكبار٠
من خلال عصبية أبي، ولملمة بعض أطراف جمله، نستنتج بمخاخنا الصغيرة أنه يعد العدة، ويستعد للرحيل، لكن إلى أين سنرحل؟ أين سنهاجر؟ ولماذا سيقتلعوننا من جذورنا؟ لم تكن لنا الجرأة على أن نستفسره٠
تنتفخ قلوبنا، فتدق بقوة، ونتبادل نظرات الحيرة والقلق، فكل ما نعرفه عن الرحيل: كسر قشرة البيضة قبل التفقيس، سنخرج من ربوتنا كجنين خديج يسبق المخاض، سنترك أولاد الجيران، سنترك كلابنا الوفية تتدبرأمورها في تلك الخرابة التي ستلفظنا كتفلة إلى عالم آخر، عالم مجهول أكبر من فهمنا الصغير٠
تستيقظ أمي بعينين منتفختين من آثار النعاس، تشد حوضها، وتتألم ، وتشرع- مكرهة- في مساعدة أبي على اجتثاث ذكرياتنا: ولملمة أشياء تافهة لكنها ثمينة، فقد عشنا معها وعاشت معنا، وتشهد على ميلاد جميع إخوتي٠
أمي تحرص على جمع كل شيء، وأبي ينتقي ما يراه صالحا، اختلاف بسيط، لكنه يتسبب في مشادات كلامية حادة، تتطور إلى شجار عنيف، فهي ترى أن أغراضها ذات قيمة، أما أبي فيراها لا تصلح إلا للمزابل، والعربة لا تحتمل كل هذا الثقل٠
في غبش الفجر، يلوح ضوء باهت من بعيد، يختفي تارة ، ويظهر أخرى، والشعاب والروابي تتقاذفه، ويقترب ببطء من بيتنا، وسرعان ما نصبح قادرين على تمييزه، لم يكن له مقصد آخر، كنا في طريقه، كنا وحدنا على تلك الربوة٠
يستطلع أبي أمره، ويتنهد تنهيدة عميقة، تنم عن اطمئنانه، ويقول لأمي :
- وأخيرا وصل هذا المتعوس، لقد تأخر كثيرا والشمس على وشك البزوغ٠
وبنبرة حزينة يتخللها عتاب مبطن ترد عليه أمي، وهي منهمكة في لملمة ما تبقى من متاع دنيانا التافه:
- سترك يا رب٠
ويصرخ أبي في وجهها متأففا٠
-أسرعي يا امرأة، إبراهيم صاحب العربة وصل، يجب أن نكون في المدينة قبل أن تشتد الحرارة، ويلفحنا صهد الشمس، سنغادر هذه الأرض التي زهدت فينا، وتفلتنا كعلكة بلا طعم ولا رائحة، أصبحنا عبئا ثقيلا على هذه الأحراش، منذ سنوات، ونحن نقتات من ماء أمعائنا، ونشارك الضفادع والحشرات تلك البرك الموحلة، أرضنا رفضتنا يا امرأة، وبخلت علينا ولم يبق لنا من خيار غير الرحيل٠
تتهادى العربة قادمة إلينا، تتقاذفها السهول والروابي، فتبدو كسفينة تائهة في خضم أمواج بحر هائج، والليل لم يجمع أطراف برنوسه بعد٠ يسمع لهاث الحصان واضحا، وهو يغالب قسوة مرتفعات الأحراش٠
بحزن شديد، نراقب الوضع عن كثب، دون أن نتكلم، فنحن الصغار أشياء ستجمع ضمن مستلزمات الرحيل٠
بعد عناء وعياء، يصل إبراهيم، يقعي عند الباب كالكلب، كل الأفرشة كانت في جوف الأكياس، إلا خرقة بالية كنا نحتمي بها- نحن الأطفال- من نسيمات الفجر الباردة٠يمده أبي بكوب شاي ساخن، ويعالجه بكسرة خبز حاف، بقيت- قسرا- من عشاء البارحة٠
تختلف نظرتنا لإبراهيم عن نظرة أبي: نرى فيه معولا مخيفا، سيستأصل النبتة من جذورها، ويرميها في صحراء العدم، صحراء فراغ الذاكرة، فينتابنا شعور كراهية غريب لهذا القادم، صاحب هذه العربة المشؤومة التي ستتلفنا عن وكر ألفناه٠
يشرع أبي في رمي تلك الأكياس في العربة، ومحتوياتها لا تربو عن أسمال رثة، وألحفة امحت رسومها، فربما سنجد أحسن منها في مزابل المدينة، كما كان يعدنا أبي دائما٠
يكدسنا أبي كالسردين وسط الأكياس، وتلفنا أمي بإزارها المطرز٠ يقفز إلى جانب إبراهيم، هذا الرجل الذي كرهناه، وإن لم نتبين تقاسيم وجهه في ظلام الليل٠ يشد قنديل الزيت بيده اليمنى، واللجام بيده اليسرى٠ ومن حين لآخر تظهر لنا سحنته القمحية المتشققة، منقوشة عليها أشكال عجيبة، تعمق في قلوبنا كرهنا الشديد له٠
ونتكوم على أنفسنا، يندس بعضنا ببعض كالخرفان، وأمي تحضننا دون أن تكلمنا، شاردة الذهن، زائغة النظرات، وعلامات حزن شديد بادية على محياها، فربما هي أيضا، مثلنا،لم تكن راضية على هذه التغريبة القسرية٠
يتلمس إبراهم جنبات حصانه بالسوط، مرة جهة الوريد، وأخرى أسفل البطن، وهو يطقطق بلسانه٠ يفزعه فيعدو كخروف مرعوب بقرع الشنان، تتحرك العربة بسرعة جنونية، وهي تبحث لها عن مسلك في الأحراش٠
تستأذب كلابنا، تعوي عواء حزينا، أشبه بعواء ذئاب في ليلة مقمرة، وهي تشيع العربة، فتبتعد إلى أن تختفي تماما٠ ننتحب، نبكي بحرقة، لم نكن قادرين على إخفاء ذلك، فحلوقنا تؤلمنا، يلتفت أبي وبنبرة صارمة:
- أين سنضع هذه الكلاب يا أولاد؟ أنضعها فوق رؤوسنا؟ وأين سنسكنها، ونحن لم نعرف بعد رؤوسنا من أرجلنا؟
وتلتهم حوافر الحصان الأرض، وضربات السوط تنزل عليه غيثا مدرارا، فيشتد لهاثه، ويكثر زفيره، فيعوم في عرقه غزيرا٠ يضعف عواء الكلاب، ويبتعد، يسمع باهتا، ثم يختفي تماما وراء الشعاب٠ لكن، لم نكن نعرف أهو العواء اختفى أم أفقدنا حزن كبير مكور في حلوقنا حاسة السمع؟ كيف نتركها دون أن نلتفت إليها؟ ألم تكن هذه الكلاب جزءا منا؟ كيف نتنكر لها؟ كيف نجحد وفاءها؟ كيف نتركها تواجه مصيرا مجهولا في تلك الخرابة الموحشة؟ تساؤلات كبيرة تراود مخاخنا الصغيرة، فنسرط ريقنا مالحا، وبطعم الخيانة نتلمظه

٠
تصل العربة إلى الطريق المعبدة، وإبراهيم بصدره البارز وعضلاته المفتولة، يدير بحزم دفة سفينته المبحرة في فراغ الليل صوتا وسوطا٠ يركض الحصان كالمجنون، وحوافره تعزف لحنا موسيقيا بإيقاع حزين، تشوبه مسحة من الوحشة والحماس والخوف، وتعكره من حين لآخر رفرفة أجنحة طائر تائه في مجاهيل حلكة الليل، أو نباح كلب حراسة٠
صور تنحت نحتا بالمبرد والإزميل في أدمغتنا الهشة، ربما لن تزول من الذاكرة مهما طال الزمن، وسيتمنع ويستعصي علينا نسيانها٠
كنا واجمين، صما، بكما، لا أحد يكلم أحدا، أبي أيضا شعرنا به يذرف دموعا ساخنة، لكنها في قلبه تقطر دما لا في مآقيه، فهو أيضا كشجرة اقتلعت - قسرا - من جذورها، فهو مثلنا كتلة أحاسيس ومشاعر، وإن لم يفصح عنها، فدموعه أشد وخزا من الإبرفي صمام القلب

٠
في هذا الصمت الموحش، صمت المقابر، أحسست بيد قوية تنتشلني من العربة، وبرغبة جامحة في التقيأ والغثيان، وبدوار شديد. حاولت مقاومته، وتكلفت الصبر، لكن، إنها الذاكرة اللعينة تخطفني من بين إخوتي، وتحوم بي في زمن بعيد قريب، وتعيدني إلى أزرق العينبن، ذلك الأبله، الذي اكتشف المعلم - صدفة- أنه مسؤول كبير عن جمعية خاصة به، تهتم و تعنى برعاية الخنافيس والديدان والحشرات، وفي بعض الاحيان يهتم حتى العقارب، عندما يبرم معها هدنة طويلة٠ كان يجمع هذه الحشرات في علبة شاي صفراء، يطعمها لمدة أسبوع، ثم يطلق سراحها، ويجمع فيلقا جديدا وهكذا، تذكرت صورة ذلك الأرعن، والمعلم يجبره على ابتلاع تلك الحشرات، وهو يستغيث ويتقأ٠ كذلك كان زميلنا المستكرش الذي لم يكن يميز بين جنس البقرة والثور إلا برفع الذيل٠ تذكرته عندما كنا منهمكين في حل مسألة حسابية معقدة، أو هكذا كنا نراها، وكانت حجرة الدرس لا يتحرك فيها إلا الصمت، ولا يسمع إلا طنين بعض الذبابات الخارجة عن طوع المعلم٠ اشرأب قنفذ برأسه من جيب معطف زميلنا الفضفاض، وكان عريضا كفاية، لمحه المعلم، وهو يمر بين الصفوف فأمره بالتوجه إلى السبورة، هناك بدأت عملية التعذيب البدني القاسي، إذ يجبره على إخراج القنفذ من جيبه، فلا يرضخ هذا الحيوان الذكي لمشيئة المعلم٠ يتكور على نفسه، يستل أشواكه من أغمادها، ويمتنع عن الخروج، فيفلت وينجو بجلده، فيطرح مولاه أرضا، ويضع حذاءه الثقيل على بطنه، وكان لتوه بالغ في شرب اللبن خارج أسوار المدرسة، فكلما ضغط بالحذاء على بطنه كلما عالجنا بطلقات قوية من ريحه الكريهة، ورغم ذلك لايسمح لنا بالضحك، لأنه أشبه بالجريمة٠
انتابتني نوبة ضحك هستيري، وسرعان ما عدت لواقعي المر بصرخة من أمي، وهي تنهرني، وتأمرني بالتزام الصمت، فأجهشت بالبكاء .


كان نور الشمس قد تمكن من دحر فلول الظلمة، فتراءت لنا المدينة، ذلك الغول الإسمنتي القابع هناك، على بعد كلمترات قليلة، ومصابيحها المشنوقة في أعلى الأعمدة المنتشرة في كل الأزقة والدروب ما تزال ترسل ضوءها الخافت٠ كنا نقترب من هذه الكتلة الاسمنتية البيضاء، فتزداد معالمها وضوحا، فإذا بها أدغال كثيفة من البنايات التي تداعب النجوم في السماء٠ استفقت من غيبوبة شرودي، وقلت لوالدي:
- يا أبي، هل سأنقطع عن الدراسة؟
فكرأبي طويلا، وقال:
- يحلها حلال يا ولدي٠
لم أقتنع بجوابه، فأعدت طرح سؤالي بصيغة أخرى أكثر إيحاء:
- ألا ترى يا أبي، أن الأطفال هنا أيضا يلصقون محفظاتهم على ظهورهم الصغيرة؟
شعر أبي بضيق في التنفس حد الاختناق، وصاح في وجهي:
- اصمت يا ولد، متى كان أبوك خريج مدارس؟
فلفني الصمت من جديد، وكانت كل فرقعة من حوافر الحصان بلؤلؤة براقة كبيرة تتدحرج فوق خدي، وأنا أسرط ريقي بصعوبة كبيرة، ممزوجا بحشرجة نحيب مكتوم٠٠٠

هذيان في الوقت الضائع / د. حسين أبو سعود
عيدٌ بعيدينِ هذا العيدُ مولاتي / الشاعر عادل الشرق

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 18 آب 2019

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
1978 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.*
4955 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلمفلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسوداقرار حيك بهمس
4815 زيارة 0 تعليقات
15 كانون2 2012
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
5642 زيارة 0 تعليقات
17 نيسان 2012
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
4512 زيارة 0 تعليقات
19 نيسان 2012
الطاغيلَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَلفانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَرخَيَالُكَ الأسْ
1096 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
6409 زيارة 0 تعليقات
24 شباط 2013
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
4236 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
4518 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
4177 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 11 آب 2019
  67 زيارة

اخر التعليقات

: - Elijah تعرف على حصة العرب من الذهب العالمي
15 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض لتوحيد ديونك بنسبة 2 ٪؟ أو القروض الشخصية * قروض الأع...
: - Elijah تعرف على حصة العرب من الذهب العالمي
15 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض لتوحيد ديونك بنسبة 2 ٪؟ أو القروض الشخصية * قروض الأع...
: - منى كامل بطرس لا تٌعاقر الغياب / منى كامل بطرس
13 آب 2019
تقديري لكل من تفاعل مع نصوصي ..
: - عبدالله صالح الحاج من يصنع السلام للاوطان والشعوب في العالم؟ / عبدالله صالح الحاج
25 تموز 2019
الف الف مليون شكر للشبكة الاعلامية في الدنمارك لنشر مقالتي مع كامل مود...

مدونات الكتاب

نزار سرطاوي
04 كانون1 2010
1.    أشجار صامتةهل ستمتد يَدٌ مجهولة وترفع القارّاتوتصيبُ الأغنيةُ الطائرَ بالشلل،ويهجر ا
صابر حجازى
16 حزيران 2018
1- نبـــــوءة--------قالتْ عرافةُ قريتِنَاأخطاتَ بحقٍّ ياولدِيفي العنوانِما هذا زمنُ الحبّ
صالح أحمد كناعنة
19 حزيران 2019
في القلب ما في القلب؛ غادِرني، ستَسكُنُ في رُؤايوجعُ الرّبيعِ قصيدَتي، وعيونُ زَنبقَةِ الر
علي فاهم
17 أيار 2017
نحن كمسلمين قد يكفينا كلام الخالق عز و جل حين قال في كتابه العزيز ( و لكم في القصاص حياة ي
يقتضي التفاوض حول اي صفقة بين بغداد وواشنطن عدم تكرار اخطاء الماضي، وفهم مصالح الطرفين، فا
ماجد الكعبي
04 كانون1 2011
إني الكاتب الصحفي ماجد الكعبي اعتقد أن ما تفضلتم به لم ولن اقبله بأي شكل من الأشكال وكذلك
زكي رضا
07 آذار 2016
مساء اليوم حضرت احتفالية يوم الشهيد الشيوعي في العاصمة كوبنهاكن، حيث كان الشيوعيون واصدقائ
نزار حيدر
08 تموز 2014
{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَض
يوم عاشوراء يوم الحسين ويوم الشهادة ويوم الصمود ويوم العزة والكرامة ويوم التوحيد ويوم الإ
مديحة الربيعي
24 كانون2 2017
قتلت لأن أسمه في دمي..... وعند سؤالي من الملكينجوابي يكون بأني لعشاقه أنتمي.........هكذا ك

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق