الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 250 كلمة )

الم تشبعوا من الدم والنفط بعد! / مديحة الربيعي

منذ 16 عاما ونحن ندفع ضريبة الفشل الحكومي والصراع الحزبي, تلك الاحزاب التي تغولت وحولت أي رئيس وزراء الى مجرد دمية لأنهم أصحاب القرار الفعلي, أذا تصالحوا تقاسموا الحصص, وأذا اختلفوا تقاسموا الدم في صراعات تأكل الاخضر واليابس.
ماذا تطلبون من الشعب بعد جردتموه من كل شيء؟ اقل شخص فيكم يملك قصور وارصدة في أوروبا, لم تمسكم نار الخصومات ولم تطال ابناؤكم المفخخات ولم يقف ابناؤكم على السواتر, ولم تنصب في خضرائكم سرداق عزاء, كما يحصل في شوارعنا فأبناؤنا اما على السواتر او تمزقهم المفخخات في الطرقات!
لا تعليم لا صحة لا خدمات لا عمل ترمل فقر جوع امية موت بالجملة, الم تملوا بعد؟ هل هذا اتفاق بينكم وبين من جاءوا بكم على ظهور الدبابات ان تحطموا مقدرات هذا الشعب وتقتلوا ابنائه, ماذا تطلبون ما الذي ينقصكم انتم وعوائلكم جنسيات مزدوجة وقصور فارهة وعمليات تجميل, لم لا تتركون هذا الشعب يقرر مصيره بنفسه؟ احزاب الموت والخراب ودستور الكذب المشوه المعاق وقانون الانتخابات الذي تعقدون به الصفقات كل تلك الصور المشوهة التي ستبقى في تاريخ العراق, تروي قصة شعب ارهقته الاحزاب, وسرقه لصوص وتقاسمت اشلاء ابنائه سماسرة السياسة.
ما يطلبه الشعب بأختصار واضح لا لبس فيه إرحلوا جميعا كتل المحاصصة والفتنة, ودعوا للأمهات حق الحزن والبكاء على شواهد قبور الابناء, اعيدوا للعراق لأهله واكتفوا بما لديكم, فالشعب مطلبه واضح مطلبه حياة ووطن بعيد عن صراعاتكم, وجلساتكم البرلمانية الصاخبة التي تنتهي أما  بشجارات او عدم أكتمال النصاب! النظام الرئاسي هو الحل للخلاص من هذا النفق المظلم, والصراع المستعر على الكراسي والمناصب, وهذا ما يطلبه الناس في التحرير الخلاص من الصراعات واقتسام الغنائم.

(كذلك) .. قصص عن حياةٍ كالموت ، بل إنها .. كذلك !
العالم يتّحد ويتكتّل ونحن نتفرّق ونعود إلى القبليّ

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 12 آب 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 02 تشرين2 2019
  461 زيارة

اخر التعليقات

زائر - يحيى دعبوش أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
اذا كان لنا أن نفتخر فأنت مصدر فكرنا. واذا أردنا أن نتعلم الصبر والكفا...
زائر - Mu'taz Fayruz أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
انسان خلوق ومحترم كريم النفس طيب بشوش المحيا اعتز بمعرفته وصداقته بواس...
زائر - الصحفي عباس عطيه عباس أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
علمان من الإعلام السلطة الرابعة التي لم تزل تحمل هموم ومشاكل المجتمع ا...

مقالات ذات علاقة

تصاعدت الانتقادات العربية، وخاصة في بعض الدول الخليجية للفلسطينيين، وتشعبت المحاولات لتشوي
338 زيارة 0 تعليقات
عيون العراقيين ، ترنو الآن الى اخوانهم الذين حباهم الله بالرزق الحلال والثراء الموزعين في
357 زيارة 0 تعليقات
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
1324 زيارة 0 تعليقات
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
4604 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن محمد حمدان دقلو الملقب ب" حميدتي"، رجل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفو
792 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
1491 زيارة 0 تعليقات
لم يعد قيس يجن جنونه بـ " ليلى" ، كما يبدو، ولم يعد يهتم بأخبارها، بعد وباء كورونا ،الذي ش
190 زيارة 0 تعليقات
أدى الانفجار الهائل الذي وقع في ميناء العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء 4/ 8/ 2020 إلى
55 زيارة 0 تعليقات
توطئة/ وقد أدركتُ مبكراً أنّ من الممكن لفظ هؤلاء الطارئين على التأريخ بيد أنّ الحق لا يعطى
1570 زيارة 0 تعليقات
رضت شركة أودي نموذجا لسيارة المستقبل الجديدة "Aicon" ذاتية القيادة بدون مقود.   تشكل سيارة
5149 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال