الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

وداعاً لطفل العولمة المُدَّلل / د. طه جزاع

” الجندي الجيد ليس عنيفاً …. المقاتل الجيد ليس غضوباً …. المنتصر الجيد ليس انتقامياً

من هنا ، اذا حمي الوطيس …. ينتصر المستضعفون “

( لا وتزو ، التاو ، نصوص من الفلسفة الصينية القديمة ، ترجمة ، هادي العلوي ).

في تصريح قصير لكنه لافت لقناة ” فوكس نيوز ” الأميركية ، قال الرئيس ترامب : ان جائحة فيروس كورونا المستـــــــجد في العالم ، أظهرت ” نهاية عهد العولمة ” ! . وبذلك يعلن الرئيس الأميركي في كلمات معدودات ، نهاية عصرٍ بدأت طروحاته الفكرية والفلسفية منذ السبعينيات من القرن الماضي ، وتصاعدت موجاته لتشمل العالم أجمع من النواحي الفكرية والسياسية والثقافية والفنية والاعلامية والاجتماعية والتربوية والتعليمية ، وقبل ذلك كله الناحية الاقتصادية ، وكانت من نتائجها المباشرة ، تجديد الدعوة لقيام نظام عالمي جديد ، بعد أن أصبحت الولايات المتحدة هي اللاعب الأقوى ، وربما الوحيد على الكوكب وفق الحسابات المادية المنظورة . لكن السؤال الأهم الذي يُطرح هنا : هل كان ترامب يعني ما يقول حقاً ، أم ان ذلك يأتي ضمن موجة التوتر الاعلامي الأميركي – الصيني عقب انتشار الوباء ، وما احتواه من تردد وتناقض وارتباك ، لاسيما من الجانب الامريكي ؟ . في تقديري وقراءتي لهذا التصريح الذي قد يكون مر مرور الكرام على بعض السياسيين والاقتصاديين والمحللين والمراقبين للأحداث العالمية ، انه أهم ما صدر عن ترامب في هذه المعركة الإعلامية الدبلوماسية المفتوحة ، وهو تصريح يخص الصين وامريكا ، ولا يشمل بقية البلدان ، فعهد العولمة ربما انتهى أو سينتهي بين البلدين وحدهما ، لكنه لازال شغالاً في مختلف أرجاء العالم ، وان أدواته الاتصالية والتكنولوجية لازالت في اتساع وتطور مدهشَيْن ، ولا غرابة أبداً أن نجد العولمة في المستقبل القريب ، وقد أصبحت بين طرفين اثنين هما ، الصين من جهة ، والعالم أجمع من جهة أخرى ، ولا تبقى خارج طريق العولمة ، إلا امريكا وحدها ، التي زرعت بذورها الفكرية الأولى ، وروجت لمفاهيمها ، ووضعت فلسفتها ، لكنها لم تحصد ما تشتهي من ثمار ، تساقطت عند النهاية في السلة التي وقعت بين فكي التنين الأكبر ! .

الباهلي يطأ أرض الصين .. ولكن !

تتسم الشخصية السياسية الصينية بصبرٍ عجيب ، أشبه بصبر العامل اليدوي الصيني ، وهو يزخرف أعماله الفخارية والخزفية بأجمل الرسوم والزخارف ، وأكثرها دقة وتعقيداً ، أو كما كان ينسج الحرير قبل آلاف السنين فيدهش العالم بجمال واتقان صنعته ، حتى قال فيه أحد الشعراء الرومان : ” ان الحرير الصيني أجمل من الزهور ، وأدق من نسج العنكبوت ” كما عبر العديد من الرحالة والمؤرخين العرب ، عن اعجابهم بمقدرة الصينيين في الصناعات الدقيقة ، ومنهم على سبيل المثال الرحالة ابن بطوطة الذي وصفهم بقوله : ” وأهل الصين أعظم الأمم إحكاماً للصناعات وأشدهم إتقاناً لها .. وأما التصوير فلا يجاريهم أحد في إحكامه من الروم ولا من سواهم ، فإن لهم فيها إقتداراً عظيماً . ومن عجيب ما شاهدتُ لهم من ذلك أني ما دخلت قط مدينة من مدنهم ، ثم عدتُ إليها، إلا رأيت صورتي وصور أصحابي منقوشة في الحيطان والكواغد ، موضوعة في الأسواق “. وتمتد جذور هذا الصبر إلى حقبٍ من التاريخ ، شهدت مختلف المخاطر والتحديات ، حيث المرونة في التعامل ، وعدم التسرع في الفعل ورد الفعل ، وتجنب الانفعال في اتخاذ القرارات ، وصولاً إلى التنازل الشكلي للعدو إن تطلب الأمر ، للتخلص من مواجهته في ساحة المعركة ، ومما نقرأه في تاريخ الفتوحات الإسلامية ، ان القائد العربي المسلم قتيبة بن مسلم الباهلي ، المولود في مدينة البصرة سنة 669 للميلاد ، واصل فتوحاته نحو الشرق ، وبعد أن فتح مدينتي بخارى وسمرقند في أوزبكستان حالياً ، وصل إلى عدد من ثغور الصين الغربية ، وصار قريباً من الإطلالة على سور الصين العظيم ، وعندها حَلَفَ أن لا ينصرف حتى يطأ أرض الصين ! لكن امبراطور الصين في ذلك الأوان ، طلب أن يبعث الباهلي برسله اليه من أجل التفاوض على تنفيذ مطالبه ، فيذهب وفد من عشرة رجال انتقاهم القائد المسلم من بين صفوفه ، وتجري بينهم وبين الامبراطور ورجاله محادثات وحوادث كثيرة ، لعل من أبرزها ذلك القَسَم الذي حلف به قائدهم : ” ألا ينصرف حتى يطأ أرضكم ” فما كان من الامبراطور إلا أن يجد حلاً مناسباً ، فقد قدم للوفد الهدايا والجوائز وأكرم ضيافتهم ، وأرسل معهم الجزية والغلمان والهدايا ، ومن ضمنها صِحاف من ذهب فيها أكوام من تراب أرض الصين قائلاً لهم : ” فإنا نخرجه من يمينه ، نبعث إليه بترابٍ من تراب أرضنا فيطؤه ” !! . هكذا حل الإمبراطور الصيني المشكلة ، وبمثل هذه الطريقة الهادئة تعامل مع جيش قوي يهدد باجتياح بلاده ولا قدرة له على صده ، إذ قام الباهلي بعدها بوطيء تراب الصين ، لكن بوضع قدميه على ترابها الذي وصله في صحاف من ذهب ، وبذلك خرج من يمينه ، ولم يحنث به ، وقفل عائداً من حيث أتى ، تاركاً سور الصين خلفه بلا ندمٍ ولا أسف ، حتى قُتل بسهم طائش نتيجة صراع سياسي أيام الدولة الأموية ، ولم يكن يتجاوز السادسة والأربعين من عمره ، ودفن قرب مدينة انديجان في أوزبكستان حيث قُتِل هناك ! .

” مصنع العالم ” يكسب القلوب والجيوب

وهذا المَثَل التاريخي ، لا يدل فقط على طبيعة تصرف الامبراطور الصيني تجاه الأزمات الكبرى ، والتهديدات الخطيرة، إنما يجسد طبيعة ردود أفعال الشخصية الصينية تجاه التحديات على مر التاريخ ، ومنه يمكن أن نفهم كيف قامت الصين بتسخير العولمة الامريكية لصالحها حتى صارت ما يطلق عليه اسم ” مصنع العالم ” ، فبدلاً من الغزو العسكري المباشر، الذي عادة ما تلجأ إليه الولايات المتحدة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية ، أو لتأديب الأنظمة التي لا تعجبها تحت ذرائع مختلفة ، تبدأ بمحاربة الإرهاب ، ولا تنتهي بنشر الديموقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان ، قامت الصين بغزو اقتصادي وتكنولوجي وتقني للعالم ، فلم يعد هناك بيت في أغلب قارات العالم الخمس ، وأولها امريكا ، يخلو من أثر صيني متمثلاً بأوانٍ وأكواب خزفية ، أو أنسجة وتحف منزلية ، أو لوحات واكسسوارات تجميلية ، أو البسة ولعب للأطفال وقرطاسية ، أو مستلزمات رياضية ، وآلات موسيقية ، وأجهزة طبية ، وأجهزة إلكترونية ، وغيرها مما لا يُعَدُ ولا يُحصى من بضائع كسبت بها قلوب الشعوب ، وجيوبها ! فضلاً عن براعة الصينيين في إنتاج البضائع المُزيَفة للماركات العالمية مثل النظارات والساعات والكاميرات والأدوات الموسيقية والأحذية والصناعات الجلدية وغيرها ، وتوفيرها للمستهلك غير القادر على شراء الماركات الأصلية باهضة الثمن ، بسعر رخيص جداً ، وتقليد مُتقَّن لا يكاد يختلف في شيء من ناحية الشكل عن البضاعة الأصلية ! ، ولهذا كله فقد وجدت الولايات المتحدة نفسها أمام تحدٍ كبير تجاه الصين ، فهي لم تحصل من العولمة إلا على نتائج ملموسة على صعيد نشر الثقافة الامريكية بين الشعوب ، وفرض النمط الامريكي في الحياة كالعادات الغذائية متمثلة بالوجبات السريعة ووسائل الترفيه ، مثل افتتاح آلاف المطاعم والمقاهي التي انتشرت من أوروبا إلى آسيا وأفريقيا واستراليا وحتى روسيا واليابان والصين نفسها ، مثل انتشار النار في الهشيم ، حتى وأن غيرت بعض المطاعم ، أو حورت أسمائها للإيحاء بوطنيتها ومحليتها ، وعدم ارتباطها بالشركات الأميركية الأصلية ، على غرار مطاعم الهامبرغر بماركة ماكدونالد ، أو الدجاج بماركة كنتاكي KFC أو سلسلة مقاهي ستـــــــاربكس Starbucks أو فنون الموسيقى والغناء والرقص ، وغير ذلك الكثير من الأنماط الاستهلاكية والترفيهية ، وقبل ذلك كله انتاج وبيع الأسلحة من طائرات ودبابات وقنابل وصواريخ ومعدات حربية ، من أجل ” مساعدة ” البلدان المتحاربة ، أو تحقيق حالة الردع ، والردع المقابل بين الدول ، فالمُنتِج الأميركي – في القطاعين الحكومي والخاص على السواء – يبحث عن الربح الوفير الذي توفره الصناعات الثقيلة وفي مقدمتها الأسلحة ، ويعدُ الصناعات الاستهلاكية التي تنتجها المصانع الصغيرة عبئاً وبضاعة كاسدة بسبب ضآلة قيمتها وبساطة أرباحها ، وهذا يعود بالطبع إلى التباين الكبير في مستوى المعيشة بين الولايات المتحدة والصين ، إذ وصل الدخل الفردي للمواطن الأميركي في السنوات الأخيرة إلى ما يقرب من 60 ألف دولار سنوياً ، وهو أعلى بست مرات من الدخل الفردي للمواطن الصيني . ونتيجة لذلك كله ، وبسبب عجز الأميركيين عن مجاراة الصين في انتاج البضائع رخيصة الثمن التي تلقي رواجاً في الأسواق العالمية على الرغم من رداءة صناعة الكثير منها ، وبسبب لجوء أصحاب رؤوس الأموال الامريكان لافتتاح أو نقل مصانعهم ومعاملهم إلى الصين لرخص المواد الأولية والأيدي العاملة ، فقد وجد الساسة الامريكان ، انهم خرجوا من العولمة بلا حمص ، بعد أن التهم الصينيون الحمص كله ، ولم يبقوا لأرض العولمة إلا الفتات . وحقيقة الأمر أن الصينيين لم يفعلوا تجاه الامريكيين ، إلا ما فعله امبراطورهم زمن القائد قتيبة بن مسلم الباهلي ، فقد حَلَفَ الامريكان على تحقيق النظام العالمي الجديد ، فلم يجابههم الصينيون مجابهة قوية ، ولم يستنكروا عليهم ذلك ، إنما فتحوا لهم الأبواب ، وجلبوا رؤوس أموالهم وشركاتهم ومصانعهم ومطاعمهم ومقاهيهم وموسيقاهم ، وشيئاً من أنماط حياتهم ، وبذلك لم يحنث الأميركان بيمينهم في حربهم التجارية على الصين وتهديدهم المستمر برفع حجم الضرائب الجمركية على البضائع الصينية ، ، لكنهم لم ينتبهوا لأنفسهم، إلا وقد غرقوا في الطوفان الصيني الكاسح ، الذي يشبه طوفان من جيوش النمل التي لا تبقي ولا تذر .

الطفل المُدَّلل يطبخ سمكة صغيرة

وقد نبه بريجنسكي مستشار الأمن القومي الامريكي الأسبق ، إلى هذه المفارقة وهو يتحدث عن معضلات العولمة : ” من أوجه التناقض أن احتضان الصين للعولمة ، بدلاً من رفضها ، هو الذي يلحق الضرر بالسيطرة الاقتصادية العالمية لأميركا ، فإن الصين هي الطفل المدلل والمفضل لأشد المناصرين المتحمسين للعولمة ، فهي لا تجذب الرأسمال الأميركي وحسب ، الذي يرى احتمالات تراجع الصناعات المحلية في امريكا ، بل إنها تتحول بسرعة لتصبح المغناطيس الأكثر إغراءً للاستثمار الأجنبي بوجه عام ، مدفوعاً بالكلفة المتدنية والإنتاجية المتزايدة للقوة العمالية الوفيرة للصين ” . كما يبدي خشيته من هذا الأمر الذي قد يكون عاملاً رئيساً في خراب الصناعة الأميركية ، بقوله : ” وفي حال اقترن ذلك الميل بانخفاض كبير في الاستثمارات الأجنبية المباشرة في امريكا .. ومع التدهور المستمر في ربحية الصناعة الأميركية ، فقد يصبح نجاح العولمة في تحويل الصين إلى المحطة الصناعية الأولى في العالم عاملاً رئيساً في خراب الصناعة في امريكا : الاختيار .. السيطرة على العالم أم قيادة العالم ، زبيغنيو بريجنسكي ” . لذلك لا ينبغي فهم التوتر الحاصل بين الولايات المتحدة والصين ، على أنه بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد وحدها ، إنما هي بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير ، وهنا ينتعش خيال أصحاب نظرية المؤامرة ، ويزداد خصباً ، بخصوص أصل ومنشأ هذه الفايروس ، الذي قد يكون ظهر للوجود ليكون بمثابة القشة التي تقصم ظهر بعير العلاقات الامريكية – الصينية ، فهم عادة ما يقولون لتسويغ نظريتهم ، إن الحوادث تقاس بالمستفيدين منها ، وحين تبحث عن أسبابها ، ابحث عن المستفيد دائماً ! ، وفي هذا السياق نضع الاتهامات الامريكية للصين بتخليق هذا الفايروس في معمل مدينة ووهان ، أو التستر على انتشاره ، مثلما ننظر إلى الاتهامات الصينية للولايات المتحدة بأنها تقف وراء خلق هذا الفايروس ، والتي وصلت إلى حد أن المتحدث الرسمي للخارجية الصينية اتهم في احدى تغريداته الجيش الامريكي بأنه يقف وراء ظهور الوباء ، وكذلك تأكيد بعض العلماء والمختصين بأنه نشأ في مختبرات للجيش في شمال كارولينا ، وأن هناك اصابات ظهرت في الولايات المتحدة قبل ظهورها في ووهان الصينية ، لكن كل هذه الاتهامات المتبادلة تنقصها الأدلة الدامغة التي تقطع الشك باليقين . ويبدو أن الامريكان لم يستوعبوا بعد قواعد اللعب مع طفل العولمة المُدَّلل ، وما تتسم به الشخصية الصينية من صبر عجيب وهدوء يقترب إلى البرود تجاه أخطر القضايا والمواقف ، ومنها محاولة الامريكان تلبيسهم مسؤولية الفايروس ” الصيني ” كما أسماه ترامب في واحدة من مؤتمراته الصحفية اليومية ، ذلك أن السياسي ورجل الدولة الصيني تدرب في الحزب الشيوعي بنسخته الماوية ، وتعلم من الجذور الفلسفية الطاوية – التاوية ، والأخلاقية الكونفشيوسية ، على أن ” يطبخ سمكة صغيرة ” وهو قول يعود إلى الفيلسوف الطاوي لا وتسي أو لاوتزو – 604 ق . م – استخدمه الرئيس الصيني شي جين بينغ في أحد لقاءاته الصحفية : أثناء لقاءاتي مع قادة بعض الدول ، يسألونني باندهاش : كيف تحكم الصين ، هذا البلد الكبير الحجم ؟ ويستعرض بينغ عبارات صينية حول اسلوب القيادة ، ثم يقول : ان مسؤولياتي ثقيلة وكبيرة للغاية مثل جبل تايشان – يشير الرئيس بينغ هنا إلى جبل تاي المقدس الذي كان الاباطرة يتعبدون فيه لأكثر من ألفي عام – في هذه البلاد الكبيرة ، والضخمة السكان ، والمعقدة الأوضاع ، يجب على القادة فهم أحوال البلاد بصورة عميقة ، ومعرفة ما يفكر به وما يأمله الشعب ، ويجب أن يكون لهم وعي بأنهم ” يمشون على جليد رقيق ، ويقفون على حافة هاوية عميقة ” ، ويتبنون موقف أن ” حكم بلد كبير ، أمر بالغ الدقة ، مثل طبخ سمكة صغيرة ” .

” نهاية عهد العولمة ” – وربما نهاية التاريخ ، لكنها ليست النهاية التي نَظَّرَ لها فرانسيس فوكوياما في مقالاته ” نهاية التاريخ والإنسان الأخير ” – هكذا يرى الرئيس ترامب العالم بعد جائحة كورونا المستجد . لكن للصينيين طبائعٌ وحِكَمٌ وفلسفاتٌ ، تدعوهم للتعامل بصبر وهدوء وبرود وحكمة وروية مع هكذا نوع من التحديات .

وفق ما جاء في فلسفة لاو تسي فانه : ” لابأس أن يكون المتكلم أحمقاً.. مادام المستمع حكيماً “ !

القضية الفلسطينية قضية الأحرار / وليد الطائي
لماذا الخزينة خاوية...!؟ / دهاشم حسن التميمي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 29 أيار 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 22 أيار 2020
  74 زيارات

اخر التعليقات

زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...
زائر - ضمير الناس إبداع 100عربي / حمدى مرزوق
28 نيسان 2020
الاخ الكاتب والمعد والمخرج كما وصفت نفسك فى صفحات عده ممكن تضع سيرتك ا...

مقالات ذات علاقة

في سابقة خطيرة ، لم تحدث عبر قرون التاريخ ، تم توجيه الإتهام الى طيور العراق، بأنها متهمة
14 زيارة 0 تعليقات
ليس غريباً لكل من قرأ وسوف يقرأ المشهد المأساوي ، الذي أدى ، الى نهاية تراجيدية بنهاية حيا
38 زيارة 0 تعليقات
تزوج شاب من فتاة عانت الاضطهاد الكبت والحرمان من اهلها طيلة حياتها, فعاملها بالحسنى فصارت
43 زيارة 0 تعليقات
تتكشف يوما بعد اخر مهازل الحكمً في العراق وابرز ملامحها ان الطبقة الحاكمة وحاشيتها  تحكم ب
36 زيارة 0 تعليقات
صدمات كثيرة متوالية على كل الأصعدة تضربنا وتمزق قلوبنا كل يوم اهمها الأزمة المالية التي تو
44 زيارة 0 تعليقات
عشرون عاما لتشكيل عالم جديد ومختلف, برموز جديدة وجغرافيا مختلفة, وكان لابد من حروب اقليمية
42 زيارة 0 تعليقات
كثيرا ما كنت أراقب سلوك القيادة الإيرانية، وردات فعلها تجاه الأحداث، وردات فعل الجمهور (إي
48 زيارة 0 تعليقات
كثيرٌ من الأشياء نتعايش معها ولكننا لسنا سعداء بها وليست لنا القدرة على رفضها او المجاهرة
44 زيارة 0 تعليقات
أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية، اليوم الاثنين، عن إصابة طائرة
51 زيارة 0 تعليقات
لماذا رفض الفلسطينيون استلام المساعدات الطبية الإماراتية واعتبروها تطبيعا خبيثا وإهانة؟لأو
56 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال