قل لقداسة .. كن خادماً للشعب ! / عباس عطيه البوغنيم - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

قل لقداسة .. كن خادماً للشعب ! / عباس عطيه البوغنيم

لم يزل الناخب هو الضحية في كل الدورات الانتخابية نتيجة جهل المراحل التي تعتمد عليها المفوضية المستقلة وتحت تهديدات الساسة لها وما هذه المرحلة التي تعد هي الافشل من غيرها مع وجود احتقان بان للجميع مع تساقط رؤوس كانت تحلم في مشروعها الانتخابي مع تساقط لدموع وشعور بالغبن
قبل أن ابدأ في الحديث أقول هل أن الساسة قد جعلوا شيئا مقدسا في العمل السياسي ؟...... لكي يصرحوا بها  ويجعلوها مقدسا تضاف الى المقدسات التي سبقت هذه الانتخابات وهل هذه الرموز تريد أن تعبر المرحلة على ضحايا القداسة التي ترغب بقطع أصابعها كل يوم تقربهم من الانتخابات التي يجعلوا منها الساسة مقدسة على الضحية وعلى الجلاد فوضى عارمة ينتهجها المنهج الدموي الذين أعتاد علية أصحاب الضمائر..........!
لو افترضنا أن السياسيين مقدسين أصحاب ضمائر حية لم يعبثوا في العباد والبلاد وهم أفضل بكثير من الحكم الفاشي الذي حكم العراق بيد من حديد وهذا مسلم به الا القداسة التي لم تستسيغها نفسي بعد لأن مصداق الآية ((إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140ال عمران) نذكر منها أقوام لم تعرف الرحمة فهم قلوبها مريضة لم تتدارك أمورها وكذلك أنتم فلن تزكوا أنفسكم .
ستة عشر عاما أغلبكم يعيش في دورات الحكم وأن جاء بكم هذا الأصبع البنفسجي ليعيش صحاب السلطة ومصدرها في خصخصة الكهرباء ودون خدمات تعتريه الكوابيس نتيجة أيامكم المعدودة ستة عشرا عاما يعيش أبناء الفراتين وهم الحقيقة لتثبيت كراسيكم من جراء داعش وأنتم في غفلة من هذا فأين أنتم منهم وهل حققتم له شيء من جراء جراحاتهم المعهودة وأنتم تأكلون خيرات البلد .

ستة عشر عاما تجرها أذيال الخيبة لتلحق بها فترة البعث الذي عاث في الأرض الفساد بحروب أهلكت الحرث والنسل وجاءت فترتكم الذهبية التي كنا نعدها من أفضل السنين التي تمر علينا لكن هيهات ترجع عقارب الساعة الى الوراء لنرى كيف كانت تدار الأمور لكي نحكم عليكم بالفشل أم عليهم من جراء حروبهم قوله تعالى ((قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ  )) (137سورة ال عمران).

عاش الشعب يوم 1/10 وما تلتها من الأيام حراك لتغيير مواقعكم ذهب من جرائها قتلى وجرحى وغيرها من أبناء شعبنا الصابر أغلب الإصابات تستقر في منطقة الرأس والصدر وهذا الرمي عبارة عن ممارسة وحشية مارسها بحق أبنائنا مثيري الفتن وهل سألتم أنفسكم في هذه الايه من سورة أبراهيم ((وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ (45) وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (46)فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ (47) يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ(48) وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (49) سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَىٰ وُجُوهَهُمُ النَّارُ (50) لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (51) هَٰذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (52)وأنتم أيها الساسة الذين عشتم في مساكن البعث ورئيتم كيف كان صنع الله بهم .

علينا وعليكم أن ندرك شيء واحد وهو الحكم الرئاسي الذي يحقق لنا ولشعبنا الرفاهية وعلينا أن نعرج على الديمقراطية التي عج بها أربابها التي أصبحت فيما بعد مضلة تحتمي بها الحكومة لتصبح لهم حصانة وعلى الفقراء والمعوزين التوجه إلى الله فهو الذي يمهل ولا يهمل وعلينا أن نبين أهمية الانتخابات وما هو الدور الذي يلعبه الناخب والمنتحب في تحقيق الرفاهية الرغيدة في صفوفنا وهي ورقة مهمة للخروج بحيتان الفساد الذين تمركز قواهم فيها لضخ بضع مليارات تعطى لنا بيد الشمال فسرعان ما تتخذ باليد اليمين ونحن صاغرون ..........
شهد الجميع تربص عراب الفتن لقتل أبنائنا وهم يرون القتل العشوائي لضرب هؤلاء بهؤلاء علينا وعلى المتظاهرين أن تركز على آليات الخلاص من كل فاسد أراد بنا الشر طوال هذه السنين العجاف والكل مشترك فيها .
1-    الذين ارتكبوا الجرائم بحق شعبنا تقديمهم إلى المحاكم ولتكن محاكمتهم عادلة وعلنية
2-    فلتبدأ محاسبة كل من استلم منصب منذ عام 2003 ولحد ألان لكشف عن ذممهم لتحقيق مبدأ من أين لك هذا وتجري على موظفي الدولة
3-    القداسة التي عزف بها الحاكمون فهي  يراد منها أن تكون خادما للشعب وليس سبعا ضاريا عليهم

بيقظة الشعب العراقي تُقبر مخططات الأعداء / عباس عط
هل علينا التكهن ب ..؟ / عباس عطيه البو غنيم

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الجمعة، 22 تشرين2 2019

مقالات ذات علاقة

26 كانون2 2010
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
7500 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
5706 زيارة 0 تعليقات
08 أيلول 2010
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
5723 زيارة 0 تعليقات
06 تشرين1 2010
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
5480 زيارة 0 تعليقات
02 تشرين2 2010
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
5908 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
5809 زيارة 0 تعليقات
02 كانون1 2010
تهالك إلى فراش أرض غرفته الرّث...مرهقا متثاقلا بعد نهار عمل عضلي شاق ومضن..يدفع عربة خشبية
5636 زيارة 0 تعليقات
06 كانون1 2010
للموت ذئابية وأنياب وإفتراس وأذرعة منجلية ومقيت مواء وعواء،كلنا نعي ذاك ولااعلم لماذا تحوم
5877 زيارة 0 تعليقات
بعد الفشل الكبير الذي مني به المشروع العدواني لتفتيت العراق، وتمزيق وحدة شعبه الوطنية، ذلك
6007 زيارة 0 تعليقات
09 آذار 2011
" فاقد الإرادة هو أشقى البشر "                      أرسطوتتجه وجهة تشاؤمية, على الرغم من ص
5505 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

محرر مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
الاستاذ عزيز المحترم .. بعد التحية بداية ارجو الاطلاع على رابط الذي ار...
: - الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
أخي الناشر المحترم: للأسف هذه المرة حُذف الرابط المتعلق بهامش الموضوع ...
: - محمد أبو عيد بعثرات .. / بسمة القائد
09 تشرين2 2019
أديبة أديبة شاعرة فكرها ينقش في الحياة يبحث عن جذوة ضوء يشعل بها عتمة ...
: - محمدأبوعيد ( أين ذهبت بقلبي؟ ) / بسمة القائد
08 تشرين2 2019
بالنور والظل والماء والعطر أشرق هذا النص فوق سطور الأدب إبداع حقيقي ...
: - الفيلسوف الكوني ألبيان الكونيّ لثورة الفقراء / عزيز حميد الخزرجي
07 تشرين2 2019
شكراً أيها المُحرّر الحرّ .. و بعد: جميل هي سياساتكم التي بآلتأكيد نحت...

مدونات الكتاب

هاشم كاطع لازم
29 كانون2 2015
بدأت مواقع وسائل الأعلام الأجتماعية وشبكات التواصل الأجتماعي تسرق الأضواء من شبكة الأنترنت
سامي جواد كاظم
04 نيسان 2015
المفاضلة السليمة هي التي تعتمد النقاط المشتركة مع اتفاق الازمان وتشابه المكان وبخلاف ذلك ل
لم تكن معركة بدر في العام الثاني للهجرة, معركة عادية, بل أحدثت تحولا كبيرا في موازين القوى
صالح أحمد كناعنة
18 حزيران 2017
يَمامَةٌ في أفقِناكلُّ المَداخِلِ موصَدَة!والرّيحُ يُثقِلُها الغُبارمِن أينَ يَأتيني الصَّ
رزاق عبود
24 آب 2015
المحاصصة الطائفية، والاثنية هي الطامة الكبرى على الشعب العراقي بكل قومياته، واديانه، بعد س
ستار الجودة
21 نيسان 2017
منذ أكثر من 1400عام قال الإمام الحسين "لا" ليؤسس  ثقافة الثورة على الظلم والفساد عبر الأجي
(( لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ
كنتُ سبّاقاً كما كلّ مرّة في تشخيص ألحلّ والمنهج ألأمثل من خلال الستراتيجيات المطلوبة و ال
يعرف مرض العضال بأنه مرض خطير،مزمن وفادح يصيب الجسد الضعيف ويخلق تشوهات تصيب الخلايا المتو
جودت هوشيار
18 تشرين1 2011
حسب الأحصاءات الرسمية الروسية ، يعيش فى  الأتحاد الروسى ما لا يقل عن مائة ألف كردى ،

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال