تاكدوا اننا باقون .. ربما تسرقون الانتفاضة !! / ايمان سميح عبد الملك - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

تاكدوا اننا باقون .. ربما تسرقون الانتفاضة !! / ايمان سميح عبد الملك

وجودنا على هذه الارض قدر وليس اختيار، نحن لم نختر هويتنا ولا وطننا بل كتب علينا ذلك ومن واجبنا أن نقرر مصيرنا بأيدينا ، ان الحرية تولد على ايدي الشرفاء الانقياء بعيدا" عن الأنظمة الطائفية المتوارثة وعن التبعية العمياء وعن منصة عصابات المال ،فالشعب تعب من مآسي الماضي وبدأ يفتش عن حاضر يشبهه ويشبه تطلعاته المستقبلية  من خلال حقيقة غائبة ،ولكن المشهد بدأ ينقشع  الآن وسط الليل الحالك خاصة بعد ان أدركت الشعوب مصيرها وزاد اصرارها على اثبات قدرتها بالمضي نحو الديمقراطية  التي تنبؤها بصباحا" ناصعا" مشعا" بالامل  تسطع من خلاله شمس الحرية  .
تقرير المصير هو حق الشعوب وهو جزء من القانون الدولي التي استندت اليه حركات التحرير في بلدان العالم الثالث في نظامها ضد الاستعمار خلال ستينات وسبعينات القرن العشرين ،ان الشعوب من حقها ان ترسم مستقبلها وتحدد مسارها وتتخذ الخيارات السياسية التي تراها مناسبة بما في ذلك تشكيل حكوماتها وتحديد شكل الحكم دون اي تأثيرات خارجية .
فالشعب عادة يتطلع الى سلطة نقية تشبهه والى نظام عادل ينصفه ،والى اقتصاد يحميه من الجوع والبطالة،ولكن حين تكون السلطة السياسية فاسدة مستبدة  تسرق وتحقق الثروات على حساب المواطن الشريف الذي يكسب قرشه من عرق جبينه تقوم باستغلاله واذلاله من خلال مصادرة حقوقه المشروعة ثم تكبل حريته وتخدره بالوعود الكاذبة لحماية امتيازاتها وطغيانها،لذلك لا عتب  على الشعب حين يثور ويطالب بحقوقه وينزل الى الساحات والشوارع لايصال صوته والمطالبة بتغيير النظام والثورة على الطغيان والضغط على السلطة الحاكمة بالرحيل واعادة الامل للبلاد، فلا حلّ حينها الا بأعادة الامل وبناء دولة ديمقراطية تكسب ثقة الشعب وتحقق له الحياة المشرفة.
ان وجع الناس لم يعد يحتمل وعود الدولة الكاذبة وسياساتها التي افقرت شعوبها ونهبت ثرواتهم  ووزعتها على محاربيها وأزلامها ، وهذا ما جعل ارادة الشعب قوية ، مما سنح لنفسه النزول الى الشارع لتحقيق مطالبه وفرض قوانين تعاقب المسؤولين الفاسدين واعادة المال المنهوب الى الدولة وتأمين فرص عمل للمتخرجين، وضمان للشيخوخة واقامة العدل والمساواة بين كافة  الشعب.فمن المفروض على الحراك الشعبي السلمي أن يحقق مطالبه اليوم والا سيتعرض لهزيمة كبيرة غدا"، فيما السلطة تستعيد جبروتها وطغيانها وتجد نفسها منتصرة في الجولة الاخيرة...  انها انتفاضة حق وتقرير مصير ومسيرة بلد بأكمله، فلنسارع للتغيير .

سلاما لكل الشرفاء ...من بيروت الى بغداد !! / ايمان
الدورة الحادية والثلاثين للجمعية العامة لمنظمة "اي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الجمعة، 15 تشرين2 2019

مقالات ذات علاقة

15 تشرين2 2019
 في أحد أيام صيف العام 1980 كنتُ (أنا هادي حسن عليوي) أسير على شاطئ أوستيا الجميل في وسط ر
5 زيارة 0 تعليقات
14 تشرين2 2019
لم تختلف خطبة المرجعية اليوم عن خطبها السابقة من حيث المضمون، ولا من حيث الشكل لحدود بعيدة
33 زيارة 0 تعليقات
14 تشرين2 2019
هل الأمراض المنقولة جنسياً تهاجم النساء أكثر ؟ هل الإنحلال الجنسي يؤثر على الرجال والنساء
31 زيارة 0 تعليقات
صاحب خبرة دوره الإعلامي فاعل وناشط مشهود له أقولها بكل اللغات ومثل يحتذى به قدم المفيد للو
43 زيارة 0 تعليقات
14 تشرين2 2019
تحول جديد في حياة العراقيين ، سيظهر في وقت قريب،وبشارة جديدة قريبة تلوح في الأفق ، بعون ال
27 زيارة 0 تعليقات
14 تشرين2 2019
واجهت التجربة العراقية بعد عام 2003 مخاطر وعراقيل كثيرة، كادت أن تودي بها أكثر من مرة.   
33 زيارة 0 تعليقات
14 تشرين2 2019
سجل تاريخ الصحاف مليء با وامر الطرد فقد طرد من ادارة الاذاعة والتلفزيون ارضاء لمطرب وعين س
27 زيارة 0 تعليقات
13 تشرين2 2019
في العرف العشائري العراقي وھذا ما سمعناه من (اھل البخت) كما یسموھم أفراد العشیرة حیث لما ی
27 زيارة 0 تعليقات
نتساءل دائما" عن أسباب الفوضى الغارقة بها دولنا العربية، عن الأوضاع المأساوية التي أوصلت ا
90 زيارة 0 تعليقات
أحيانا يصور لنا البعض أنهم أجمل أشخاص مروا في حياتنا بأجمل مبادئ وشخصية وتعامل وأخلاق، ويك
82 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

محرر مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
الاستاذ عزيز المحترم .. بعد التحية بداية ارجو الاطلاع على رابط الذي ار...
: - الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
أخي الناشر المحترم: للأسف هذه المرة حُذف الرابط المتعلق بهامش الموضوع ...
: - محمد أبو عيد بعثرات .. / بسمة القائد
09 تشرين2 2019
أديبة أديبة شاعرة فكرها ينقش في الحياة يبحث عن جذوة ضوء يشعل بها عتمة ...
: - محمدأبوعيد ( أين ذهبت بقلبي؟ ) / بسمة القائد
08 تشرين2 2019
بالنور والظل والماء والعطر أشرق هذا النص فوق سطور الأدب إبداع حقيقي ...
: - الفيلسوف الكوني ألبيان الكونيّ لثورة الفقراء / عزيز حميد الخزرجي
07 تشرين2 2019
شكراً أيها المُحرّر الحرّ .. و بعد: جميل هي سياساتكم التي بآلتأكيد نحت...

مدونات الكتاب

عباس البخاتي
25 حزيران 2019
أثار لقاء أجرته قناة الفرات الفضائية مع احد المحللين، جدلاً واسعاً أخذ مساحته في مواقع الت
 لم يكن محمد تركمان هو أول المقاومين المنتسبين إلى سلك الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وب
لِمَ التطاوسَ والتباهى ؟أتظل تُبهَرُ بالنجوم النائياتوبالرحيل من التخوم..إلى التخوموتظل تم
لم تتمالك نفسها وهي تسمع لصديقتها التي امسكت بكف يدها لتقرأ طالعها مع من تحب، خاصة ان مشاع
لم تكن السياسة ولوقتٍ قريب تعنيني بشيء ، فأنا لا اتابع نشرات الاخبار ، ولا البرامج السياسي
فاطمة ناعوت
18 نيسان 2017
أخيرًا غضِبَ الأزهرُ الشريف على داعش، وأعلن بالأمس فقط أن عنصاره مستحقون حدّ الحرابة.بعد ق
فراقد السعد
12 تشرين1 2016
لا تسألَنَّ عتابَ الغصنِ، أنَّ الطيرَ أجزعهُ ..تلكَ الشواهنُ ترتقي السُحبا.الأمرُ عزمٌ ..
زكي رضا
27 تشرين2 2016
النظرة القومية الضيقة ومثلها الطائفية للحكم على مجموعة اثنية او عرقية من خلال موقف سياسي د
هيام الكناني
28 حزيران 2017
 كم هو مؤلم إلى درجة لاتصدقها عندما تجد هناك من يتعامل معك بتلك العقلية المتخلفة في القدم
زيد الحلي
29 أيار 2016
اتسعت مساحة الفرح عندي كثيرا ، حين علمتُ ان جائزة العمود الصحفي في مسابقة يوم الاعلام العر

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال