رسالتي الى الرئيس ( النهايات السائبة ) / د. كاظم المقدادي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 508 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

رسالتي الى الرئيس ( النهايات السائبة ) / د. كاظم المقدادي

 

من الغريب جدا  ان يعلن رئيس السلطة التنفيذية ،  عزمه الذهاب الى الشباب لمعرفة  .. ماذا  يريدون ، و لماذا هم يتظاهرون ، وكأن  الذي جرى ويجري من انتفاضة كبرى .. لم يسمع  بها ، ولَم يتاكد من وقوعها  .. وهنا علينا ان نتحقق  .. / اما  ان يكون الشباب العراقي الثائر  من شعب  الارجنتين .. او ان السيد الرئيس  جاء ممثلا عن حكومة الصين .

 

في فن ادارة الازمات .. هناك خيط رفيع  تتكوم حوله   عناصر الازمة ، وفي أزمات العراق المتلاحقة ، والمتعاظمة  .. حصل تراكم في الوعي عند الشباب الثائر  ،  وتجاهل  عند المسؤول الحائر .. فتكاثرت ، وأشتبكت الخيوط ، وصار البحث عن الحل ، مثل البحث عن إبرة في جبل من القش المبتل .

 

الشباب الذين لم تغسل أدمغتهم لا ايديولوجيات سياسية  سابقة  .. ولا ايديولوجيات  دينية لاحقة .. هم شباب فتحوا عيونهم على حقيقة اصبحت متلازمة .. بل هي  اقرب الى اهزوجة شعبية  ( كلهم حرامية ) .. انه الفساد ، وحيتان الفساد الذي كان سببا لانتفاضة الشباب .. يا سيادة  الرئيس وانت تعرفهم ، لكنك اضعف من ان تعاقب واحدا منهم .

 

ذكرت يا سيادة  الرئيس ،  وفي معرض حديثك ان / معضلة الشباب .. انهم يعانون من ( الكبت ) .. ولم تشرح  لنا ساكيولوجية واسباب الكبت /  هل سببه البطالة ..ام هو الشعور في الاغتراب .. في وطن ضاع  بين الحقيقة والسراب  .

وعندما  ترأست جلسة مجلس الوزراء .. كان عليك ان تقدم  الاجوبة  السريعة .. بعد الذي حدث ، و يحدث  من انفجار كبير ، وخطير ، عطل الحياة ، وشغل اذهان العراقيين في الشتات  .

وبدلا من ان تتقدم  بالأجوبة الواضحةً الشافية .. كمسؤولية اجتماعية ودستورية ..رحت تطرح الاسئلة  تلو الاسئلة .. ولَم تسمح لوزيري الداخلية والدفاع بشرح الحالة الميدانية ،. لقد احتكرت  الكلام  بنفسك ، ولنفسك .. لتؤكد صواب نهجك  ، وبراءة حكومتك . 

 

نعم .. انه الوعي التراكمي للشباب ، وليس الكبت .. وهو ايضا الوعي  المتراجع عندك  بالإهمال والصمت  .. ولا ننسى ايضا قابليتكً  في تجاهل للمنظور  .. وتأكيدك  على اللامنظور  .

والسؤال الاهم ..  عندما عزمت الذهاب  يا سيادة  الرئيس الى ساحة التحرير  ، او الى مدينة الشعلة  .. ومن  دون حمايات  ولا سلاح  .. هل  تريد  القول .. كنت غاضبا  ومتوترا ، وأمرت بإطلاق الرصاص الحي .. و انت  الان بينهم  للاعتذار  ، ولمعرفة كل شيء  .

 

والله .. نكتة  يا سيادة الرئيس .. ان تعالج ازمة خطيرة  على هذا النحو من السذاجة .. انها محنة المسؤول الذي  وجد نفسه في حيرة ، وفي عزلة سياسية ،  واجتماعية .. بعد  عام من حكمه ..  ثم  يقف متهما  امام استفتاء شعبي ،  اختلط بلون الدم  .. والشوارع  كلها  تصرخ / ارحل .. ارحل .. وانت لا تسمع ، ولا  تندم .

اخيرا.. .. لو كنت قد قلت لنا في  جلسة مجلس الوزراء الطارئة .. عن الذي انتظرناه طويلا .. من هم هؤلاء الذين يرتدون الملابس السود .. و كشفت  لنا ، عن اولئك الذين أطلقوا الرصاص الحي ، ومزقوا صدور الشباب .. و انهم الان امام القضاء  ينتظرون الحكم العادل  .. او  انك كشفت ، لنا من هم القناصة ، والى اي جهة ينتمون .. لكنا قد صدقناك  .. لكنك  لم تقل ، وتركت لنا النهايات سائبة .. وسائبة  الى  الابد ..

يوم وطني للتفاح في لبنان واقتراح يوم وطني للتمور ا
موقف المرجعية الدينية من الهبة الجماهيرية / حيدر ا

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الجمعة، 18 تشرين1 2019

مقالات ذات علاقة

ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﻣﺘﺄﺯﻡ ﺟﺪﺍ . ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺇﻳﻘﺎﻑ
984 زيارة 0 تعليقات
18 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -كشفت صحيفة “الإندبندنت” عن أنها ستنشر تقريراً، ينقل عن
4415 زيارة 0 تعليقات
تصعيد سياسي واضح تمارسه الإدارة الأمريكية ضد الدولة السورية و حلفاؤها قُبيل انطلاق معركة ت
996 زيارة 0 تعليقات
تعد المسرحیة ، نموذجاً کاملاً لأدب شامل ، تقوم على الحوار أساساً ،کما تكشف الشخصيات بنفسها
1063 زيارة 0 تعليقات
15 تشرين2 2018
لعل من البديهيات السياسية ان تخسر الحكومة جمهورها مع استمرار توليها السلطة فتنشأ المعارضة
791 زيارة 0 تعليقات
08 كانون2 2017
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
4617 زيارة 0 تعليقات
31 كانون1 2016
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركدان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة
4354 زيارة 0 تعليقات
17 أيار 2017
فِي كتابهِ الجديد (صور من الماضي البعيد.. ستون عاماً صحافة) يقودنا الصحفي المخضرم محسن حسي
3966 زيارة 0 تعليقات
يوم الوحدة الإسلاميةمازالت أسيرة الغدر والخيانة،والجبن والضعف،وهي أسيرة لدى الطغاة  المجرم
254 زيارة 0 تعليقات
في البداية اقدم اجمل التهاني وارقها مؤرجة بشذى عطر ورد الياسمين متمنياً للمراة العراقية ال
322 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 07 تشرين1 2019
  62 زيارة

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

مهما أختلفنا في تقييم دخول المُتظاهرين الى المنطقة الخضراء ، فهو بدون ادنى شك يمثل سقوط له
د.عامر صالح
18 نيسان 2016
أي تشظي في القوى المحصصاتية والاثنية وأي تناقضات بينهم هي مفيدة لإضعافهم وتفتيت كتلتهم " ك
حكمت البخاتي
20 تشرين1 2018
ان ما يميز المجتمعات القديمة هو خضوعها أو ارتهانها بأنماط من السلطة المتعددة التي تتقاسمها
هادي حسن عليوي
29 حزيران 2019
 البطالة تشكل هدراً متعسفا ومفرطا للموارد البشرية.. وهي في حقيقتها أنموذج سيئ من نماذج اله
سمعنا جميعا عن حزن سيدنا يعقوب, لفقدان ولده يوسف, (عليهم السلام) فبنى مقام خاص من دون أهل
طالبت شخصيات فكرية وثقافية الحكومة ووزارة الثقافة والحكومات المحلية ولا سيما في محافظتي بغ
الموصل من المدن التي تهتم بالثقافة و العلم والفن، فيها طاقات ومواهب متنوعة في مختلف الفنون
( كادورومويــــد ) لا تنســوا هذا الأســم فأنه أول مذيـع إخباري فـــي العالم صنع في اليابا
كنت قد نشرت موضوع عن ترشحي للانتخابات النيابية وقد وصلتني الكثير من التعليقات على الموضوع
لقائد شرطة كربلاءصور تلاحقني أين ما أقف وأينما أسير وأي مكان أجالس فيه أبناء كربلاء هذه ال

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال