الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 365 كلمة )

أنت محظوظ ربحت حجة! / رحمن الفياض

نوبات عصبية وهستيرية تصيبنا فينقلب مزاجنا بدرجة كبيرة رأسا على عقب لا أحد يتصورها ، حتى أننا ينتابنا اليأس من متابعة الأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي بوجود هكذا نماذج سائبة بمنتهى الحرية، ألا يخجل هؤلاء الأشخاص ممن يدعون الثقافة والتمدن من هكذا أفعال؟

ألا يصابون بالملل والكآبة والضجر من إعادة توجيه تلك الأوهام والخزعبلات ؟ ..

في كل مرة تصلنا تلك الرسائل نصاب بالغثيان ويزوغ بصرنا وتظهر عليه أعراض الشلل الفكري.

فجأة وبدون مقدمات تقفز أمام عينيك: (اربح عمرة أو حجه بمجرد مشاركاتها في خمس مجموعات أو إرسالها إلى خمسة وعشرين شخصا !.. اربح مع الشيخة "ذبابة" سيارة موديل ٢٠٠٢٠!.. أو إذا لم تبعث هذا الدعاء إلى خمسة أشخاص سيصيبك غم كبير هذا إذا حالفك الحظ ولم تمت، إنتبه أنت محظوظ لقد وقع عليك الاختيار لتكون ضمن الفائزين العشرة بمبلغ مئة مليون دينار عراقي!الأدهى من هذا كله تجد من أصدقائك "المثقفين" من يقوم بإعادة توجيهها وإرسالها إليك ويطلب منك مشاركتها، ونحن المساكين ينتابنا، هاجس الموت نتيجة لعدم تنفيذ تلك الأوامر الغيبية!

إنه الهوس والتمسك بأفكار وهمية جوفاء، والا ما الذي يجعل هؤلاء يقومون بهذه الأفعال والأعمال الفارغة؟! هل هو العوق الفكري والشلل الذهني الذي يُعاني منه بعض أبنائنا، ورواد مواقع التواصل الاجتماعي؟!

هل هو نتيجة الفراغ واليأس من المستقبل في ظل الظروف التي يقاسونها بسبب الفشل الحكومي في إدارة البلاد؟!

أم أن هناك أياد خفية تحاول جرهم إلى تلك الخزعبلات في إطار الحرب الفكرية المعلنة؟

بدل أن يهتم أبناؤنا بالدراسة ومطالعة الكتب الأدبية وتاريخ بلادهم والعالم، وأخذ كل ما هو نافع من الأشياء، كالفن وكتابة القصة القصيرة والرسم والرياضة، والسعي لنيل ثقافة دينية نافعة، وطلب الأفكار الجميلة وطرح المشاكل وإيجاد الحلول لها وورش العصف الذهني، صاروا يهتمون بهذه الأكاذيب والأوهام والخزعبلات، التي ربما لا أحد في العالم يصدقها غيرنا.

في كل بلدان العالم توجد مثل هذه النماذج المشوهة فكريا، لكنها محصورة ضمن فئات قليلة ومعروفة للمجتمعات ومميزة لديهم، ويحاولون بشتى الطرق والوسائل إصلاحهم وإخراج ما لديهم من طاقات خدمة للصالح العام، من خلال منظمات وهيئات ومؤسسات تعمل على تأهيلهم والاستفادة من منهم.

الفرصة لازالت سانحة أمامنا لتوجيه بوصلة أولادنا وإعادة رسم طريقهم، ووضعهم على جادة الصواب، والأستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي وتكلنوجياتها بصورة حضارية وعلمية، فالنخب والمثقفون وأصحاب الشأن يعز عليهم الكساح الفكري لأبنائنا والتيهان الذين يعانون منه فلنأخذ بأيديهم إلى بر الأمان وجادة الصواب.

كثيرا من الأستحمار قليل من الاستهبال / رحمن علي ال

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 04 آب 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 27 تموز 2020
  84 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم المركز الحسيني للدراسات بلندن ينعى رحيل فقيده الإعلامي فراس الكرباسي
03 آب 2020
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. عباس عطيه البو غنيم أنا لله و...
زائر - عباس عطيه البو غنيم المركز الحسيني للدراسات بلندن ينعى رحيل فقيده الإعلامي فراس الكرباسي
03 آب 2020
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. عباس عطيه البو غنيم أنا لله و...
زائر - عزيز رثاء أمير شهداء ألعراق ألمظلوم / عزيز حميد الخزرجي
31 تموز 2020
محنة الكرد الفيليية أسوء و أتعس حتى من محنة الفلسطينيين ؛ لذا نرجو من ...
زائر - يوسف ابراهيم طيف الرافدين يحرز بطولة الاسطورة أحمد راضي لكرة القدم
28 تموز 2020
شكرا لكل من دعم أو حضر أو شارك بهذه البطولة الجميلة واحيا ذكرى ساحر ال...
زائر - الحقوقي ابو زيدون موازنة 2020 بين إقرارها وإلغائها / شهد حيدر
23 تموز 2020
سيدتي الفاضلة أصبت وشخصت بارك الله فيك،، واقعنا عجيب غريب،، النقاش محد...

مقالات ذات علاقة

أرجو أن يقرأ من رئيس الوزراء ووزيري الداخلية والدفاع  ظاهرة الانحطاط الاخلاقي وسلوك ا
17 زيارة 0 تعليقات
عندما بلغت مبلغ الفتيان وعرف الأهل بما آل وأنا في بيت الجد وسط مدينة كربلاء المقدسة، تم نق
24 زيارة 0 تعليقات
التقيت بأحد الأخوة ممن يعول عليهم في تغير خارطة الطريق عبر تواجده في ساحات التظاهر وبعد شد
30 زيارة 0 تعليقات
ذاكرة ايام الحصار ممتلئة بالأحزان والصور المتعبة, كانت ايام هي الاصعب التي مر بها الشعب ال
59 زيارة 0 تعليقات
تحيةً أخرى للمرأة الفيلية العظيمة محراب الصبر وبيرق الامل التي لم تغيرها قساواة الحياة وهي
60 زيارة 0 تعليقات
مغرم أنا بالجسور، مهما كان اتساعها أو صلابتها، فهي قادرة رغم كل شيء على حملك بين ضفتين لا
72 زيارة 0 تعليقات
خلال زيارتي لبلاد الاندلس السنة الماضية وقيامي بجولة الى الأماكن الأثرية، سحرتني الطبيعة ا
93 زيارة 0 تعليقات
بسم رب الشهداء و الصّدّيقين ..و كل شهداء العراق مظلومين بسبب من خان عهدهم و باع أمانتهم!فإ
117 زيارة 1 تعليقات
الإجرام الدوائي هو مجمل الجرائم المتعلقة بالأدوية، بالمواد الخام لإنتاج الأدوية، والأجهزة
120 زيارة 0 تعليقات
لا يمكن إنكار أن العراق كان أرضا خصبة لصراع المحاور! فمنذ أن دخل الإنكليز الى العراق إبان
90 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال