ومضات سومرية … / عصام العبيدي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

ومضات سومرية … / عصام العبيدي

اولا : تيار الحكمة بين نارين
فرحناباختيار تيار الحكمة المعارضة السياسية كبرنامج عمل للمرحلة الحالية والذي من شانه تقويم واصلاح عمل الحكومة الحالية ومتابعة نقاط الضعف والخلل في ادائها للفترة المقبلة ووضع برنامج شامل متكامل للتوجيه والمتابعة والارشاد والتقويم …ولكننا فوجئنا بان التيار يسعى وبكل السبل المتاحة للاستحواذ على المناصب من خلال مكاتب المفتشين العموميين او مناصب المحافظ في المحافظات …واختلط علينا سيل المحاضرات والتوجيهات من السيد عمار الحكيم بان تياره اتخذ جانب المعارضة طريقا ومنهجا له خلال الفترة الحالية …وبدى للجميع ان كل تلك التنظيرات والخطابات ماهي الا وسيلة لذر الرماد في العيون وانها مجرد شعارات تطلق لاستجداء المناصب حتى لو كلف ذلك هدر الملايين من الدولارات المستباحة من خزائن العراق المنهوب والمفجوع بساسته الخرافيين وعقولهم النيرة المتفتحة فقط على المناصب والسلب والاستحواذ…لايمكن ياسادتي ان تكونوا جلادين وضحايا في ان واحد …كونوا على نهج واضح يميز دربكم ويوضح نواياكم ……كفاكم ضحكا ومؤامرات على حساب الوطن والمواطن ..فالتاريخ لايرحم والعاقبة للمتقين
ثانيا: سلف المصارف للموظفين …سرقات كبرى في وضح النهار


دأبت مصارفنا العراقية بعد سقوط الصنم واستلام الاسلام السياسي لدفة الامور والسير بالبلد نحو المجهول والضياع في ظل غياب القرار القوي الجريء وتحكم الاحزاب في تسيير دفة الامور كيفما تشاء وعلى هوى الجيران الاعداء واعتبار ان الاموال المسلوبة والمنهوبه من حيتان الفساد وعلى مدى سنين عجاف طوال جعلت البلد يرزخ تحت حكم وفساد واشتراطات صندوق النقد الدولي حيث لم يبقى للمواطن البسيط الذي يرغب ببيت ياويه وحياة بسيطة جدا الا الاقتراض من مصارفنا العراقية وبفوائد كبيرة جدا تقصم ظهور الفقراء المعوزين الذين لايجدون بديلا سوى تلك القروض …وهذا يتطلب دراسة جدية وواقعية لحال المجتمع وظروف المواطنين القاسية جدا من قبل مجلس الوزراء وخبراء المالية لمراعاة كثرة الفوائد المستحصلة من المواطنين وتسهيلها وتبسيطها الى اقل قدر ممكن من الفوائد والتي لايعرف ابدا اين تذهب كل تلك الفوائد بعد استحصالها وهي بالتاكيد ستكون في جيوب امينة من تجار السياسة الحاليين..دعوة للجميع النظر في قروض المصارف وتسهيلها  للمساعدة ولو بجزء يسير  في حل بعض معاناة المواطنين المستدامة والخروج من ارباح الفائدة الكبيرة جدا والمحرمة في دينكم ودنياكم وشعائركم وما دمتم انتم اصحاب القرار وبيدكم السلطة والمال فعليكم وزرها ووزر من عمل بها الى يوم الدين .
ثالثا: حمزة الشمري …الشماعة والضحية


تصريح رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة بالقاء القبض على زعيم مافيات القمار والروليت والمتاجرة بالنساء المدعو حمزة الشمري من قبل مفارز الامن الوطني وضع السيد رئيس الوزراء في ورطة كبيرة حيث سرعان ما اعلن امن الحشد الشعبي بانه من نفذ عملية القبض بحق بعض زعامات القمار والروليت وليس اي جهة اخرى غيره وهذا ان دل على شيء فانه ببساطة ان الحكم في العراق ليس بمسيطر عليه من جهة عليا واحدة وان هناك اكثر من مصدر قرار واكثر من جهة تسيطر على اتخاذ القرارات الامنية والمصيرية وان للسفينة اكثر من ربان ..وهذا الحدث سبقه حدث اخر يؤكد قولنا هذا عندما اتخذ رئيس الوزراء امرا ديوانيا يخص حشد الشبك ولم ينفذ القرار حتى يومنا هذا مما اضطر القائد العام للرضوخ لتسوية يبقي فيها الامور على ماكانت عليه سابقا مع اضافة فقرة بمشاركة الجيش والشرطة …اذن نحن امام مفترق خطير في ظل تواجد تضادات القرار العراقي الخالص….اما المشؤوم الشمري فهو كبش فداء لزعامات عراقية كثيرة امتلات بالفساد وتدير صالات القمار والبيع والشراء والمتاجرة بكل شيء في وطننا المستباح…حمزة الشمري كان الى وقت قريب جدا داعما للمعارك ومقربا من جميع القيادات السياسية العراقية ومكرما من الجميع …اذن ماذا حصل وكيف انقلب هذا المصلح والمتبرع والداعم والحاج الى مصدر فساد ورذيلة بهذه السرعة وكيف سكتم عنه طيلة هذه السنين …

وما خفي كان اشد واعظم
رابعا : بقايا داعش والخطر المحدق في كل حين
تطالعنا الانباء الواردة يوميا من سوح مناطق الفعاليات العسكرية بان بقايا داعش لازالت متواجدة وبقوة في مناطق ديالى وصلاح الدين والرمادي والموصل ولديهم فعاليات تكاد تكون شبه يومية ضد الامنين والمدنيين والسيطرات ومفارز الجيش والشرطة والحشد وتكبدنا هذه الفعاليات المزيد من الشهداء والجرحى والخسائر اليومية ..
داعش وصمة عار في جبين الانسانية جمعاء ونقطة سوداء في تاريخ الشعوب الامنة المحبة للسلام …وهي صنيعة مؤامرات لدول كثيرة صديقة وعدوة غايتها القتل والدمار لخلق جو عام من عدم الاستقرار في المناطق لتحقيق غايات اثمة دنيئة بحق الشعوب تسمح بتدخلات خارجية في مصائر الدول والشعوب وبالتالي تؤدي الى الاسراع في ذل وتركيع الحكومات العميلة وشعوبها وجرها لتنفيذ مخططات الدول الكبيرة على حساب ارواح الفقراء والمساكين الذين لاذنب لهم سوى ان قادتهم تسلطوا عليهم في زمن تعس نحس رديء وهم لايفقهون من السياسة سوى اسمها وجل همهم ومنى غايتهم ابعاد خطر داعش عن مناطق الدول التي رعتهم وازرتهم وساندتهم ايام المحن الصعبة دون النظر الى مصالح البلاد التي يقودونها …بمعنى اخر ان نكون نحن في العراق جميعا وقود الحروب الدائمة ومنطقة الصراع الرئيسية بين مختلف القوى ونحن لاناقة لنا فيها ولا جمل بما حمل …المطلوب ونحن الان في حالة فوز ونصر قاطع على الدواعش واذنابها ان نعزز النصر ونسنده بفعاليات اكثر قوة وحزما من سابقاتها لانهاء وجود وفكر داعش وحرقه على ارضنا العراقية وان نجتثه من جذوره الفاسدة بعمليات عسكرية حشداوية قوية تقابلها حملة اصلاح حقيقية تطال الرؤوس الكبيرة الفاسدة التي مزقت العباد والبلاد …ولاننتظر هجوما داعشيا في منطقة ما للرد عليه ولنكن نحن اصحاب المبادرة ولنا في جيشنا وحشدنا ورجال الداخلية الشجعان كل الامال والاقتدار …ومن الله التوفيق

شجون عراقية … / عصام العبيدي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 18 آب 2019

مقالات ذات علاقة

بلاد الرافدين تعاني من شح المياه !!‎إنها مفارقة مبكية وتنذر بخطر قادم .. ‎بعضهم المحللين و
1719 زيارة 0 تعليقات
07 آذار 2017
 لم تعد الموضة تقتصر على قصَّات الشعر والملابس والاكسسوارات بل تعدتها الى  الأفك
3843 زيارة 0 تعليقات
28 حزيران 2017
" العهر في زمن الدعاة " خارج بناء أسطواني الشكل تقف طفلة كوردية فيلية شبه عارية وبلا ملامح
3267 زيارة 0 تعليقات
ذات قيظ، تسابق نصر الدين جحا مع رفاق له، ولأن الطريق كانت وعرة وطويلة، أجهد المتسابقون حمي
1405 زيارة 0 تعليقات
16 أيار 2019
ويبقى العربي الفلسطيني ممتلئا من الروح المقاوم مهما فعلت أبالسة القرن وشياطينه فمكتوب أَنْ
256 زيارة 0 تعليقات
يوم المرأة العالمي في الثامن من آذار--- زهرة وأبتسامة وحبتحية أجلال وأكرام وحب وتقدير لتلك
1521 زيارة 0 تعليقات
في البداية اقدم اجمل التهاني وارقها مؤرجة بشذى عطر ورد الياسمين متمنياً للمراة العراقية ال
258 زيارة 0 تعليقات
31 أيار 2018
قبل أيام قلائل، شاهدنا مباراة نادي ريال مدريد الاسباني ونادي ليفربول الإنكليزي، في نهائي د
940 زيارة 0 تعليقات
30 أيار 2017
أختتم مجلس النواب العراقي فصله التشريعي بتاريخ 25\5\2017م، بإقالة النائب محمد الطائي، بعد
3221 زيارة 0 تعليقات
14 شباط 2018
لعلي أحسن القول إن شبهت صناعة المشاكل والعراقيل في بلدنا، والمحاولات اليائسة والبائسة لإيج
1500 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 14 آب 2019
  57 زيارة

اخر التعليقات

: - Elijah تعرف على حصة العرب من الذهب العالمي
15 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض لتوحيد ديونك بنسبة 2 ٪؟ أو القروض الشخصية * قروض الأع...
: - Elijah تعرف على حصة العرب من الذهب العالمي
15 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض لتوحيد ديونك بنسبة 2 ٪؟ أو القروض الشخصية * قروض الأع...
: - منى كامل بطرس لا تٌعاقر الغياب / منى كامل بطرس
13 آب 2019
تقديري لكل من تفاعل مع نصوصي ..
: - عبدالله صالح الحاج من يصنع السلام للاوطان والشعوب في العالم؟ / عبدالله صالح الحاج
25 تموز 2019
الف الف مليون شكر للشبكة الاعلامية في الدنمارك لنشر مقالتي مع كامل مود...

مدونات الكتاب

حمدى مرزوق
10 آذار 2015
تمثل المشروعات الصغيرة والمتوسطة مكانة مهمة في اقتصاديات الدول النامية، باعتبارها تشكل الغ
( قلقان عَليّا ) بِجدّ..؟أيْوه يَا نُور عِينيّامَا لِيش غِيرِك حَدّحَبّيته.. واللهحَبيته ب
لقد كان الشهيد محمد باقر الصدر (قدس سره) موسوعة من العطاء العلمي فقد ابدع في المجالات العل
زمان الصائغ
02 آذار 2014
متى ستتوقف المقاهي عن بيع عطرنا للغائبينو تكف الشوارع عن الالتصاق بخطواتناوهل ستتساقط النج
كل كائن يحلم, اذا كانت احداث وافكار نهاره سوداوية يترجمها النعاس كوابيس خانقة, واحياناً تك
بين حرفيْنِ يعيشانِ رماداًكيفَ للوصلِ يرى بينهماحبَّاً جميلاليسَ للحبِّ وجودٌإن يكن يعجزُ
علي الزاغيني
23 كانون1 2016
لم تتغير الأمور عام بعد أخر تتدهور الخدمات المقدمة للمواطن وهذا ما اثبت التقصير المتعمد بس
إنعام كمونة
10 شباط 2017
 لتكن ... لتكن ايامك زاااابدة الرغوة تزحلق ذكرى غدي لكتمانٍ ذائب 
السلم والمحبة بين الناس ليست فكرة معينة توجب الاحترام وانما هي محبة القلوب مبعثها نور ينبع
قاسم الغراوي
13 تموز 2019
الوطنية تحسب للرجال الذين يكون الوطن هويتهم وأنتمائهم ومشروعهم لبناء الأنسان العراقي والأر

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق