الصراع الذاتي والموضوعي.. لمن الغلبة؟ / رنا خالد - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 371 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

الصراع الذاتي والموضوعي.. لمن الغلبة؟ / رنا خالد

 

 هل فعلا، ان عالمنا اليوم يشهد صراعا، لا يفقه مساراته؟ تساءلت مع نفسي هذا السؤال، بعدما لاحظت اننا نعيش بين صراعات متعددة، منها ما هو حولنا وضمن حياتنا ومنها ما تكون بعيدة جدا عنا، لكنها بالمجمل تشغل عقولنا .... وشخصياً، افهم ان الصراعات أنواع، وكل نوع، يحمل مسارات لا تشبه غيرها، لكني اتكلم عن الصراع من حيث وعي الافراد به ويمكن ان يكون شعورياً او لا شعورياً، فالأول يكون ضمن وعي الفرد به والقدرة على ادراكه، والثاني يكون اشبه بضوضاء تحيط بنا، تتعبنا دون جدوى.. فالسؤال يبقى قائما: هل الصراع يكون نتيجةً لغياب التوازن والانسجام والنظام في محيط اجتماعي معين؟ ام بسبب وجود حالات من عدم الرضا بخصوص دوافع شخصية داخلية وخارجية. ارجع وأقول حسب نوع الصراع أو المشكلة أو المصيبة وتأثيرها علينا، فمثلا البلد وما يعيشه من دوامات، يؤثر فينا ويجعلنا محبطين نحو مستقبل مجهول، وأخرى ربما تسري ضمن الحياة اليومية الخاصة والعامة. الصراع في الوجدان المبدئي يدعو صاحبه الى عدم ترك مكانه فارغا، ومن الضروري ان يملأه بما هو طيب وجميل كي يرضيه، وان لم يفعل ذلك فسيأتي من يملئه عنه بما لا يرضيه.. فالصراع الذاتي، والموضوعي، كالليل والنهار.. يتتابعان.. وهذا جوهر الصراع الذي نعيش في عالم اليوم! 

وهذا الصراع، الذي اشرت اليه، يؤدي الى ضفة ثالثة من الصراع الانساني، وهنا يجب ان نتطلع الى هذه الضفة، التي تقوم على الايمان بالعقل وبالحقيقة التي ينبغي ان نتمسك بها، فالعقل هو القوة المحققة المنتظمة المتراكمة المكونة للتقليد الايجابي المستمر للصراع في الحضارة والمجتمع على مر العصور. ان العقل عدو الوهم، انه يجوب الآفاق سعيا وراء المجهول حتى يكشف عنه ويجلوه للعيان انه لا يكل عن نقد ذاته وسواه الى ان يقف على حقيقة الصراع الانساني، وهو منتظم وناظم يتدرج خطوة فخطوة ويربط حلقات المعرفة بعضها ببعض، وقد يخطئ في بعض الاحيان او ينحرف، ولكنه حريص على اكتشاف الضلال.. وهذا هو مقود الصراع الايجابي، بقيادة عقل راجح. قناعتي، ان الموقف الصحيح من الصراع، هو الموقف الذي يجمع محاولتين في آن واحد، الاولى تطبيق مجموعة من القواعد الموضوعية في رؤيا اوجه الصراع جهد المستطاع، والثانية ربط قيم ذلك الصراع الحياتي، بقيم الحق والخير بالقيم والمحاولتان ليستا منفصلين او متعاقبين انهما متحدثان بمعنى ان قواعد الصراع لابد ان تستمد شأنها من القيم الفلسفية والخلقية الانسانية، فالحق والصدق الذاتي لا ينفصلان، وفلاسفة الحياة كانوا على حق حين قالوا ان الصراع الذاتي والموضوعي لا يفترقان.

 

سفينة الحروف / حنان حنا
ترامب يفتَح أبواب جهنّم على جُنود بلاده ومصالحها ف

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 22 كانون2 2020

مقالات ذات علاقة

11 شباط 2017
يومَ كان طفلاًكان الفراتُشقياًيتمرّن على القفزِبين التلالليس بالوَلدِ العاقّـ كما يُزعَمُ
4223 زيارة 0 تعليقات
12 كانون1 2016
وجعْ وطن/أليك حبيبي ... ودعني أصلي .!! نحن جيلٌ خارجٌ من رحم الحروب ، مثقلون بمسؤولية أخلا
4349 زيارة 0 تعليقات
صحراءٌ مقفرةٌ كانتْ...لا خُضرةَ فيها أو ماءهاجرها الغيثُ ولم يبقَ...يُسعفها غير الإغماءعلّ
2061 زيارة 0 تعليقات
21 حزيران 2018
ليس هنالك أي اختلاف في تعريف المثقف بين أهل اللغة، إلا ما جاء فيما نسبه مجمع اللغة العربية
954 زيارة 0 تعليقات
مقداد مسعود/ 1954 شاعر وناقد عراقي معروف ومشهور يحمل رقماً ثراً متلئلئاً وساطعاً في أرشفة
3510 زيارة 0 تعليقات
"رواية " كم أكره القرن العشرين"للروائي عبدالكريم العبيدي/والصرخة المكبوتة" لزمن العتمة وأس
1341 زيارة 0 تعليقات
29 نيسان 2018
لاشيء يشبه الحلم بكمنتشية هي الأحلام حين ترأف بهاتناظرك عن بُعدتراقص صوتك المختال في تقاسي
1770 زيارة 0 تعليقات
12 شباط 2018
أغنية المطر راقصت أحلامي  عانقت السماء أشعلت جذوة عشق  قيثارة نبتت في قلبي  كانت حكاية صمت
2015 زيارة 0 تعليقات
15 كانون1 2017
أنا والتوليب نعشق اسمه حد الهذيان إن غفوت أنا لحظة اشتعل التوليب عشقاً فأغار ويروقني ال
2543 زيارة 0 تعليقات
20 أيلول 2018
أيا قتامة الشروقصباح عابسصوت النور على صواري الفجر ينوحاسترق النظر إليك ياعرس الأعراس في د
757 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 05 كانون2 2020
  88 زيارة

اخر التعليقات

رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لكرم المرور أخي العزيز استاذ منهل الطائي والحلول لانقاذ الاقتصاد...
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لمرورك العطر أخي الكريم استاذ ياس العلي وأؤيدك تماماً بمبدأ مقاي...
: - ياس العلي بغداد موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون1 2019
الحل الافضل تجارة المقايضة النفط مقابل الاعمار و المقايضة و لو بنسبة5...
: - Manal H. Al taee موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
21 كانون1 2019
العراق يغرق يوماً بعد يوم.. ولكن اين هو طوق النجاة ياترى!!!
: - علي العراقي ولكن لتكن الانوثة نعمة .. / اسراء الدهوي
18 كانون1 2019
مقال مهم ولم ينتهِ عنوان الموضوع عند هذا الحد بل هناك الكثير يمكن إضاف...

مدونات الكتاب

جمال الطالقاني
14 تشرين1 2016
اسألك نيابة عن الملايين من ابناء شعبي الصابر المحتسب من وراء تصرفاتك واخرين يمثلون دول ودو
قِمَّة بوتين أردوغان روحاني الثُّلاثيّة في أنقَرة تُحدِّد مَلامِح سورية الجَديدة وتُنهِي ح
حنان زكريا
12 نيسان 2019
عن تجربة شخصية أُجريَت لى عملية جراحية من عدة أيام فى الدانمارك البلد التى أقيم فيها منذ 3
م.مصطفى الشريف
11 نيسان 2010
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
سلو قلبي غداة سلا وتابالعل على الجمال له عتاباويسأل في الحوادث ذو صوابفهل ترك الجمال صوابا
عبدالكريم لطيف
04 تشرين2 2017
الرهان الخاسر ..!!اخطر مايجابه الاحزاب والحركات السياسية والافراد في حياتهم حينما يضعوا كل
معمر حبار
11 تشرين1 2016
الكتاب من طرف فرنسي مؤيد للثورة الجزائرية والجزائريين عن جزار فرنسي هو الجنرال ماسي. وهذا
ليلى يونس
23 آب 2017
هكذا نعتلي السلالم. ذاهبين واحدة و ثانية.. لي ثالثة.. للزمن رابعة.. لحليب ثديي خامسة.. للم
زيد الحلي
14 آذار 2016
ان تعلن جريدة رصينة، تتكئ على مهنية صحفية شاسعة المدى عن تقليص عدد ايام صدورها، من ستة ايا
الصحفي علي علي
17 كانون1 2017
لاشك أن كثيرا من السلبيات يقابلها كثير من الإيجابيات نحملها جميعنا في نفوسنا، نعكسها بطبيع

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال