شواطىء الذاكرة .. وشهادة التاريخ / طه جزاع - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 405 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

شواطىء الذاكرة .. وشهادة التاريخ / طه جزاع

 

كنتُ أقول دائماً ، إن الأيام تمضي ، والأحداث مهما كانت جسيمة ، ستصبح يوماً مجرد ذكريات ، بحلوها ومرها ، بعذاباتها وسعاداتها ، لكن مايتبقى هو الكلمات المدوّنات ، التي تبقى شاهدة على ماعشناه ، وما مررنا به من تجارب وشخوص وتعاملات وانفعالات ومخاوف ومسرات . ولعل العمل الصحفي والإعلامي والمهني ، من أكثر الأعمال التي تتيح للمرء أن يعيش حياة متنوعة زاخرة بالمفاجآت والتقلبات ، غير أن أغلب الصحفيين والاعلاميين والمهنيين العراقيين - على العكس من أقرانهم المصريين على سبيل المثال - أهملوا تجاربهم وحكاياتهم ، ولم يدّونوها ، لتبقى أمام أنظار الأجيال اللاحقة ، للقراءة والفائدة ، والعبرة والإعتبار ، فضاعت بضياع الذاكرة ، أو الغياب عن مسرح الحياة .
قلة منهم من شَمَر عن ساعده ، واجتهد وثابر ، وخصص وقتاً مستقطعاً من إنشغالاته اليومية ، من أجل أن يسرد ذكرياته وانطباعاته ، ليس من أجل نفسه ، بل من أجل الآخرين الذين يهمهم الإطلاع عليها ، قبل أن تصبح في ذمة الضياع والتاريخ الصامت . ومن هؤلاء القلة القليلة الكاتب الصَقر الأستاذ أبو شاهين ، عگاب سالم الطاهر في كتابه الممتع الجديد ( شواطىء الذاكرة ) .
صدقاً ، لقد أمضيت ساعات ممتعة مع ذكريات صحفية ، وخبرات حياتية طويلة وعميقة ، ومفارقات تاريخية ، تكتشف من خلالها ، كم هو التاريخ ساخر بقدر ماهو جاد ، وكم هو ظالم بقدر ماهو عادل ، وكم هو سار بقدر ماهو مرير !
ولعل المقدمة المهمة والموجزة التي كتبها المؤرخ والموثق العلمي الموضوعي اللماح الأستاذ الدكتور إبراهيم العلاف ، تمثل شهادة تاريخية بحق الطاهر وكتابه ، ولا سيما في وصفه للطاهر بأنه : ( كاتب صريح ، وشجاع ، لا يعجبه اللف ولا الدوران ، فهو يكتب ما يجيش به فؤاده . ومن عادته انه يجهر بالحقيقة حتى ولو كانت مُرة ) .
يقودك عگاب سالم الطاهر ، من ذكرى إلى ذكرى ، ومن تفاصيل حياتية مثيرة ، إلى مصادفات غريبة ، ومن بداية المصائر والأقدار ، إلى نهاياتها المحتومة بحكم التاريخ !
من بداياته في الكتابة ، إلى مسؤولياته الإعلامية ، يمتشق ألصَقر قلمه مستنطقاً ذاكرته الحية ، ليتابع مسيرة الرجال والنساء الذين التقاهم من بداياتهم حتى نهاياتهم ، بعض النهايات غريبة ، وبعضها ساخرة ، ومنها ما يجعلك تلقي الكتاب جانباً ، وتمنح لخيالك فرصة للدهشة والعجب والتعجب ، قبل أن تعود إليه بشوق مرة أخرى !
شكراً عزيزي أبو شاهين لإهدائك لي ، كتابك الجميل هذا ، الذي يمثل تاريخ ما أهمله التاريخ في صحافة العراق المعاصر ، وإعلامه ، وشخوصه ، ومساراته ، ورجاله ، الذين جمعتهم جبال وصحارى ووديان . وفي نهاية التاريخ تاهوا في مفازاتها وشعابها !

الحكومة والرأي العام في القضايا الحساسة / احمد الخ
الفتح العظيم .. / سامي كامل العبودي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 23 تشرين1 2019

مقالات ذات علاقة

23 تشرين1 2019
  العمرُ مركبٌ بلا شراعفوقَ قافلةِ البحرِ في خطريستبشرُ الصبحَ الجميلَ ببسمةٍويغ
11 زيارة 0 تعليقات
الكاتب الذي يطرح الأفكار والآراء ويرغب ايصالها إلى القراء يحتاج إلى مقدمة جيدةعن الموضوع،
23 زيارة 0 تعليقات
21 تشرين1 2019
عشرون جدب ونيف عمر بعثرات الأمس.شيء أكبر من الحزن كانت تسأل نفسها بأي ذنب وئد قلبي وشاخت س
24 زيارة 0 تعليقات
خلال سفري إلى إسبانيا الاسبوع الماضي وزيارة بلاد الأندلس حيث تاريخ العرب الذي اندحر والحضا
44 زيارة 0 تعليقات
 أنا الحب غداني وأدجج عاطفتيأنا الحب غداني وربانيبالحب أعيش احلي الأمانيوفجر كل عاطفت
29 زيارة 0 تعليقات
21 تشرين1 2019
ألقيت في الأمسية الأدبية في مركز عشتار الثقافي – بمناسبة مرور 20 سنة على أنشاء المركز في ز
27 زيارة 0 تعليقات
 حَزنَانٌ تَنْعَى مَنْ دَاعَبْتَ أَنَامِلَهُ صَغِيراً يَا أَبِيمَنْ كَانَ مَشْرُوحَ الصَّد
80 زيارة 0 تعليقات
حمل حفار القبور رفشه وبدأ يحفر بقوة وجهد.ترامى إلى مسمعه من على باب المقابر صوت صراخ وعراك
47 زيارة 0 تعليقات
18 تشرين1 2019
قرأت حواراً لكوكبي من الادباء والكتاب.تتبعت بداية نهايته التي به توصدت الأبواب .ترى هل سير
39 زيارة 0 تعليقات
الحكمة الإلهية.. تهديك... لأن تؤمن.. لأن تدرك.. لأن تدرس وتفهم الشؤون الإنسانية والروحية ب
84 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 08 أيلول 2019
  102 زيارة

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

محمد جواد شبر
12 تموز 2013
نقل لي رجل تقدم به السن، انه في أيام إقامة الإمام روح الله الخميني في النجف الاشرف بعد أن
د .عبدالخالق حسين
03 حزيران 2017
صدر في أوائل هذا العام، 2014، كتاب بعنوان: (آفاق العصر الأمريكي -السيادة والنفوذ في النظام
من منا لا يلفت انتباهه ويتساءل مع نفسه لماذا كل هذه الجموع الراجلة إلى كربلاء أما كان أولى
يحاول البعض أن يُقسِم الحراك التي تشهده الساحة الى فريقين ،، أحدهما أصلاحي والآخر مُحافظ ،
سمير حنا خمورو
08 نيسان 2018
أستضاف معهد العالم العربي في باريس، يوم السبت الماضي، الكاتب الكويتي طالب الرفاعي بمناسبة
عدوية الهلالي
25 كانون2 2019
كان الملك فريدريك الثاني يصرح بأنه ليس الا الخادم الأعلى للدولة ، في وقت كان الناس يعمدون
محرر
10 حزيران 2017
بقاء أي جندي أو شرطي في الرمادي ( احتلال ) الحمد لله لقد كشفت عملية ( ثأر القائد محمد ) عد
يشعر الكثير من المتقدمين للدراسات العليا باحباط شديد و ظلم في نتائج القبول و الطريقة و اﻷم
هل هي بداية انهيار الإعلام العربي؟ يقال بأن الاعلام العربي حقق لواشنطن ولأعداء الأمتين الع
ماجي الدسوقي
13 كانون1 2016
يامن تقتل النفس البريئة بالحقد والنفاقيا من تختبئ تحت عباءة الاسلام يا من يملأ قلبه الغدر

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال