الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 311 كلمة )

هل تجري الانتخابات في موعدها المحدد؟ / جواد العطار

ما جرى قبل عام من الان في تظاهرات تشرين 2019 شكل هزة عنيفة للواقع السياسي في العراق وادى الى تعطيل نسبي للحياة العامة لأشهر قبل ظهور جائحة كورونا ، كما ادى الى اسقاط حكومة عبد المهدي والى اعادة طرح خيار الثقة بالبرلمان وكل المسؤولين والمنظومة التي افرزتها انتخابات عام 2018.

لكن السؤال: لماذا لم يطرح عادل عبد المهدي خيار الانتخابات المبكرة بديلا عن الاستقالة؟ ولماذا اتجه الساسة الى البحث عن بديل عنه قبل التوجه الى اختبار صناديق الاقتراع وتجديد الثقة الشعبية بالمنظومة السياسية؟ هل خوفا من الفشل في حينها ام لعدم توفر الشروط الموضوعية لانتخابات نزيهة ام انها احتاجت وقتا اطول لاستيعاب صدمة تظاهرات تشرين المفاجئة في حينها وكيفية التعاطي معها.

ان الديمقراطية طريق واضح ومرسوم ولا حياد عنه وهي اقصر الطرق نحو الاستقرار وارضاء جميع الاطراف ، فالبلاد الديمقراطية لا تجتاحها الازمات الشعبية لسنة او سنوات لان خيار طرح الثقة بالمنظومة السياسية وارد اثناء الدورات الانتخابية مثلما خيار الانتخابات المبكرة وارد جدا وجاهز في بلد يؤمن بالتداول السلمي للسلطة وبان الشعب مصدر السلطات. فلماذا تأخر الساسة في اعلان موعد الانتخابات المبكرة؟ ولماذا احتاج الكاظمي عاما لتحديد موعدها؟ وهل ستجري في موعدها ام نحن مقبلين على تأجيل آخر تحت ذرائع متعددة وجاهزة.

ان اختلاف البرلمان حول ملحق قانون الانتخابات والمحكمة الاتحادية اولا؛ وتعذر المفوضية العليا للانتخابات بالحاجة الى وقت اطول واموال وقوانين جاهزة ثانيا؛. يؤكد بما لا يقبل التأويل ان الباب موارب لتأجيل الموعد الافتراضي المزمع للانتخابات المبكرة والمقرر منتصف العام المقبل... وهو امر جد خطير.

ان اجراء الانتخابات المقبلة في موعدها المحدد اصبح ضرورة ملحة ينبغي العمل بجد لتهيئة مستلزمات نجاحها لبث دماء جديدة في الواقع السياسي العراقي اولا؛ الذي عانى الجمود وتكرار نفس الوجوه منذ عام 2003 والى الان. وضمان استمرار العملية السياسية وشرعيتها ثانيا؛ وسحب البساط من المتصيدين شرا بتجربته ثالثا؛ وانهاءا للخلاف بين مكونات الشعب داخل قبة البرلمان رابعا؛ واستجابة للمطالب الشعبية وايذانا بفتح صفحة جديدة من الاستقرار السياسي خامسا؛ لمواجهة الازمات القائمة والقادمة وبالذات المالية منها.

العبيد في زمن العلمانية / سامي جواد كاظم
حوارات أرباب العصر / عبد الجبار الحمدي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 24 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 13 تشرين1 2020
  114 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم نشاط ثقافي متميز.. ظلال الخيمة أنموذجاً / عكاب سالم الطاهر
01 تشرين1 2020
سفر خالد يجوب العالم لم يزل هذا السفر الخالد (مجلة ظلال الخيمة )يدخل ...
زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
11853 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
474 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
6949 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
7879 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
6876 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
6862 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
6769 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9109 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8258 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8051 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال