الحلبوسي وجرأته بأتخاذ القرار المناسب .. / جمال الطالقاني - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 557 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

الحلبوسي وجرأته بأتخاذ القرار المناسب .. / جمال الطالقاني

اعود للكتابة لاتناول ما قام به السيد محمد الحلبوسي رئيس مجلس النواب العراقي على اثر التحديات التي بثت مؤخرا والتي حاولت ان تزرع الفتنة بين اطياف الشعب الذي عانى من تداعيات الطائفية وذاق مرارتها خلال الاعوام التي تلت احتلال العراق وبخطواته السريعة والجدية من اجل وأد الفتنة بمهدها والتي حاول البعض ممن يعزفون على وترها النشاز ..!!
الواقع والمرحلة التي يمر بها العراق لم تعد تسمح بالتباطؤ والبحث عن مخارج الاستعصاء الراهن وان عملية تأخير أتخاذ القرارات الملحة والجريئة وبشكل سريع هو الذي يخدم المصلحة الوطنية العليا للبلد واستقراره وهو من شأنه يصحح الخلل القائم في البنيان ويبث الروح في الحياة السياسية التي نتمنى ان تتمحور وتتقولب في عملية بناء العراق واستقراره امنيا وأقتصاديا لكي تأخذ مؤسسات الدولة دورها الذي يصب في خدمة المواطن واستقراره ذهنيا ليساهم وبشكل جدي في عملية البناء وأزدهاره ... ولكي يكتمل المناخ السياسي الوطني السليم الذي يسد أي ثغرة يسعى له الارهابيون ويستغلها البعض وللاسف ممن يشاركون بالعملية السياسية إلى النفاذ منها للتخريب الشامل وزرع الفتنة ...!!!

أن التحديات الأمنية والمخاطر الاقتصادية والاجتماعية التي باتت تضرب وتهدد العراق وواقعه قد خلق حالة من العجز والشلل نتيجة العجز السياسي الحكيم .. انعكست سلبا على حياة العراقيين في الداخل .. وأسأت وأضرت لصورة بلدهم في الخارج .. بل وأثارت في نفوسهم أسئلة كثيرة حول حاضرهم ومستقبلهم المعتم ..!!

كما لا يخفى على الجميع ما يتعرض له الاقتصاد الوطني من استهداف وضغوط كبيرة أدت الى تراجع حاد في جميع قطاعاته المنتجة التي تسهم في عملية النمو والاستقرار وشللها بالكامل ... والتي نشأت نتيجة ضغوط الوضع السياسي الداخلي المضطرب .. ناهيك عن التطورات الاقليمية التي حرمت العراق من أسواق عديدة وألقت عليه عبئا هائلا نتيجة احتلال مدنه من قبل المجاميع الارهابية التي عاثت بالارض فسادا وأفسادا .. والذي تم تحريرها بسواعد وتضحيات رجاله الابطال بمختلف صنوفهم وبصور تلاحميه وبطولية شهدت ثورة تكاتفية عكست أروع نماذج التكاتف والتلاحم الشعبي ...

ولكل ما اسلفنا وما تطرقنا له من وضع صعب وفي ظل وجود تحديات اصعب لا يلغيان الحاجة الملحة إلى توفير الاجواء الملائمة لتعزيز الواقع الاقتصادي وتحفيز نموه ومحاربة الفساد بكافة صوره كالرشوة والاختلاس والابتزاز والاستغلال الذي اصاب عصبه وبات يخنق نموه الاقتصادي ويقوض سيادة القانون ويبدد المواهب والموارد الثمينة .. ومثل هذه الأجواء لا يؤمنها سوى استقرار حقيقي على ارض الواقع تحققه الحياة السياسية الامنة والطبيعية ... التي بالتأكيد ستكافح عمليات تعطيل مفاصل الدولة وإضعاف هيبتها .. وأبعاد الحياة العامة في البلد بأن تكون رهينة التجاذبات والمناكفات والعرقلات .. كما حصل في أزمات سابقة ومعلومة للطبقة السياسية التي قادت بوهن الوطن والتي شكلت جريمة بحق العراق لن يغفرها لا التأريخ ولا الأجيال القادمة ...!!!

أعود لبداية مقالي وللخطوة الجريئة التي اتخذها السيد الحلبوسي بوأد الفتنة ومكافحة الدوامة التي استنزفت وانهكت العراقيين وعلى مدى اعوام طوال ولت بغير رجعة ... بدعوته الى أجتماع عاجل للاجهزة الامنية المعنية بالامر وتوضيحه ومعالجته لجوانب الازمة الحقيقية واظهارها للرأي العام وبشكل مدروس وحكيم وعاجل ... جعلتني أراهن على حكمة قيادته الوطنية الشابة لأهم السلطات في البلاد ...

مما يحتم علينا ان ندعو ممن يتصدوون المشهد القيادي السياسي آن يعملوا على هدم المتاريس المتقابلة والخروج الى المساحات الوطنية المشتركة من اجل العراق الذي عانى الويلات والمحن ... وهي مضيئة وكثيرة ورحبة وتتسع لجميع من له النفس الوطني البعيد عن المصالح الذاتية والفئوية والحزبية ... وآن الأوان لاتخاذ الخطوات والقرارات الجريئة ومنها مكافحة جميع حالات الفساد الذي أصبح مستشري وناخرا لمفاصل الدولة وعلى الجميع ان يقدم التنازلات لمصلحة العراق .. والعراق لاغير بعيدا عن تدخلات الغير وأستراتيجياتهم المعطلة والهدامة ... ولنا وقفة اخرى ...

لقلاق العراق / مصطفى منيغ
اَلاِستهداف الخبيث / سلام محمد العامري

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 23 تشرين1 2019

مقالات ذات علاقة

21 تشرين1 2019
في كل مرة تشخص الابصار لخطبة المرجعية ولسنوات ماضية ليسمع الشعب رأي المرجعية فيما يحدث ، و
23 زيارة 0 تعليقات
21 تشرين1 2019
عندما يسقط العشرات من الضحايا و الالاف من الجرحى في اطلاق نار ليس بالعشوائي انما هو في تصو
22 زيارة 0 تعليقات
بانتهاء الحملة والانتخابات الخاصة بالدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التونسية، التي مرت
19 زيارة 0 تعليقات
21 تشرين1 2019
في مطلع الآب عام 2019 عيّن أبو بكر البغدادي رئيسا جديدا لتنظيم داعش أمير محمد سعيد المولى
29 زيارة 0 تعليقات
يظهر من خلال المتابعات ان القوى السياسية قد اصابها الدوار من التظاهرات التي سادت الكثير من
24 زيارة 0 تعليقات
ما حلَّ بي يومَ امس كأنه لم يصاب به بشر ولا حجر من قبل .! وكأنه ايضاً يوم 9 \ 4 \ 2003 قد
19 زيارة 0 تعليقات
21 تشرين1 2019
يستند النظام السياسي في لبنان على بيانات الإحصاء الرسمي الوحيد الذي أجري في عام 1932، وأظه
23 زيارة 0 تعليقات
لا يحتاج جيشُ العدو الإسرائيلي عنصريةً جديدةً أو تطرفاً آخرَ، فهو جيشٌ مفرطٌ في العنصرية و
19 زيارة 0 تعليقات
21 تشرين1 2019
كما نعلم، ان دخول الحمام ليس كخروجه و لكن يكون العكس في اماكن اخرى كما يحصل لاردوغان اليوم
24 زيارة 0 تعليقات
ظهر منشور في أحد مواقع التواصل الإجتماعي يتستر بصورة فتاة ذات ابتسامة عريضة وملامح بريئة ت
20 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 10 أيلول 2019
  82 زيارة

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

كي لاتضيع اثارنا بين مفاهيم العامه وحيث اختلف الباحثون منذ البدء بتحديد هويته فمنهم من يرى
تنشط الدبلوماسية الدولية، الأمريكية والأوروبية واليابانية وتلك التابعة لمؤسسات الأمم المتح
في العراق الديموقراطي الفديرالي الجديد: تسمو ثقافة التعددية والتنوع والوحدة الوطنيةومضات و
رغم اني كنت من اقدم معارضي نظام البعث في العراق ، الا انه لم يكن لي موقف محدد عند احتلال ا
كريم عبدالله
31 آذار 2017
مِنْ هناكَ أعودُأحملُ ذكرياتيَ الزاخرةَوحفنةً مِنْ دموعها الساخنة .***********يا لحزنِ ملا
عبد الجبار نوري
27 كانون2 2017
ترك البيت الهاشمي بصماتهُ في السفر العظيم لتراث الأمة ، في ثقافة الأدب والشعر والنثروفن ال
راضي المترفي
24 كانون2 2017
من يتابع سيرة العبادي في حزب الدعوة يجد ان الرجل لم يتجاوز الصف الثالث من القادة والكوادر
مهدي نوري ال كسوب
24 حزيران 2017
من المفهوم والمعروف عندما تتشكل الاحزاب تنبثق من واقع الشعب المرير ومن ظلم الحاكم الديكتات
فلاح المشعل
11 تشرين2 2014
 التحول السياسي الدراماتيكي في سلوك "داعش" من تنظيم مسلح يستهدف أعداء محددين مثل قوات الإح
د.علي شمخي
18 تموز 2016
في غضون شهرين تراجع مجلس الوزراء عن قرارين اتخذهما ..الاول هو التراجع عن الغاء عطلة يوم ال

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال