الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 783 كلمة )

التربية الموسيقية ..لتعزيز سبل العيش في مصر !! / ايمان سميح عبد الملك

توفر الفنون بأنواعھا فرصة للشباب لاستكشاف تراثھم الثقافي، لیكبروا ولیتواصلوا معھ، مع إنشاء مسارات لمستقبل واعد جدید. على الرغم من ذلك، غالباً ما یتم استبعاد الشباب عن تلك الفرص
بسبب النقص في التمویل، أو خوفاً من عدم تمكنھم من تقدیم أعمال ذات جدوى مالیة. في مصر، نجد بین أیدینا حالة تدعو للتقدیر والاعجاب، فقد ساعد برنامج الآغا خان للموسیقى، وھو إحدى مبادرات شبكة الآغا خان للتنمیة- المنظمة الدولیة غیر الحكومیة المعروفة بمشاریعھا التنمویة والانسانیة في أكثر من 30 دولة حول العالم، في إنشاء مدرستین تعالجان تلك القضایا عن طریق تنمیة المواھب الموسیقیة للجیل القادم ضمن برامج تدریبیة فنیة شاملة ومفتوحة للجمیع. أستلھمت مدرسة الدرب الأحمر للفنون اسمھا من منطقة الدرب الأحمر، أحد أقدم أحیاء القاھرة وأكثرھا كثافة سكانیة، وتقع إلى جوار حدیقة الأزھر، "الرئة الخضراء" التي تبلغ مساحتھا 30ھكتار والتي أنشأھا برنامج المدن التاریخیة التابع لصندوق الآغا خان للثقافة. تعتبر منطقة الدرب الأحمر موطناً للحرفیین، والمشاریع الصغیرة، والسكان منذ فترات طویلة، حیث عاشت عائلاتھم في المنطقة لأجیال عدیدة. ونتیجة للضغوط المالیة التي یعانیھا سكان حي الدرب الأحمر، غالباً ما یترك الأطفال المدرسة في سن مبكرة للعمل في مھنٍ قد تكون خطرة واستغلالیة. عمل محمد موسى في العدید من المھن المختلفة، وفي سن السادسة عشر بدأ بدراسة الموسیقى في مدرسة الدرب الأحمر للفنون. بعد التخرج، وجد عملاً دائماً كعازف على آلة الساكسفون، حیث عمل مع العدید من الفنانین ومن ضمنھم المطرب المصري المشھور محمد منیر والمطرب اللبناني عاصي الحلاني، وھو الآن موسیقي محترف.توفر مدرسة الدرب الأحمر للفنون بدیلاً ملموساً لطلابھا الذین تتراوح أعمارھم بین 8 و 18 سنة من خلال نھجھا المھني في التدریب على أنواع الفنون. حظیت دروس الإیقاع وتعلیم العزف على الآلات النحاسیة والمسرح والفنون المتعلقة بعروض السیرك بشعبیة خاصة بین الفتیات، وأصبحت الطالبات من بین أكثر العازفین المتمیّزین في المدرسة. وفي الوقت نفسھ، تھتم المدرسة بالمشاركة المجتمعیة والتواصل الاجتماعي وفي تشكیل فرق موسیقیة مستقلة. یمكن قیاس نجاح مدرسة الدرب الأحمر للفنون بعدد الخریجین الذین تابعوا دراسات موسیقیة أخرى ووجدوا وظائف كعازفین محترفین، مثل دنیا سامي، وھي عازفة إیقاع تبلغ من العمر 23 عاماً وقد تخرجت من مدرسة الدرب الأحمر للفنون وحققت نجاحاً كبیراً في عملھا كممثلة في الدراما التلفزیونیة المصریة الشھیرة، وھي تعتبر أول ضاربة إیقاع في إحدى الفرق في مصر. تقول إن الثقة التي اكتسبتھا خلال تعلمھا في مدرسة الدرب .تعتبر مدینة أسوان، الواقعة في صعید مصر على ضفاف النیل، موطناً لمشروع أسوان للموسیقى . الرابعة، وتشقّ طریقھا نحو مھنة ناجحة كفنانة. الأحمر للفنون مكّنتھا من الالتحاق بالمعھد العالي للفنون المسرحیة في القاھرة، وھي الآن في سنتھا لقرون، كانت أسوان بمثابة ملتقى طرق التجارة والثقافة والموسیقى، حیث تمتزج الأصوات المحلیة. للمجتمع النوبي المحلي بالأنماط والآلات الموسیقیة المتنوعة من شمال إفریقیا والشرق الأوسط. تزداد ھناك نسبة الفقر، ولا سیّما بین النوبیین المھمشین تقلیدیاً، فیضطر الشباب لمغادرة أسوان للعثور على عمل، ما یؤدي إلى تمزیق سلسلة نقل المھارات والمعارف الموسیقیة. وفي الوقت نفسھ، ذات الدخل المتوسط والمنخفض. یواجھ الشباب الذین یرغبون خوض تدریبات في الموسیقى تكالیف باھظة بعیدة المنال بالنسبة للأسر یعالج مشروع أسوان للموسیقى، اذلي تم انشائھ في عام 2017 بالتعاون مع مؤسسة أم حبیبة، تلك التحدیات من خلال تقدیم التدریب المجاني للشباب دون سن 25 سنة على أنواع الموسیقى التقلیدیة العربیة والمصریة والنوبیة، والتركیز على آلة العود والآلات الإیقاعیة وآلة الطنبورة. والطنبورة آلة موسیقیة وتریة تتمیز بعنقھا الطویل، وتعود أصولعا إلى شمال إفریقیا والشرق الأوسط، وكانت إحدى أھم الآلات في الثقافة الموسیقیة لأسوان. كانت ھذه الآلة في طریقھا إلى الاندثار حتى بدأ
مشروع أسوان للموسیقى بالتركیز على إعادة إحیائھا، وتعلیم الطلاب كزھراء عثمان على صناعتھا والعزف علیھا.
بدأت الطالبھ زھراء عثمان دراستھا في مشروع أسوان للموسیقى بقصد تعلم العزف على الطنبورة، وفي سبتمبر من عام 2019 ،حصلت على منحة قدرھا 3000 دولار أمریكي لدعمھا في إنشاء ورشة لصناعة الطنبورة وتسویقھا في الأسواق المحلیة، حتى وصلت في نھایة المطاف الى الأسواق الوطنیة. یتعلم الطلاب أھمیة الفنون ودورھا الاقتصادي في تنمیة المجتمع أثناء المساھمة في إحیاء
الثقافة، من خلال التوعیة على أھمیة التراث الثقافي. یھدف المشروع وعلى وجھ الخصوص إلى تفعیل دور الفتیات والنساء كمؤدیات ومؤسسات للفعالیات في المشھد الموسیقي المحلي. یقدم فیلم
قصیر عن طالبة أخرى ضمن مشروع أسوان للموسیقى، وھي زھراء یعقوب التي تدرس العزف على آلة الطنبورة، شھادة على نجاح المدرسة في ھذا المیدان. بینما تعتبر آیات عبد النعیم محمد دلیلاً
آخر على التزام مشروع أسوان للموسیقى بالنھوض بالفتیات والنساء. تبلغ آیات من العمر 24 عاماً، وھي إحدى المساعدات في مشروع أسوان للموسیقى وتدرس في نفس الوقت الموسیقى في جامعة
أسوان. فازت عام 2018 في مسابقة ریادة الأعمال واستخدمت أموال الجائزة لتأسیس صالة خاصة الموسیقیة والاستمتاع بھا. للفنون والموسیقى في قریة غرب سھیل النوبیة، ما وفّر للمجتمع المحلي مساحة لصنع الآلات یقدم كل من مشروع أسوان للموسیقى ومدرسة الدرب الأحمر للفنون أمثلة مشرقة عن برامج التعلیم الموسیقي والتدریب الفني النابضة بالحیاة التي تعمل ضمن بیئات صعبة، كما یوضح كلا المشروعان مرة أخرى أن التنمیة الاقتصادیة والاجتماعیة والثقافیة لیست فقط قویة ومترابطة، ولكن، في الواقع لا یمكن فصلھا عن بعضھا البعض.

ايها العقلاء.. نار الحرب تتدحرج بجنون !! / ايمان س
عيد الميلاد هذه السنة...يأتي مثقلا" بالآلام !! / ا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 03 آب 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عزيز رثاء أمير شهداء ألعراق ألمظلوم / عزيز حميد الخزرجي
31 تموز 2020
محنة الكرد الفيليية أسوء و أتعس حتى من محنة الفلسطينيين ؛ لذا نرجو من ...
زائر - يوسف ابراهيم طيف الرافدين يحرز بطولة الاسطورة أحمد راضي لكرة القدم
28 تموز 2020
شكرا لكل من دعم أو حضر أو شارك بهذه البطولة الجميلة واحيا ذكرى ساحر ال...
زائر - الحقوقي ابو زيدون موازنة 2020 بين إقرارها وإلغائها / شهد حيدر
23 تموز 2020
سيدتي الفاضلة أصبت وشخصت بارك الله فيك،، واقعنا عجيب غريب،، النقاش محد...
زائر - علي عبود فنانون منسيون من بلادي: الفنان المطرب والموسيقي والمؤلف أحمد الخليل
18 تموز 2020
تحية لكاتب المقال .... نشيد موطني الذي اتخذ سلاما وطنيا للعراق يختلف ع...
زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...

مقالات ذات علاقة

عندما بلغت مبلغ الفتيان وعرف الأهل بما آل وأنا في بيت الجد وسط مدينة كربلاء المقدسة، تم نق
21 زيارة 0 تعليقات
التقيت بأحد الأخوة ممن يعول عليهم في تغير خارطة الطريق عبر تواجده في ساحات التظاهر وبعد شد
24 زيارة 0 تعليقات
ذاكرة ايام الحصار ممتلئة بالأحزان والصور المتعبة, كانت ايام هي الاصعب التي مر بها الشعب ال
55 زيارة 0 تعليقات
تحيةً أخرى للمرأة الفيلية العظيمة محراب الصبر وبيرق الامل التي لم تغيرها قساواة الحياة وهي
58 زيارة 0 تعليقات
مغرم أنا بالجسور، مهما كان اتساعها أو صلابتها، فهي قادرة رغم كل شيء على حملك بين ضفتين لا
69 زيارة 0 تعليقات
خلال زيارتي لبلاد الاندلس السنة الماضية وقيامي بجولة الى الأماكن الأثرية، سحرتني الطبيعة ا
89 زيارة 0 تعليقات
بسم رب الشهداء و الصّدّيقين ..و كل شهداء العراق مظلومين بسبب من خان عهدهم و باع أمانتهم!فإ
105 زيارة 1 تعليقات
الإجرام الدوائي هو مجمل الجرائم المتعلقة بالأدوية، بالمواد الخام لإنتاج الأدوية، والأجهزة
114 زيارة 0 تعليقات
لا يمكن إنكار أن العراق كان أرضا خصبة لصراع المحاور! فمنذ أن دخل الإنكليز الى العراق إبان
85 زيارة 0 تعليقات
نوبات عصبية وهستيرية تصيبنا فينقلب مزاجنا بدرجة كبيرة رأسا على عقب لا أحد يتصورها ، حتى أن
83 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال