عطايا الوالي! / خالد شاكر الناهي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

عطايا الوالي! / خالد شاكر الناهي

لا نريد صدقاتكم، بل حقنا فقط.. ولا نريد عطائكم، بل مستقبلنا فقط.. اصبحنا نكره تصوير كاميراتكم المرائية، نريد كرامتنا فقط.
على ما يبدو ان حكامنا، يريدون ان يتصدقون ويعطون من اموالنا لنا، ويصورنا بكاميراتنا التي هي أيضا من اموالنا، ليظهروا كرمهم للعالم من خلال اذلالنا!
فلا زال كثير منهم يعيش دور الوالي، فيعطي فلان ويمنع عن علان.. الفرق ان الوالي سابقا تراه حاشيته فقط عندما يعطي، اما الان فيراه كل العالم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي !
ما حدث في هذا العام، مع الطالب الذي حصل على المركز الاول وبعض من زملائه في العراق، لا يعدو كونه إذلالا للشباب العراقي، واهانة للدولة العراقية، بكل ما تعني الكلمة.
هل يستحق شاب قضى اثنى عشر عاما يدرس ويجتهد، ثم يأتي رئيس او محافظ ليتصدق عليه، و يعطيه مبلغ من المال ليشعره بالذل مدى الحياة؟!
هل يدري أنه جعله وسيلة للسخرية في وسائل التواصل الاجتماعي، من شباب مثله لكن الفرق انهم فاشلين؟
هذا يقول تبرع المحافظ بعلبة كلينكس
وذاك يقول تبرع امير الامارات بكذا!
وثالث يقول تبرع فلان بستوتة!
هل يصعب على الدولة ان ترعى ابنائها، او على اقل تقدير المتفوقين منهم؟!
هذا الشاب اوتلك الشابة وصلت اسمائهم عن طريق السوشل ميديا الى الوالي، فأحرج من العامة، فأخذ يغدق عليهم بعطاياه!
أصبحت المنافسة بين الولاة طلبا للشهرة (الطشة).. لكن من لم يسمع به الوالي، ولم تنشره وسائل التواصل الاجتماعي،ولم يلتقط معه صورا، هل سيبقى دون مكافأة؟
منذ سنوات والحكومة تتعامل بانتقائية مع كثير من القضايا، وخصوصا التي تعرض على السوشل ميديا!
يذهب الوزير ويعطي ثم المحافظ، حتى اصبح بعض معدي ومخرجي البرامج والتقارير، يساومون الفقراء قبل عرض قضيتهم للراي العام، فيقاسموهم ما سيحصلون عليه!
كم هو عدد الطلاب الاوائل في العراق، بجميع اقسام الدراسة للصف السادس الاعدادي؟مئة.. مئتان؟ الف مثلا!
ماذا ستخسر لو اعطت الدولة لكل شاب فيهم وبقانون ثابت مبلغ (50)مليون منحة؟
وينظم هذا بقانون ويصرف من المنافع الاجتماعية لرئيس الجمهورية، مع مرسوم جمهوري تعبر فيه عن شكرها وفخرها به ؟
بالتالي لن تمس كرامة احد، ولا منة من أحد، بل فخر وعزة للطالب والدولة، وحافزا لتفوق عدد اكبر.. هل هذا صعب؟ بالتأكيد لا.. على دولة ميزانيتها فاقت (100) مليار دولار!
ماذا ستخسر الدولة ان ارسلت هذه العقول المتفتحة للدراسة في الخارج وعلى نفقتها.. على ان تختار لهم افضل الجامعات العالمية، ليعودوا بعد عدة سنوات علماء، فينفعوا البلد؟!.. وينتفعوا منهم، خلال مدة قصيرة.
كم عالم وشاب نافع ستحصل الدولة عليه،بالاضافة الى ان ذلك يعزز روح المواطنة،وحب البلد لديهم.. هل هذا صعب؟ قطعا لا، بل متيسر جدا.
لكن .. اذا فعلت الدولة ذلك حجي فلان، ودولة علان، والقائد الفلاني، سوف لن يمارس دوره كوالي يعطي لفقراء شعبه، الذين يعملون كخدم او فلاحين في قصره!
فيفقد متعة العطاء، وتختفي الكاميرات التي يعشق الوقوف أمامهن وهن يظهرن كرمه ونبل اخلاقه، وهذا ما لا يرضاه قطعا.
لذلك سيبقى الشاب ينتظر عطاء الوالي المذل، ما دام من يمسك السلطة يعيش عقدة النقص!
الى متى؟ هل هناك سقف زمني لحل تلك المشكلة، وانقاذ كرامة المواطن العراقي؟
يبدوا ان الاجابة ستحتاج لإنتظار طويل

بين الكاف والسين حكاية! / خالد الناهي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 18 آب 2019

مقالات ذات علاقة

أناملهن الرشيقة لم تكن تصلح إلا للتقبيل. وفي الأعراف الفرنسية فإن الرجل المهذب يحيي المرأة
38 زيارة 0 تعليقات
اعتصامهم يدخل يومه الثاني والستون ومازالوا بنفس التصميم وقوة الإرادة ووحدة الهدف, على الرغ
36 زيارة 0 تعليقات
16 آب 2019
يلتفتون إلى الوراء ليروا آثار أقدامهم على الرمال يصنعون العواصف يهدمون البيوت يحفرون قبورا
34 زيارة 0 تعليقات
في 11 أغسطس عام 2016 م؛ فقد قطاع البترول إنساناً من زمن جميل.. يزدان به القطاع بما أضافه؛
50 زيارة 0 تعليقات
مثل نردده نحن العراقيين أراني أستند عليه وأتكئ على فحواه في مقالاتي، وما نهجي هذا إلا لأن
54 زيارة 0 تعليقات
اولا : تيار الحكمة بين نارينفرحناباختيار تيار الحكمة المعارضة السياسية كبرنامج عمل للمرحلة
58 زيارة 0 تعليقات
هادئ.. مستمع جيد.. لا يرد على أي كلام.. ويفسر أي عبارة تفسيراً أمنياً.. ورده يكون بالمسدس
149 زيارة 0 تعليقات
الى الاخ والصديق العزيز د.رضوان الكندي مدير عام صحة النجف المحترمتحية طيبةادخلت زوجتي لطوا
59 زيارة 0 تعليقات
10 آب 2019
حمزة الشمّري السمسار والشقي الذي يدير صالات القمار ودور الدعارة،  وتاجر المخدّرات الذي دمّ
83 زيارة 0 تعليقات
أسميه المرض "الخبيث" لعدم محبتي بذكر اسمه فهو أصبح مرض العصر وحديث الناس وخطر المجتمعات، ل
58 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 14 آب 2019
  42 زيارة

اخر التعليقات

: - Elijah تعرف على حصة العرب من الذهب العالمي
15 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض لتوحيد ديونك بنسبة 2 ٪؟ أو القروض الشخصية * قروض الأع...
: - Elijah تعرف على حصة العرب من الذهب العالمي
15 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض لتوحيد ديونك بنسبة 2 ٪؟ أو القروض الشخصية * قروض الأع...
: - منى كامل بطرس لا تٌعاقر الغياب / منى كامل بطرس
13 آب 2019
تقديري لكل من تفاعل مع نصوصي ..
: - عبدالله صالح الحاج من يصنع السلام للاوطان والشعوب في العالم؟ / عبدالله صالح الحاج
25 تموز 2019
الف الف مليون شكر للشبكة الاعلامية في الدنمارك لنشر مقالتي مع كامل مود...

مدونات الكتاب

كالعادة.. نفشل في معالجة الظاهر السلبية التي نكتشفها، او تطفو على السطح لشدة طغيانها، والس
بعد ما يسمى عصر النهضة العربية في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر كان المسار الذي سارت عل
أسماء الشّرقي
06 كانون1 2011
يشرف الموتعلى الحياة ببياضهاويشهد سواد الحرفبأنفاس الفناءعصفورة تلثم وجه الوليد..وتندثر صق
ماجد زيدان
12 كانون2 2018
عادت مشكلة عودة النازحين الى الاماكن التي نزحوا منها بقوة الى الواجهة السياسية والمطالبة ف
وليد جاسم القيسي
04 كانون2 2019
آه لو كان الحاضر أجمل لما تحسرنا على الماضي الجميل؟؟؟!!! أمسينا امام حقيقة كامنه بأن الإره
محمد جواد شبر
14 كانون1 2016
إن من اخطر الظواهر في مجتمعنا الإسلامي هو استعمال الآيات القرآنية لأغراض شخصية، كان ولازال
محمد صالح الجبوري
27 حزيران 2018
قبل (١٣٣)سنة ، صدرت صحيفة (موصل)،وهي اول صحيفة تصدر في مدينة الموصل ،وتم اعتبار يوم ( ٢٥)ح
خلفية: يعود تاريخ ختان الإناث في العالم القديم إلي آلآف السنين قبل الميلاد حيث ثبت عدم وجو
ادهم النعماني
03 تشرين1 2017
 كشف الإعلام الغربي عن قلق إزاء ظهور سلاح سري جديد في روسيا.يذكر أن السلاح الروسي الجديد،
سموأل راجي
02 كانون1 2010
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق