دول صغيرة في أدوار كبيرة / حيدر الصراف - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 793 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

دول صغيرة في أدوار كبيرة / حيدر الصراف

في السبعينيات من القرن الماضي أحتلت القوات العراقية جزيرة ( بوبيان ) الكويتية في فصل من فصول الخلاف الحدودي العراقي الكويتي المزمن و لم ينبري أحد حينها للتعليق على هذا الحدث سواءآ بالتأييد او الشجب سوى واحد من اركان الحكومة البحرينية حين ادلى بتصريح شديد اللهجة قائلآ ( ان البحرين لن تقف مكتوفة الأيدي ) وقتها لم يثر ذلك التصريح أي استهجان او غضب من اولئك الذين كانوا من مؤيدي النظام العراقي السابق بل اثار السخرية و الأستهزاء في امكانية دولة صغيرة مثل ( البحرين ) او غيرها من دول الخليج العربي على مقارعة دولة كبيرة و قوية مثل ( العراق ) و اغلب الظن ان القادة العسكريين العراقيين حينها لم يأبهوا للتهديد البحريني او لم يأخذوه على محمل الجد .

تمر الأيام و تدور السنين واذا بالمارد يستفيق و يخرج من ( قمقمه ) و يدق على صدره مطلقآ صيحات القوة و الأنتقام و هاي دولة ( قطر ) تتدخل في ( ليبيا ) و تمد قوات المعارضة الليبية المعادية لنظام ( القذافي ) بالأموال و السلاح و بشكل علني و واضح و تسهم و الى حد كبير في الأطاحة به و كذلك كانت ( الأمارات العربية المتحدة ) تشارك في حرب اسقاط نظام ( القذافي ) بالمشاركة الفعلية حين كانت الطائرات الحربية الأماراتية تقصف القوات الموالية للعقيد القذافي و تشارك بكل همة و نشاط في الأجهاز على ذلك النظام على الرغم من بعد المسافة بين دول الخليج العربي و ليبيا و كذلك انعدام الخطورة التي قد يشكلها النظام الليبي ( القذافي ) على تلك الدول .

لم تكن ( سوريا ) بعيدة عن التدخل الخليجي الفظ و محاولات اسقاط النظام القائم في دمشق فقد رمت معظم الدول الخليجية بثقلها في الميدان السوري و كانت ( السعودية ) هذه المرة رأس الحربة الى جانب ( قطر ) و كان التسابق بينهما على اشده في الحاق اكبر الأذى و الضرر بالشعب السوري و بنيانه و عمرانه و انسانه من خلال انشاء فصائل عسكرية مدججة بالسلاح تابعة لها و امدادها بالأموال و الأسلحة و الأعلام و زجها في أتون الحرب السورية بغية اسقاط الحكم السوري و الذي لا يشكل هو الآخر أي خطر او تهديد على دول الخليج بل كان المستفيد من تحويلات السوريين العاملين في الدول الخليجية و كان النظام السوري ذاته من وقف الى جانب الدول الخليجية عندما احتل ( صدام حسين ) دولة ( الكويت ) حينها شاركت قوات الحكومة السورية في حرب تحرير الكويت .

تأتي الحرب الأهلية في ( اليمن ) و الى جانب القوات السعودية المعتدية و التي تهاجم اليمن تستعرض القوات الأماراتية عضلاتها في تبجح و تباهي سمج و بائس و اذا كانت للسعودية و هي التي لها مع اليمن حدودآ طويلة حجج ومبررات في العدوان على اليمن الفقير و الضعيف و الذي تخشى السعودية من بأس اليمنيين و شجاعتهم في الحرب و القتال و ان للسعودية تجارب طويلة و مريرة من المشاكل و المشاحنات و النزاعات مع اليمنيين فماذا عن ذلك الدافع او تلك المصالح و التي تجعل من الأمارات ان تتدخل و بقوة في الحرب الأهلية اليمنية و تقف الى جانب احد الأطراف المتنازعة و تمده بالمال و السلاح و تطيل من اجل الحرب و الدمار هناك الا ان يكون هناك زيادة في السلاح يجب ان تستهلك او فائض في الأموال يجب ان يبدد .

دول صغيرة و بالكاد نستطيع ان نجدها على الخرائط الجغرافية اصبحت تصول وتجول و تسقط أنظمة هنا و تطيح بأخرى هناك و لا يقف في طريقها أي عائق او معرقل و كأنها ذلك الوباء القاتل الخفي الذي يثير الخوف و الرعب في اوصال الكثير من الأنظمة فهناك أمرين يجب على هذه الدول الصغيرة القيام بهما فبعد ان تكدست الكثير من الأموال في خزائنها و اصبحت فائضة عن الحاجة و ضاقت الأماكن فيها فكانت تلك المجاميع المسلحة و التي انتفضت على حكوماتها بحاجة الى هذه الأموال في شراء الأسلحة و دفع رواتب مقاتليها و كان حكام هذه الدول الصغيرة يتلقون الأوامر بتمويل تلك الفصائل المسلحة و الأمر الآخر هو في كساد صناعة السلاح فبعد ان اتخمت هذه الدول بالأسلحة و امتلئت مخازنها و اصبحت جيوشها غير قادرة على استيعاب المزيد فكان لابد من تلك الحروب التي تلتهم تلك الأسلحة بنهم و شراهة و هنا كان لابد من طلب المزيد من السلاح و العتاد و دارت حينها عجلات مصانع السلاح و الذخيرة و درت الأرباح الضخمة على مالكيها من حكام الدول الكبرى .

حين تدعم ( قطر ) او ( الأمارات ) او غيرها من تلك الدول الصغيرة و تمول فصيلآ مسلحآ او اكثر فتلك الدول لا تنتصر للشعوب من اجل نيل حريتها و انتزاع حقوقها و أقامة النظم الديمقراطية في بلدانها لأن هذه الدول الأميرية او الملكية هي ذاتها لا تتمتع بأي مظهر من مظاهر الحرية او الديمقراطية او ما يصطلح عليه في الأنظمة الديمقراطية بالتداول السلمي للسلطة عبر طريق صناديق الأقتراع و الأنتخاب الحر فأذا كانت تلك الحكومات هي وراثية تنتقل سلطة الأمارة او المملكة ضمن افراد الأسرة الحاكمة وحدهم و لا يحق لعامة الشعب الترشح او الأنتخاب فهل فاقد الشيئ يعطيه ؟

حيدر الصراف

وطني ومولدة وقمر / عصمت شاهين دوسكي
إنسحاب النواب من أحزابهم وفق نظرية الإختيار العام

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 23 تشرين1 2019

مقالات ذات علاقة

ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﻣﺘﺄﺯﻡ ﺟﺪﺍ . ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺇﻳﻘﺎﻑ
988 زيارة 0 تعليقات
18 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -كشفت صحيفة “الإندبندنت” عن أنها ستنشر تقريراً، ينقل عن
4422 زيارة 0 تعليقات
تصعيد سياسي واضح تمارسه الإدارة الأمريكية ضد الدولة السورية و حلفاؤها قُبيل انطلاق معركة ت
1008 زيارة 0 تعليقات
تعد المسرحیة ، نموذجاً کاملاً لأدب شامل ، تقوم على الحوار أساساً ،کما تكشف الشخصيات بنفسها
1070 زيارة 0 تعليقات
15 تشرين2 2018
لعل من البديهيات السياسية ان تخسر الحكومة جمهورها مع استمرار توليها السلطة فتنشأ المعارضة
804 زيارة 0 تعليقات
08 كانون2 2017
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
4623 زيارة 0 تعليقات
31 كانون1 2016
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركدان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة
4364 زيارة 0 تعليقات
17 أيار 2017
فِي كتابهِ الجديد (صور من الماضي البعيد.. ستون عاماً صحافة) يقودنا الصحفي المخضرم محسن حسي
3974 زيارة 0 تعليقات
يوم الوحدة الإسلاميةمازالت أسيرة الغدر والخيانة،والجبن والضعف،وهي أسيرة لدى الطغاة  المجرم
259 زيارة 0 تعليقات
في البداية اقدم اجمل التهاني وارقها مؤرجة بشذى عطر ورد الياسمين متمنياً للمراة العراقية ال
326 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 09 أيلول 2019
  76 زيارة

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

زيد الحلي
16 آذار 2015
بعض الناس يشتقون الظاهر من الجوهري ، فنراهم يتنقلون في الدنيا مثل (دولاب الهوا ) يحاولون م
رباح ال جعفر
06 كانون1 2013
يحبّ العربيّ أن يكذب على نفسه فيصدّق. لا يرى إلا وجهه ولا يسمع في الضجيج إلا صوته. ينتفش م
في الوقت الذي يتابع العالم اجمع منذ اكثر من شهر الضجة الكبرى التى اثارها الاختفاء الرهيب ل
رائد الهاشمي
06 أيار 2017
 السياسة الخاطئة في ايقاف المشاريع الاستراتيجية اقتصاد العراق يمرّ بظروف حرجة نتيجة متغيرا
منذ أمد ليس بقريب، وكلما اشتدت خيبات السياسي، يتم التوجه إلى المثقف بالسؤال عن هذه الخيبات
عاصم جهاد
08 كانون2 2017
يحكى أن شاباً أراد أن يخطب فتاة جميلة من بنات قريته لكنه كان يخشى أن يرفض طلبه من قبل أهل
الوطنية الحقة ، ان لا تنهي نفسك بشخص اعجبك يوما ما ، فقد يتغير يوما ما ، والنفس لامارة بال
فراقد السعد
29 تشرين1 2016
أيـا مركب القـشِّأَما تَراها سَـئمَـتْ نُزُر العبورِتوثقُ الجسـرَ سـفراً مِن عودِها المفتو
أحمد الغرباوي
25 حزيران 2017
رَبّى..وأنا الذى فى عِشْقِ رَوْحىتجاوزت حَدّاً..!وأنا الذى فى مَدى وَجْدِتهاوى شَغَفا..!ون
قاد أعراب بادية نجد عدواناً على اليمن السعيد، واختاروا لعدوانهم اسماً مؤلفاً من مضاف ومضاف

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال