الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

الطريق الوحيد للتغيير / عزيز حميد الخزرجي

خــارج المـشـــهـد :
من الظاهـرة العَـجـيـبة ؛ التي طفـت وبقـوة على المشهد الفـني والثقافي عَـبر ربوع العالم العـربي؛ ولربما لم ينتبه إليها العَـديد من المهتمين بالشأن الإبداعي؛ لأسباب موضوعـية أكثر من الذاتية ؛ ولكن هنالك نصيب لديهم من ظهور ظاهـرة الإشهار و النقد الذي يتحدد في التعليقات والـردود وبعْض التحْـليلات التي تـتضمنها وسائل التواصل الإجتماعـي من/ فايس بوك/ تويتر/ أنتسغـرام /.../ هـنا نشير بالقول الصريح: لا يمكن لأحد كـيفما كان نوعه أن يُـصادر حَـق الرأي والتعـبير؛ أو يحجم أو يمنع شغـَب تفكير رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ فحتى السلطات العـربية لاحق لها لسبب وحيد؛ أنها لم تنتج تلك الوسائط؛ ولم تكن ضمن بنود المنع. بحـيث لـمْ ولن تستطيع إيقافها أو حَـتى التشويش عليها. لا يوجد أمام الناس سوى طريق واحد للتغيير بحسب مبادئ الفلسفة الكونية العزيزية, بعد كل التجارب المريرة التي كانت و سادت و دمّرت:

أخوتي الأعزاء التربويّون و السياسيون و المهتمين العاملين في مجال الأدب و الشعر و الكتابة و شؤون التربية و التعليم و القضاء و الهيئات الرسمية: ركّزوا على التالي في هذا المقال ألكونيّ العظيم و إحفظوا ما أقوله:

و كما تعرفون و يشهد العالم:
بأننا كتبنا و كم كتبنا في مجال التغيير و منذ عشرات السنين منذ سبعينيات القرن الماضي؛ و لكن و بسبب الأميّة الفكريّة و الدِّين الشكلي الذي يلد مع المولود و يتغلغل في أعماقه و إعماق الناس شيئا فشيئاً و لأسباب سنشير لها أيضا ضمنياً؛ فأنّ الحال لا و لن و لم يتغيير, من دون إعمال ثلاثة مسائل مصيرية تقضي على الفساد من الجذور!

و إلا سيستمر النزيف كما كان و كما هو الآن و في المستقبل بسبب الثقافة العراقيّة و العربية و آلعالمية ألمنحطة السائدة التي كرّستها الأحزاب لجيوب رموزها و مرتزقتها و بآلتالي سيكون الوضع – لو إستمر على هذا الحال - أسوء و أسوء من آلأوضاع التي رسمها صدام و حزب الجهل البعثي الذي زرع بذور آلجهل أساساً و بآلعمق, و المسائل الثلاثة هي!

و يستلزم التنظير و التأسيس للمسائل الثلاثة على (الفلسفة الكونيّة) كشرط, و هي:أولا: وضع برنامج متكامل بحسب مبادئ الفلسفة الكونيّة للتربية و التعليم يشمل و يبدء من فترة ما قبل ولادة الأنسان و حتى حصوله على أعلى شهادة جامعية.

ثانيا: وضع برنامج متكامل بحسب الفلسفة الكونيّة للمسجد .. للدِّين, بحيث يحذف أي شيئ يريد أمام المسجد حشره من خلال الدِّين بحسب مذهبه و معتقداته و رموزه و التي عادة ما تخالف قوانين الجمال التي تؤدي لمصير واحد وهو؛ معرفة (الحب) الذي هو سبب و أساس الدّين و الوجود و الخلق.

ثالثاً: وضع برنامج متكامل بحسب (الفلسفة الكونيّة) للأعلام؛ بحيث يحذف حتى كلمة .. أكرّر كلمة واحدة لا تنتهي مضامينها و فلسفتها (بتسخير الدّين و العقائد و الدّولة و السلطات الثلاث لقضية الأنتاج و تطويره و تحسينه), بدل تسخير (الدين) لينتهي بتحقيق مطامح رؤوساء الأحزاب و العشائر و رموز المتحاصصين بعد أدلجة الديانات السائدة التي جميعها و كما كانت من البداية تؤديّ للأرهاب و التسلط و الدكتاتورية و النهب و السلب و الذبح و هدر ثروات البلاد و كما هدر صدام و عصابته 5 ترليون دولار خلال 35 عاما و هدر المتحاصصون ترليون و نصف ترليون خلال عقدين و النتيجة كما ترى حال العراق و الشعب المسكين ألمذبوح من الوريد إلى الوريد.

بغير هذه الأسس الكونية ألثلاثة؛ لا نجاة و لا خلاص من آلفساد و الجهل و الأرهاب الذي تعمّق على كلّ صعيد بسبب (التربية و التعليم و الأعلام و العقائد) المستنبطة من الدِّين – الطين الذي ما زال سائدا لحدّ الآن ليزداد الفقير فقراً و الغني غنىً ..

و إعلموا .. أنه لربما تحدث ثورة في التكنولوجيا لوحدها .. و كما حدث في بعض بلدان العالم ألمتمدنة لا المتحضرة؛ فأنّ الظاهر فقط سيتغيير , وأما الباطن المجتمعي سيبقى هو هو .. و آلأخلاق و الواقع الأجتماعي لن يتغيير .. حتى لو يتقدم و يتغيير البلد شكلاً و أعلاماً و يصل العراقييون على سبيل المثال للمريخ و لأبواب الثقوب السوداء .. وإن كان هذا من سابع المستحيلات – لكننا فرضنا ذلك و كما تقدمت بعض الدول الغربية كأمريكا و أوربا ؛ فأنّ أمره – العراق – و حتى العالم و سعادة الناس ستبقى معدومة و سيكون إلى شقاء و حروب و دسائس و أساطيل و قتل و هجوم و إستعمار و كما هو الواقع الآن, خصوصا بوجود النظام في كردستان و دعامته الوحيدة بهذا الشكل .. و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته مع محبتي لكم بوعيكم لمبادئ الفلسفة الكونية التي هي الأساس لنجاة العالم و ليس العراق لوحده

إحتراق شيعة العراق بسبب قادته / عزيز حميد الخزرجي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 29 أيار 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 20 أيار 2020
  73 زيارات

اخر التعليقات

زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...
زائر - ضمير الناس إبداع 100عربي / حمدى مرزوق
28 نيسان 2020
الاخ الكاتب والمعد والمخرج كما وصفت نفسك فى صفحات عده ممكن تضع سيرتك ا...

مقالات ذات علاقة

يروي ما نقل لنا من تاريخنا, أن العرب وصلوا مرحلة من التراجع, الأخلاقي والإجتماعي, خلال فتر
3743 زيارة 0 تعليقات
يذهب البعض الى ان  مؤتمرات التقريب بين المذاهب الاسلامية هي مؤتمرات رتيبة تعبر عن الترف ال
4206 زيارة 0 تعليقات
اطفال يتلكمون الفصحى (ماتموتين احسن الك ) لايخفى للمتتبع للعالم الذي يحيط بنا ما للقنوات ا
3824 زيارة 0 تعليقات
فوجئنا خلال الأيام القليلة الماضية بخبر اندلاع النيران في مبني صندوق التأمين الاجتماعي لقط
3656 زيارة 0 تعليقات
من المفارقات العجيبة التي تحصل في العالم الإسلامي ان كل الفرق والطوائف الإسلامية تدعي التو
3762 زيارة 0 تعليقات
كانت وما تزال ام المؤمنين خديجة (عليها السلام ) من النساء القلائل التي شهد التاريخ لهن بال
3863 زيارة 0 تعليقات
استقبال العام الجديد بنفسية جيدة وبطاقة إيجابية امر مهم، والبعد قدر الإمكان عن نمط التفكير
4366 زيارة 0 تعليقات
عش كل يوم في حياتك وكأنه آخر أيامك، فأحد الأيام سيكون كذلك".   ما تقدم من كلام ي
3873 زيارة 0 تعليقات
عن طريق الصدفة- وللصدفة أثرها- عثرت على تغريدة في مواقع التواصل الاجتماعي، للسيد احمد حمد
4515 زيارة 0 تعليقات
دستوريا يجوز الغاء مجالس الاقضية والنواحي وتعيين قضاة في مجلس مفوضية الانتخابات وتقليص عدد
5443 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال