تضامنوا مع الجيزاني! / سلام مسافر - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

تضامنوا مع الجيزاني! / سلام مسافر

 تحالفت القبائل السياسية في العراق على الصحفي الاستقصائي؛ معن الجيزاني.
ولو كان يعيش في البلد المستباح؛ لاغتالوه؛ كما اغتالوا واختطفوا وعذبوا من قبله مئات الأحرار والمعارضين.
جريمة معن؛ التي وحدت اللصوص في كل الاحزاب؛ انه فضح أقانيم الفساد في المؤسسة الدينية، بآفاتها السنية والشيعية.
واذا كانت ضفادع السنة، المشاركة في العملية السياسية ، باستثناء رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، لم تنقنق عاليا ، ضد الصحفي الشجاع؛فان غربان الاحزاب الشيعية؛ لم تتوقف عن النعيق، مطالبة بالويل والثبور للقناة التي بثت برنامج معن الاستقصائي، الامر الذي لفت انتباه الباحث الاسلامي احمد الكاتب المعروف بجرأته في نقد الخرافة الدينية، والكشف عن دجل مؤسساتها في العراق وخارجه.
ودان الكاتب في شريط مصور مرجعية السيد علي السيستاني؛ على صمتها إزاء الاحتلال الامريكي للعراق، والهيمنة على مقدراته وثرواته.
واشار الى ان الحملة على البرنامج الكاشف لفساد المؤسسة الدينية؛غير مشروعة.
وان العاملين في هذه المؤسسة وإعدادهم بعشرات الألوف داخل وخارج العراق؛ يعرفون اكثر من غيرهم مدى تمكن الفساد في مفاصلها.

لا يمثل الشريط الوثائقي المعزز بالشهادات والوثائق؛ مفاجاة للمتلقي العراقي؛ الغارق الى حد الاختناق، بفساد الطبقة الحاكمة، وحماتها في المؤسسة الدينية.
لكن المفاجاة ، ان البرنامج؛ كشف عن التلاحم والتضامن بين المؤسسة الحاكمة؛ بغالبية أحزابها وزبانيتها؛ مع سدنة الفساد في الوقف السني والعتبتين الحسينية والعباسية.
فقد هبت معظم الكتل والأحزاب البرلمانية للدفاع عن الناطقين باسم السيستاني اللذين وجه لهما البرنامج أصابع الاتهام مباشرة بالنهب والكسب غير المشروع . .
وكما كان متوقعا، نعق الجميع بصوت واحد..
اعتداء على الحوزة المقدسة وإهانة للدين ...الخ.

اذا كان "دينكم "أيها اللصوص بهذا النهج؛ فهنيئا لجاحديه الذين سيرفلون حتما بجنات النعيم الموعودة لأصحاب الايادي البيضاء وهم بالملايين من ابناء العراق.
يحتاج العراق الى صحفيين بجرأة معن الجيزاني. وهم كثر دون ريب.
بيد ان الاغلببة اللصوصية الحاكمة التي حرث لها الاحتلال الامريكي الطريق نحو سدة الحكم؛ تقطع انفاسهم وتغيبهم وتحاصرهم وتغتالهم .
مؤسسة تنقنق صباح مساء باسم دين جعلوه ايديولوجية للفساد المريع.
تضامنوا مع الجيزاني!
سلام مسافر

(جذور السنديانة الحمراء) عشية 14 تموز / سلام مسافر

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 15 أيلول 2019

مقالات ذات علاقة

17 شباط 2018
لا اعرف حتى اللحظة، سبباً واحداً لتخلي الدولة، عن واجباتها تجاه الشعب، لاسيما في مجالات تب
1780 زيارة 0 تعليقات
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيي
4635 زيارة 1 تعليقات
يتفق الجميع على ان ثقافة الكراهية مؤشر للتعصب بكافة انواعه. وان مواجهة البغٌض المتزايد للا
171 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
5614 زيارة 0 تعليقات
08 أيلول 2010
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
5620 زيارة 0 تعليقات
06 تشرين1 2010
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
5400 زيارة 0 تعليقات
02 تشرين2 2010
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
5797 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
5719 زيارة 0 تعليقات
02 كانون1 2010
تهالك إلى فراش أرض غرفته الرّث...مرهقا متثاقلا بعد نهار عمل عضلي شاق ومضن..يدفع عربة خشبية
5561 زيارة 0 تعليقات
06 كانون1 2010
للموت ذئابية وأنياب وإفتراس وأذرعة منجلية ومقيت مواء وعواء،كلنا نعي ذاك ولااعلم لماذا تحوم
5795 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 04 أيلول 2019
  63 زيارة

اخر التعليقات

: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...
: - Max A Bent لن أعيش فقيرا بعد الآن! / جميل عودة
31 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض عاجل لسداد ديونك أم أنك بحاجة إلى قرض أسهم لتحسين عمل...
: - الفيلسوف الكوني ثلاث قضايا دمّرت وجدان ألبشر / عزيز حميد الخزرجي
29 آب 2019
على الأخوة المشرفين: معرفة تصنيف الموضوعات: مقالات خبرية ؛ مقالات إستع...
: - عباس عطيه البو غنيم الغدير عيد الله الأكبر / عباس عطيه البو غنيم
23 آب 2019
عام يضاف الينا وهل حققت هذه البيعة رغبة أمامنا المعصوم ! عام جديد نبت...

مدونات الكتاب

علاء الخطيب
01 أيلول 2016
 ما كشفه زيباري في لقائه على قناة دجلة أظهر ان الجميع مافيات يتاجرون بارواح ودماء ومس
الصحفي علي علي
09 أيلول 2019
في حراك يتراوح بين التشدد والمرونة.. والتصبر والتململ.. والتحمل والهستيريا.. تعلو بين الحي
علي فاهم
21 أيار 2014
لم يكن قرار وزارة المالية الأخير بأستقطاع توقفات تقاعدية من رواتب المعلمين المصابة بالهزال
د. حسين أبو سعود
02 أيلول 2017
حملتك في وريدٍ سريساعةَ سعدٍ مسروقةوشهقةً موجعة ًمخنوقةوكلما الحّ عليّ البوحُاتعثرُ على حص
د. مصطفى منيغ
29 تشرين2 2016
تَغَيَّرَ المُتَغَيِّر، وارتَجَّ في موقعه الأكبر، المنعوت بالعقل الأصغر، أمامه الآن إلى ال
يمتد عمق الحضارة الآشورية والتي عاصمتها مدينة النمرود الأثرية الواقعة قرب مدينة الموصل حال
زكي رضا
18 تموز 2019
للأحزاب الشيعية وجماهيرها  و"مثقفيها" عقدة من ثورة الرابع عشر من تموز وقيادتها، وعلى الأخص
حمودي الكناني
27 أيلول 2018
في اواخر تسعينيات القرن الماضي اتصل بي احد كبار القائمين على العملية التربوية في كربلاء وط
عذراً .. عذراً يا رسول الله .. عذراً يا حبيبي .. عذراً يا سيدي .. عذراً لم نحفظ الامانة
سعدية العبود
23 آذار 2012
الأجيرسمع البواب صوت انين مكبوت قرب الباب الخارجي ,دنا من الباب وتلفت لم يرَ احد ,عاد ادرا

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال