الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 315 كلمة )

أيّها الشعب العراقيّ المغمور بآلجّهل و التّكبر و الفساد و الرواتب الحرام

إعلموا بأنّ دينكم الذي وصلكم ممن تسمونهم برموز الاحزاب و شيوخ و سادة و علماء و أقطاب : هو دين لا علاقة له بآلأسلام وأهل البيت(ع) لا من قريب و لا من بعيد ؛ إنه دين التخدير ؛ دين التمويه ؛ دين مزور لأجل إستحماركم و تدميركم و كما جرى عليكم منذ زمن البعث و قبله ثم الحملة الأيمانية ثم الحملة الإستكبارية ثم الحملات الحزبية الحالية : دين الأسلام لم يصلكم .. بسبب مَنْ ذكرت .. لان وصوله يعني قطع دابرهم و غلق دكاكينهم الفاسدة التي يدرون منها أموالكم و عزتكم و كرامتكم .. آخر ما سمعته من هؤلاء الذين تُقلّدوهم و ربما تعبدوهم للأسف؛ هو دعوتهم لتطبير النساء بجانب اللطم و الزنجير كواجب و كما يفعل الرِّجال (الذكر) ولا أقصد (الرَّجل) فأنهم نوادر في العراق بسبب الجهل و الغباء المقدس كواجب شرعي مفروض عليكم بإسم الله من قبل أصحاب الدّكاكين .. فكيف يمكن أن تستقيم الأمور مع هذا النهج و الفهم الخاطئ للحياة و للدِّين "الأسلامي" و للقيم الفاسدة ألمُزوَّرة!؟



ملاحظة: ألدِّين الأسلامي الصحيح بكل بساطة و بدون فلسفة؛ هو دين الحسين(ع) الذي بكى على من يُريد قتله, لعلمه بأنهم سيدخلون النار بسببه .. هو دين والده عليّ بن أبي طالب؛ الذي كان رئيس 12 دولة و كان يعيش كأي فقير من فقراء الأمة ..
يعني أنّ ألأسلام هو دين ألحبّ و الرحمة و المساواة و التسامح الذي يمنع الكذب و النفاق و الحرام و الغش و السحرِّ و يُؤكد على الصدق و الحياء و العفة و الطهارة و السخاء و طلب المعرفة و الثقافة و التضحية لأجل الحقّ و أهل الحقّ من الفلاسفة الذين يحملون راية الحُسين الحقيقيّة لا الفقهية المتحجرة وسط الجهلاء .. إن ألدين الحُسينيّ ألعلوي هو لاحياء الناس و نبذ الطبقية .. لا لسرقتهم و الصعود على أكتافهم و تحكّم الحكومات الظالمة بشؤونهم بعناوين مختلفة لأجل جيوبهم و كما حدث و يحدث في العراق بإسم العراق و الوطنية تارة و بإسم الدعوة و الشهداء تارة أخرى و هكذا.

الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي
المنظمات الإسلامية ودور الإفتاء والتطبيع مع الدولة
الإعلامي ورائد المقام العراقي الفنان الكبير يحيى أ

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 24 أيلول 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 11 أيلول 2020
  114 زيارة

اخر التعليقات

اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...
زائر - علاء كاظم سلمان الخطيب الى عدوي المحترم محمد جواد ظريف / علاء الخطيب
21 أيلول 2020
السيد علاء الخطيب أنا المهندس علاء كاظم سلمان الخطيب (عراقي-أمريكي مقي...
زائر - عبد الله صدرت حديثا رواية شيزوفرينيا_اناستازيا .. للكاتب الجزائري حمزة لعرايجي
20 أيلول 2020
اهلا بك ابن الجزائر ابن المليون شهيد .. نتشرف بك زميل لنا
زائر - نزار عيسى ملاخا الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
13 أيلول 2020
الأستاذ اياد صبري مرقص أشهر من نار على علم نورت الفيس بوك تحياتي وتقدي...

مقالات ذات علاقة

باحث وخبير اقتصادي كما عودتنا الطبقة السياسية في تفضيل مصالحها الشخصية دائماً على مصلحة ال
19 زيارة 0 تعليقات
اسمح لي بمنتهى الشفافية أن أخبرك عن جزء من حالنا في بلدنا وليس في بلاد غريبة أصبحنا وأمسين
111 زيارة 0 تعليقات
واشنطن تعاني من الإرباك والضياع بعد خروجها من الاتفاق النووي وجميل ان تقلق و ترتبك ، نتيجة
22 زيارة 0 تعليقات
مصر ، وهي اكبر دولة عربية وذات اكبر حدود مشتركة مع اسرائيل ، وقعت قبل 41 عاما معاهدة سلام
24 زيارة 0 تعليقات
تاريخيا- الحصار اوالعقوبات الاقتصادية والعسكرية ليست جديدة بل احدى اهم وسائل العقاب قبل او
26 زيارة 0 تعليقات
وهل ينسى العراقيون جريمة نفق الشرطة ببغداد في أبادة عائلتين بكاملهما عددهما 14 نفس عراقي ع
30 زيارة 0 تعليقات
عصف جديد ينال العملية السياسية من داخلها ومن القوى الشعبية العراقية، عقب التغييرات التنفيذ
20 زيارة 0 تعليقات
بدأ القلق يساور الايرانيين من وراء الاتفاق الاماراتي البحريني الاسرائيلي ، وراح السؤال يطر
18 زيارة 0 تعليقات
"المسألة الإسلامية" في الغرب عموماً، تحضر عند حدوث أي عمل إرهابي يقوم به أي شخص مسلم بينما
23 زيارة 0 تعليقات
نبدأ المقال بهذا التساؤل هل تطبيع علاقات الدول العرببة مع الكيان الصهيوني بمحض ارادتها الك
20 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال