الحكومة والرأي العام في القضايا الحساسة / احمد الخالصي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 544 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

الحكومة والرأي العام في القضايا الحساسة / احمد الخالصي

في ظل استمرار الحركات الممنهجة هنا وهناك ، ينبغي وضع كل شيء في نصابه حتى لايتسنى لكل من هب ودب ان يؤثر فيما يقوله على ماقد قاله الواقع وفرضته المتغيرات على الأرض.

 ضبابية مفتعلة أُلقيت على المشهد الذي ساد في العراق بالفترة الأخيرة والمتمثلة باستهداف معسكرات قواتنا الامنية العراقية (الحشد الشعبي) ، وما لحقه من افتعال أزمة تصريح الناصري على الجيش العراقي للمحافظة على اشغال الرأي العام بقضايا مفتعلة (مع التأكيد على وقوفي بالضد اتجاه أي تصريح من شأنه المساس بجيشنا) ،ولو نظرنا لطبيعة التصريح وتوقيت تفعيله لأدركنا دون أدنى شك بأنه عمل الجيوش الإلكترونية التي أصبحت حقيقة دولية تعتمدها الدول استجابةً لتطور وسائل الاتصالات، والتي يحتم التماشي مع خطورتها من جهة والولوج لما يتلائم مع منطقها الهجومي من جهةٍ أخرى ، لذا فعلى أصحاب القرار في السلطة عدم التماشي مع الرأي العام العراقي في القضايا التي تخص أمن العراق القومي او تلك التي تتعلق بالدبلوماسية والعلاقات الدولية التي تعتمد على مبدأ المصلحة المشتركة والمتبادلة اولًا وأخيرًا ، لأن الرأي العام لدينا ببساطة مؤطر داخل خيارات ومقارنات موضوعة له سلفًا ،ومن هذا الباب لايمكن بل ومن الخطورة الاعتماد عليه ، أما فيما يتعلق بالقضايا الداخلية وخصوصًا مسألة الحقوق والواجبات فبلاشك مهما كان هذا الرأي فاقدًا لوطنية اتجاهه من حيث عدم الادلجة والانسياق الأعمى خلف كل من هب ودب، فينبغي الإستجابة له لأن الإستجابة ضرورية سوى تعلقت به (أي مطالبات الرأي العام) أو لم تتعلق ، لكون ذلك يمس المواطن بالدرجة الأساس .


أن ماذكرته أعلاه هو توضيح للصورة التي تتم فيها الأحداث ومايتبعها من مغالطات تؤثر في المجتمع العراقي، كما أنه باب يقودني للعودة للموضوع الأساسي وهو الاستهداف المتكرر لمعسكرات الحشد الشعبي والكيفية التي يجب على الحكومة أن تتعامل به مع ذلك ، أن المتابع الدقيق لوضعيتيّ إسرائيل وأمريكا مؤخرًا يدرك تمامًا انهما لم يعودا كما السابق وهذا الامر طبيعي لمن يصل لقمة الهرم العالمي فلا بد له من الانحدار وهذا مايؤكده التاريخ لنا بشكل مستمر ،

ومع بقاء أمتلاك هاتين الدولتين لكبرى مؤسسات الإعلام العالمية وما يخلفه ذلك من تأثير مستمر سوى بالأساليب النفسية أو الناعمة او كلاهما سويةً على المجتمعات الدول المستهدفة ، يكون من الواجب اجهاض الرأي العام بهذه المسائل وذلك لما ذكرناه مسبقًا من أسباب ، اما التعامل الصحيح مع هذه القضية فينبغي ان يكون كما الآتي :

1_ أنهاء التزام العراق بموجب الاتفاقية الأمنية مع الجانب الأمريكي لكونها مجمدة فعليًا وغير معمول به واقعيًا من الجانب الأمريكي بدايةً من تملصها عن مساعدة العراق بحربه ضد داعش وانتهاءًا بعدم حماية الاجواء العراقية من خطر الضربات العسكرية كون هذه الضربات قد شكلت اعتداءًا وخطرًا على أمن العراق كما تضمنته المادة الرابعة من هذه الاتفاقية.


2_اللجوء لكل من روسيا والصين في مجال التسلح ، كون الاعتماد على امريكا بمثابة استمرار حالة الضعف خصوصًا انها تماطل في هذا الجانب ولغايات معروفة .


3_ استخدام اسلوب الردع للرد على مثل هكذا خروقات في حالة تكرارها ومهما سيكون حجم الرد فهو افضل من عدمه ، بل من شأنه ارباك الكيان الصهيوني ، ولعل صواريخ غزة التي اخترقت القبة الحديدية خير مثال على رعب هذا الكيان وهشاشته مقابل أي رد مماثل.


4_ أن استخدام أسلوب الردع من شأنه تعزيز موقف العراق الدولي ، ويعزز من مكانته في النزاع الاقليمي الدائر وأن أختبئ هذا النزاع تحت مسميات مختلفة .


في الختام على اصحاب القرار ان يعوا حجم المواجهات القادمة وأن يكونوا اكثر ادراكًا وفهمًا لطبيعة مايحصل وهو مايفرض عليهم التكاتف ولو لمرة واحدة من أجل هذا الوطن الذي اغناهم بعد استجداء

الصلافة في الحديث عن الديمقراطية والمعارضة السياسي
شواطىء الذاكرة .. وشهادة التاريخ / طه جزاع

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 18 تشرين2 2019

مقالات ذات علاقة

17 تشرين2 2018
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
782 زيارة 0 تعليقات
18 أيار 2017
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
4030 زيارة 0 تعليقات
09 تموز 2019
يبدو أن محمد حمدان دقلو الملقب ب" حميدتي"، رجل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفو
265 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
900 زيارة 0 تعليقات
18 أيلول 2018
توطئة/ وقد أدركتُ مبكراً أنّ من الممكن لفظ هؤلاء الطارئين على التأريخ بيد أنّ الحق لا يعطى
931 زيارة 0 تعليقات
21 تشرين1 2017
رضت شركة أودي نموذجا لسيارة المستقبل الجديدة "Aicon" ذاتية القيادة بدون مقود. تشكل سيارة"A
4518 زيارة 0 تعليقات
محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :-"الصحراء فى عيون إسرائيل" جامعة
3023 زيارة 0 تعليقات
08 آذار 2017
 هل السياسة سياسة لا"فوكاها ولاجواها" مثلما يقال؟ أعتقد لا.هناك ما فوق السياسة وما تح
4511 زيارة 0 تعليقات
21 تشرين1 2017
  يؤكد أليكسي أنبيلوغوف في "ترود" أن المسألة ليست في قدرة بيونغ يانغ على توجيه ضربة إلى ال
2908 زيارة 0 تعليقات
 "حماكة" وهكذا يلقبه كل من عرفه في حياته السابقة, منذ كان طفلا شقيا في احد احياء بغداد الف
490 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 09 أيلول 2019
  76 زيارة

اخر التعليقات

محرر مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
الاستاذ عزيز المحترم .. بعد التحية بداية ارجو الاطلاع على رابط الذي ار...
: - الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
أخي الناشر المحترم: للأسف هذه المرة حُذف الرابط المتعلق بهامش الموضوع ...
: - محمد أبو عيد بعثرات .. / بسمة القائد
09 تشرين2 2019
أديبة أديبة شاعرة فكرها ينقش في الحياة يبحث عن جذوة ضوء يشعل بها عتمة ...
: - محمدأبوعيد ( أين ذهبت بقلبي؟ ) / بسمة القائد
08 تشرين2 2019
بالنور والظل والماء والعطر أشرق هذا النص فوق سطور الأدب إبداع حقيقي ...
: - الفيلسوف الكوني ألبيان الكونيّ لثورة الفقراء / عزيز حميد الخزرجي
07 تشرين2 2019
شكراً أيها المُحرّر الحرّ .. و بعد: جميل هي سياساتكم التي بآلتأكيد نحت...

مدونات الكتاب

جميل عودة
02 آذار 2017
  أشار الكاتب الأميركي "نيكلاس كريستوف" في مقال نشرته له صحيفة نيويورك تايمز الأميركي
لا ريب أن الانتماء لطائفة من الطوائف لا يحمل ما يعيب المرء وما يسُؤه، لكنه لا يعني إعلان ا
يدخل العالم مرحلة عصيبة تتسم بالانفلات الاممي والانفراط القومي والتشظي الحربي والاندثار ال
عندما كنت صغيرا في عمر الزهور وأكتب الواجب البيتي بيدي اليمنى ( دار , داران دور) والممحاة
الدولة العراقية في وضعها الحالي تنفرد بتوصيفها عن كافة دول العالم ومنذ الحرب العالمية الثا
جواب رسالة مِنْ إمرأة تحترق زوجى الغالى : أكتب إليكَ وقد عسكرتْ أناملى رعشةُ الخوف بعاصفة
إن الله سبحانه وتعالى انعم علينا نعم كثيرة منها أولا الإسلام ثم العافية ثم المال وهذا من ف
عم جرجس" جلس يهودا وشمعون ونوعام يتهامسون بأسمائهم المستعارة وهى إسلام وصلاح و محمد ,جلسوا
مراسيم تتويج نادية مراد كسفيرة للنوايا الحسنة في الامم المتحدة  ليس بحدث عابر او 
تَرقُبآ...لكل مُظاهرات الغَضب الهادر التي أحتوتها ساحات العِز في بَلدي العراق ..والتي أُثب

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال