الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 530 كلمة )

دعوة للمقبلين على الانتحار / د.عبد الحكيم المغربى

ان ما حدث موخرا وبالتحديد فى ٢٠ سبتمبر الماضى وبعد ركود طويل الامد وخوف وترقب واستكانة وقل ما شئت وبعد دعوة مخلصة من شاب شجاع اسمه محمد على وبدون سابق إنذار خرج بعض من الشعب المصرى اخيرا يقف امام قمع الانقلاب بكل شجاعة ولم يأبه بما يقوم به الانقلابيين من تخويف وقمع واعتقالات وقتل واختفاء قسرى الخ وانتفض وقال ارحل يا سيسي ولكن للاسف حدث ليوم واحد فقط  بعدما قام العسكر المحتل بقفل الميادين والطرق ونشر آلته العسكرية المعتادة من جديد.

وللاسف دخلت الشباب الى جحورها مرة اخرى وخضعت واستكانت ورضت بالأمر الواقع من الظلم والاضطهاد والاستبداد لمجموعة كبيرة وعريضة من الشعب الا بعضهم مما لم يتحمل هذا القهر والظلم وضيق العيش واستحالته فكثر الانتحار من العديد من الشباب والشابات كما نرى ونسمع ونشاهد يوما بعد يوم.

لذا اضطررت لكتابة هذا المقال موجها مباشرة لهولاء الشباب المحترم الغير راضى عن هذا الظلم والذى غير متحمل هذا الاستعباد وضيق العيش والذل والذى قرر الانتحار قريبا او مستقبلا من اجل الخلاص من حياته زعما بانه هذا هو الحل وأقول لهم بما يرضى ضميرى امام الله ان حياتك أمانة أعطاها لك الخالق جل فى علاه كى تحافظ عليها وتصونها لا نهلكها وتدمرها هباء منثورا دون فايدة تذكر وللاسف النهاية مأساوية وبعض المشايخ أفتوا بأنها نهاية كفر والعياذ بالله وعلى اقل تقدير خسارة بالدنيا والاخرة.

فعليكم الحفاظ على هذه الأمانة التى منحها  لنا  الله عز وجل هذا واجب عليا ان انصحكم به ولكننى على يقين ان هناك العديد من الشباب والشابات الكرام ممن عزموا ومصممون على الانتحار قريبا او مستقبلا ادعوهم هذه الدعوة المخلصة لوجه الله.

اذا كنت أيها الشاب عزمت على انك تنهى حياتك بزعم انك لم تتحمل هذا الظلم وهذا الاستعباد ومعك الحق فى عدم التحمل وانا معك ومعظم الشعب يعانى نفس المعاناه ولكن للاسف من الخوف والقمع مستكين وصامت وراضى غصب عنه ويحتاج لدفعه لعمل شيء كل ينتفض مثلما حدث ب ٢٥ يناير من قبل ثم تلاها صحوة يوم ٢٠ سبتمبر الماضى.

فنصيحتي لك يامن صممت على الانتحار وضياع حياتك دون فايدة تذكر انصحك ان تضحى بحياتك من اجل وطنك انزل الى الشارع بكل شجاعة وبطولة فأنت تريد الموت أليس كذلك ؟؟ انزل كى تموت من اجل بلدك من اجل كرامتك من اجل حريتك فإذا كتب لك الموت او الإعتقال ثم الموت داخل المعتقل كالعادة مثلما يحدث مع معظم المعتقلين وعلى رأسهم الشهيد الدكتور الرئيس المنتخب الشرعى  فقد قبلك الله شهيدا باذنه تعالى ان شاء الله وتكون مت موته شريفة بكل شجاعة وكرامة وقابلت ربك مرفوع الرأس لأنك كنت تدافع عن بلدك ووطنك واهلك من اجل العيش الكريم الحر.

فضلا عن انك ستكون أيقونة لمن خلفك وتشجعهم على النزول والتضحية من اجل الوطن والعيش الحر الكريم بل والخلاص من هذا الاحتلال العسكرى ووقتها سوف ينزل الجميع معك من اجل هذا الهدف النبيل الشريف وتكون انت أخذت الاجر والثواب وكل من نزل معك او بعدك.

وممكن انك لن تموت وتعيش حرا ابيا بعد تحرير وطنك وشعبك وإذا مت وكتب لك ذلك فهى اشرف موته فى سبيل الله افضل بكثير من الانتحار والموت على الكفر واللعياذ بالله فعليك الاختيار اخى الكريم اختى الكريمة المقبلة على الانتحار ومصممون عليه عليكم اختيار افضل وأشرف موته وهى فى سبيل الله ثم الوطن بدلا من الموت منتحرا من اجل حياة فانية دون جدوى  اللهم أنى بلغت .. اللهم فاشهد.

د. عبد الحكيم المغربى
مستشار ومحلل سياسي
11/1/2020

رسالة الى رئيس جمهورية الصين الشعبية / د.عبد الحك
حزين عليكى يا بلدى / د.عبد الحكيم المغربى

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 03 آب 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عزيز رثاء أمير شهداء ألعراق ألمظلوم / عزيز حميد الخزرجي
31 تموز 2020
محنة الكرد الفيليية أسوء و أتعس حتى من محنة الفلسطينيين ؛ لذا نرجو من ...
زائر - يوسف ابراهيم طيف الرافدين يحرز بطولة الاسطورة أحمد راضي لكرة القدم
28 تموز 2020
شكرا لكل من دعم أو حضر أو شارك بهذه البطولة الجميلة واحيا ذكرى ساحر ال...
زائر - الحقوقي ابو زيدون موازنة 2020 بين إقرارها وإلغائها / شهد حيدر
23 تموز 2020
سيدتي الفاضلة أصبت وشخصت بارك الله فيك،، واقعنا عجيب غريب،، النقاش محد...
زائر - علي عبود فنانون منسيون من بلادي: الفنان المطرب والموسيقي والمؤلف أحمد الخليل
18 تموز 2020
تحية لكاتب المقال .... نشيد موطني الذي اتخذ سلاما وطنيا للعراق يختلف ع...
زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...

مقالات ذات علاقة

أظلل عالصديج وعلي ماظل وينه العن طريجه اليوم ماضل أغربل بالربع ظليت ماظل سوى الغربال ثابت
1 زيارة 0 تعليقات
لا أظن أن مكتبة بحجم قصر شعشوع، بإمكانها احتواء ما دوّنه النقاد والكتاب بحق ماسكي زمام أمو
2 زيارة 0 تعليقات
عندما بلغت مبلغ الفتيان وعرف الأهل بما آل وأنا في بيت الجد وسط مدينة كربلاء المقدسة، تم نق
21 زيارة 0 تعليقات
التقيت بأحد الأخوة ممن يعول عليهم في تغير خارطة الطريق عبر تواجده في ساحات التظاهر وبعد شد
24 زيارة 0 تعليقات
ذاكرة ايام الحصار ممتلئة بالأحزان والصور المتعبة, كانت ايام هي الاصعب التي مر بها الشعب ال
55 زيارة 0 تعليقات
تحيةً أخرى للمرأة الفيلية العظيمة محراب الصبر وبيرق الامل التي لم تغيرها قساواة الحياة وهي
58 زيارة 0 تعليقات
مغرم أنا بالجسور، مهما كان اتساعها أو صلابتها، فهي قادرة رغم كل شيء على حملك بين ضفتين لا
69 زيارة 0 تعليقات
من الأمور الصعبة أن يوضع الإنسان الحر في موقف الشهادة في مجلس صلح بين صديقين، يريد الأول أ
83 زيارة 0 تعليقات
نوبات عصبية وهستيرية تصيبنا فينقلب مزاجنا بدرجة كبيرة رأسا على عقب لا أحد يتصورها ، حتى أن
83 زيارة 0 تعليقات
لا يمكن إنكار أن العراق كان أرضا خصبة لصراع المحاور! فمنذ أن دخل الإنكليز الى العراق إبان
85 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال