الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 323 كلمة )

حديث عيوني / عبير جلال

نظرة فإبتسامة فسلام فالقاء،،،
حديث طرق باب حياتي
وفؤادي يتراقص بين جنبات صدري
إبتسامة إعتلت وجهي بصفاء،،،
تلك الهمسات داعبت خلجاتي
إنه حديثك الممتع الجذاب
ضمني بعنفوان لأقف
حائرة أمام تلك النظرات
حاولت البوح بمكنون ذاتي
أخرستني نظرات حبك الهائج
صرخت بكل صوتي
لقد وقعت صريعة هواك
إنهارت قواي
أمام تلك النظرات
بادلتها بنظرات عيوني
حديث عشق
في جلال الحب
تتهوه الكلمات
وتصمت الالسنة
وتنطلق النظرات
تحكي إحساس
قد ملك الفؤاد
وحديث الصمت،،
تستمع له النجوم في السماء
إرهاصات العشق
تنبض بداخلي
وكأنها نبضات
جنين في الأحشاء
أيام تمر وسنين تتوالى
وحبك يسري في شرايني
مسرى الحياة
سطور تكتب في كل أركان حياتي
علامات يتزين بها كياني
أعتقت من ألام الوحدة
كنت مؤنس ليالي الشتاء
ونسيم عليل في
أيام الصيف الحارقة
أبوح بحبك بدون كلام
همسا يرتل تراتيل صلاة
وكأني اتعبد في محراب عشقك
رسمتك بأهداب عيوني
لوحة فنية تحكي
قصة غرام
أزينها بألوان الحب الدافئ
وصفتك فيها فارسا مغوارا
تعانق الشمس يداك
إنها رواية قلب قد
أغوته تلك النظرات
فكنت حبيسة تلك الأجفان
ياحبيب عيوني
يامالك القلب والفؤاد
رسمتك هالة تحيطني
من كل الجهات
لأعيش معك ليالي الغرام
وينبض فؤادي
لك مدى الحياة
إجتاحني حبك
فذبت بين يديك
عزفت عن الماضي
كان لي ممات
لأعيش معك أرق اللحظات
لحظات ميلاد أمل
وعزف الأنغام على أوتار فؤادي
أسبح بنهر الحب بدون مجداف
أرسم تفاصيل وجهك
على سطع الماء
أكتب حروف أسمك على
أوراق الأغصان
أكتبها بجوار أسمي
لتكون ذكرى للعيان
لتخلد مع مرور السنوات
لتكون نبراسا للمحبين والعشاق
فأنت ياحب حياتي
فيك ذابت كل رغباتي
وبلغ عشقي بك حد الهيام
فكنت لي أنفاسي
ودمي الذي يسري في شرياني
انت ملاذي
الذي أحلم به في كل أحلامي
أنت منقذي من كل أزماتي
أنت صوتي وصمتي وأهاتي
أنت قلبي الخافق بغرامك
أنت من إنصهرت روحي
أمام نظراتك
أنت يامنى الروح
وطني الساكن في حنايا فؤادي
حين نظرت لي بعيونك
وبادلتك عيوني بنظراتها
كان حديث عشق صامت
سجل في كتاب تاريخ الحياة
تلك اللحظات. تعيش في ذاكرتي
وكأنها حدثت الأن،،،
بقلم عبير جلال
مصر ،،الإسكندرية
١٧/٧/٢٠٢٠ 

البلد الحصين في السلامة المجتمعية والحكم الرصين /
طيف الرافدين يحرز بطولة الاسطورة أحمد راضي لكرة

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 23 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 27 تموز 2020
  452 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﻢ ﻓﻲﺷﻌﺮﻱﻋﻠﻘﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﻯ ﺷﻬﻘﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺪﻱ ﻳﺘﺴﺎﻳﻠﻮﻥﺯﺑﺪﺍ ﻭ ﺣﻠﻴ
2674 زيارة 0 تعليقات
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ
1837 زيارة 0 تعليقات
خاطرة بلون الألم لأحد المعارضیینالذى مایزال لایقدر أن یرجع لوطنه ویزور مدینته الحبیبة ، ال
1075 زيارة 0 تعليقات
الثامن عشر من شباط / فبراير ٢٠١٦ ودع الأستاذ محمد حسنين هيكل الدنيا الوداع الأخير ليرحل بج
1308 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
5840 زيارة 0 تعليقات
الحب لمن وفّى وأوفى، الحب لمن أهتم وفعل الحب لمن أخلص واستثنى معشوقه عن العالمين، الحب لمن
1125 زيارة 0 تعليقات
يُـراودُني الحنينُ إليهِ  وبالأشواقِ يغـويني وأريجُ الذكرى على بساطِ الليلِ ينثـرُهُ وبصوت
218 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..وتَبْيّضُ عَيْناه مِنْ الوَجْدِ فَعَمى.. ويَنْفَرِطُ الحُبّ بُكا.. ومِنْ ظلّها
1414 زيارة 0 تعليقات
يومًا ما تتزوّجين دونى..وعندما يتماسّ جِلد طفلكِ البَضّ بآثار طيْفى؛ قولى له:ـ هذا الذى أغ
766 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُوتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْ
980 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال