( جلاوزة بغداد ؟!) / رمزي عقراوي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( عدد الكلمات 182 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

( جلاوزة بغداد ؟!) / رمزي عقراوي

 أَ لَمْ ! تَعلَمْ يا شعبِيَ ---؟؟؟

أنّكَ بيدِ الطَّواغيتِ مُعذَّبُ !

فَهُم بكلِّ الوَسائلِ ---

يَسرُقُونَكَ عَلناً --- ويَحلبُوا ؟؟؟

وقد كُنتُ أبكيكَ على البُعدِ مَرَّة ً

وكانت مُنى نفسي ---

من الحياةِ لو لم نَتَمَذْهَبُ ؟؟؟

فإنْ ساءكُم ما بكُم من ضُرِّ الخوَنةِ

فأزيلوا هذا الجُرحَ ولا تُعَذِّبوا !!!

تتحدَّثُ الفضائياتُ

عنكُم بالسُّوءِ فآعجَبُ

وقد قالت تَحَمَّلَ العراقيون ---

سوءات المُفسدين

من جلاوزةِ بغدادَ !!!

فكلُّ عميلٍ

سوف يَرحَلُ – ويَهرُبُ ؟؟؟

وانّي أرى من أهلِ العراقِ ---

بعضُ السَّماسِرَةِ ---

يُساومون على مُقدّراتِ الوطن

ويُشعِلون فِتنةً ---

في الصُّدور تتلَهَّبُ

وقد ابتلانا اللهُ

بمسؤولينَ مُفسدٍينَ ---

في أحاديثهِم دائماً --- يكذِبوا ؟؟

وقد بانَتْ من أفعالهِم المُشينة ِ

أشياءٌ كثيرةٌ ---

ما كُنّا مِثلُها منهُم نترَقَّبُ ؟؟؟

فلو علِمتَ – يا شعبي

ما يدورُ وراءَ الكواليسِ ؟!

لَكُنتَ منها ترْهَبُ ؟؟؟

وانْ كان المُذنبون ---

باعونا بثمنٍ بَخسٍ !!!

وأعرَضوا عن حقوقِنا

فقد أصبحَ باقي حَبلهِم يتقضًّبُ ؟

= لَعُمْرُكَ

انّي ببرودِ الشّعب العراقيِّ

لَمُحبِطٌ – ومُغضِبٌ – ومُتعجِّبُ ؟؟؟

**قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي (يوم الجمعة وهويوم الغضب العراقي الهادرفي كافة أرجاء الوطن الحبيب ضد الظلم والتبعية والغدر! الموافق 4=10=2019)

الحلبوسي: صبر العراقيين نفد ونحن بحاجة إلى ثورة حق
حيدر العبادي يدعو لانتخابات مبكرة وتشكيل حكومة دست

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الثلاثاء، 15 تشرين1 2019

مقالات ذات علاقة

أرَقٌ... وجُرحُ الأمسياتِ يعودُناومرارُ قَهوَتِنا يُطاعِنُ غُربَةًمِن أينَ تُستَسقى الجَسا
3450 زيارة 0 تعليقات
للشاعرة: ماري إليزابيث فرأيترجمة:فوزية موسى غانملا تقفِ على قبري وتبكٍانا لست هناك ، انا ل
3630 زيارة 0 تعليقات
اقام المركز العلمي العراقي ندوة بالتعاون مع كلية العلوم الاسلامية وبعنوان " التغيرات الخاص
4112 زيارة 1 تعليقات
22 نيسان 2017
الى: رمز الحرية(موسى بن جعفر)ابالغ بالخطى والخطى لا ينجليازورك واللقاء لا يكتفياطرق ا
3716 زيارة 0 تعليقات
مثل ورقة غارحط اسمك على كفيإيهاب شفرة تلك التي فتحتقلب النعناع لقلبك إيهاب ماظن قاتلك هجع
4015 زيارة 0 تعليقات
27 نيسان 2017
يسند أحمد ظهره المتعب إلى قاعدة عمود نور..مصباحه مشنوق ..لا يضيء سوى نفسه، يبحر في طلاسم (
4005 زيارة 0 تعليقات
إنها هي ، نعم هي .رايتها في ظل الكهف الخرافي ، في تلك المغارة العجيبة ،التي أبدع الخالق بت
3150 زيارة 0 تعليقات
10 حزيران 2017
يفتش عن الحياةصباحاً تعبت قدماه من السير ودق الابواب .. جلس على الرصيف منهكاً يتطلع للبيت
3285 زيارة 0 تعليقات
20 أيار 2017
يعتبر الملا جحا من أروع وأشهر الشخصيات الفكاهية الساخرة في دنيا الشرق الأوسط. روى حكاياته
3420 زيارة 0 تعليقات
09 حزيران 2017
ناءت روحي بثقل الاغترابمن نكون نحنتفوح رائحة العفن في كل مكاندم هابيل مازال ينزفقابيل أين
3156 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 05 تشرين1 2019
  60 زيارة

اخر التعليقات

: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...
: - الفيلسوف الكوني ثلاث قضايا دمّرت وجدان ألبشر / عزيز حميد الخزرجي
29 آب 2019
على الأخوة المشرفين: معرفة تصنيف الموضوعات: مقالات خبرية ؛ مقالات إستع...

مدونات الكتاب

يَبدو أن التفضيل والانبهار بالديمقراطية لم يعد بالمستوى الذي كان قائما قبل عقد من الان، وا
حسين النعمة
26 كانون1 2016
بينت مجلة الاحرار الاسبوعية الصادرة عن العتبة الحسينية المقدسة في لقاءها بالسيد حميد اسد ا
علي الزبيدي
04 آذار 2017
أقولها بصراحة إن في عراقنا اليوم برلماناً وبرلمانيين يستحقون الشكر الكبير والكثير على ما أ
معمر حبار
18 أيلول 2018
راسلت زميلنا الأستاذ اللبناني "عاصم" Assi Abdul Hussein، وزميلنا الأستاذ العراقي مصطفى الع
سهى بطرس قوجا
13 شباط 2013
تقول صديقتنا: طيبتي الزائدة عن اللزوم وثقتي العمياء بمنْ حولي هي من جعلتني أنخدع بسهولة بك
تؤكد كل القوانين على أخلاقيات العمل الصحفي والإعلامي.. هي: الموضوعية.. والمهنية.. والأمانة
هذه بعض البيانات وملاحظات للتذكير، وهي دعوة للتفكير والبحث في شؤون النقل، ومن المعلوم ان ا
كَثُرَ الحديث عن معركة تحرير الموصل، وتعددت التصورات بشأنها.. و آخر ما ترشح بصدد المعركة ا
الصحفي علي علي
08 نيسان 2014
من بين الصور المعيبة والمشينة في العرف الإنساني والأخلاق العامة، صور أضحت للأسف الشديد مأل
قلّما يطالع المرء رواية في الأدب دون أن يكون للعمارة، وصفا للمكان وتوثيقا لمعالم تاريخية ف

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال