الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 1012 كلمة )

لم يتبق الكثير لتفعله الولايات المتحدة في العراق / الدكتور مهند العزاوي

العراق- الولايات المتحدة – مستقبل الوجود الأمريكي - التحديات

الواضح أن ترامب يريد الخروج من العراق والشرق الأوسط على نطاق أوسع ، لكن يجب أن يترك مستويات القوات الأمريكية حيث هي على الرغم من أن الانسحاب العسكري يفي بوعد قطعه الرئيس خلال انتخابات عام 2016 ، إلا أنه يأتي بنتائج عكسية في نهاية المطاف. بهذه العبارة انهى ستيفن أ. كوك[1] مقاله America's Iraqi Embassy Is a Monstrosity Out of Time نشر في [2]foreign policy بتاريخ 12 أكتوبر 2020 وقال فيه؛ يجب على الإدارة القادمة إغلاق المجمع وتسليمه إلى العراقيين. والتخلص من مجمع السفارة الحالي في بغداد ، وهذا لا يعني أن على الولايات المتحدة أن تتخلى عن المدينة كليًا

وقال ستيفن لقد طرحت وزارة الخارجية فكرة نقل السفير الأمريكي إلى أربيل ، عاصمة المنطقة الكردية ، لكن ذلك لن ينفع: ويبدو من الغريب أن يواصل السفير الأمريكي الدفاع عن قضية عراق موحد ، إذا ما اعتصم في عاصمة المنطقة الكردية. وبدلاً من ذلك ، يجب على واشنطن شراء مبنى في بغداد يتناسب مع مهمتها الفعلية ودورها وتأثيرها في العراق ، وهنا يتكلم ستيفن عن مهام تدريب القوت العراقية والاستشاريين . ويعتقد ان المجمع الحالي يتحدث عن غطرسة العقدين الماضيين ، فإن إنشاء منزل جديد للسفارة سوف يرمز إلى التواضع الأمريكي بعد غزو واحتلال العراق غير مشروع حسب وصفه

السفارة يجب أن تغلق

يشير ستيفن في مقاله المطول الى عدم جدوى بقاء القوات الامريكية في العراق من ناحية ، واهمية بقائها من ناحية أخرى ويقارن بين المحوريين ، وقد ناقش تهديد وزير الخارجية مايك بومبيو بإغلاق السفارة الأمريكية في بغداد. كرد على الهجمات المستمرة ضد المبنى، وعجز الحكومة العراقية الواضح عن فعل الكثير حيال ذلك. وقال من الصعب الحكم على ما إذا كانت هناك طرق أخرى للولايات المتحدة لحماية السفارة - أو ما إذا كان تهديد بومبيو مصممًا لتحقيق غاية دبلوماسية أخرى. لكن السفارة يجب أن تغلق بغض النظر. مهما كانت الدوافع وراء فكرة بومبيو ، فهي فكرة جيدة من حيث مزاياها. ويجب على الإدارة القادمة إغلاق المجمع وتسليمه إلى العراقيين.

من الصعب أخذ هذه الأهداف على محمل الجد

يقول ستيفن ((صحيح أنه لم يتبق الكثير لتفعله الولايات المتحدة في العراق)). بالرغم من ان المسؤولون الأمريكيون جعلوا الإصلاح السياسي والاقتصادي العراقي جزءًا من الحوار الاستراتيجي الذي عُقد مؤخرًا بين البلدين ، لكن من الصعب أخذ هذه الأهداف على محمل الجد. لقد مضى أكثر من 17 عامًا على غزو العراق ، ولا يوجد سبب للاعتقاد بأن الولايات المتحدة ستقابل الآن بأي نجاح أكبر مما كانت عليه من قبل. سوف يرسم العراقيون طريقتهم الخاصة إذا كانوا يريدون سياسة لائقة واقتصاد مزدهر ، وهنا يعتقد ستيفن انه اميركا ليست جادة في الانخراط بالعراق ، وتلك العبارة صريحة وشجاعة وكل المؤشرات تدل على ذلك

العراق والمخالب الإقليمية

يعود ستيفن ويقول ؛ ان الجانب الأكثر تحديًا للمهمة الأمنية هو المساعدة في وضع الجيش العراقي ، وقوات الأمن الأخرى في موقع يحمي سيادة العراق حاليا ، وقد حدد المخالب الإقليمية وابرزها عمليات القوات المسلحة التركية ، والحرس الثوري الإسلامي الإيراني (IRGC) من خلال القوة الوكيلة (مختلف المليشيات) ، وحزب العمال الكردستاني ، وكذلك القوات الأمريكية في العراق. ليس هناك الكثير مما يمكن للعراقيين فعله حيال أي منهم ، لكن أكثر هذه الأمور فظاعة هي إيران حسب وصفه ، ومن المنطقي تمامًا أن يرغب الإيرانيون في التأثير على السياسة العراقية ، لكن نتيجة لذلك هي تبعية العراق

الجهود المبذولة لإخضاع الميليشيات لم تنجح

يقول ستيفن : سيبقى العراقيون عرضة للإيرانيين طالما أن قوات الأمن العراقية لا تملك القدرة والثقة لتأكيد سلطتها. إنها أيضاً مسألة إرادة سياسية ، لكن العراقيين لديهم الآن رئيس وزراء ، مصطفى الكاظمي ، الذي يبدو أنه مستعد لمحاولة كبح جماح عملاء إيران. وفي يونيو / حزيران ، أشرف على اعتقال ما يقرب من عشرة أعضاء في كتائب حزب الله المدعومة من إيران لتخطيطهم لشن هجمات حول بغداد. ورداً على ذلك ، اعتقلت الميليشيا أفراد عائلات ضباط عسكريين شاركوا في مداهمة واحتجاز رفاقهم ، وفي استعراض للقوة ، اقتحمت المنطقة الخضراء في عربات مصفحة. وتم إطلاق سراح رجال الميليشيا بسرعة.

وفي أواخر يوليو ، اغتيل هشام الهاشمي ، أحد مستشاري الكاظمي ، في ضربة يعتقد على نطاق واسع أنها من عمل وكلاء إيران في العراق. ومن الواضح أن الجهود المبذولة لإخضاع الميليشيات لم تنجح. من نواح كثيرة ، تدهور الوضع الأمني ، وظل الاستهداف الروتيني للقوات الأمريكية في البلاد يمثل تحديًا كبيرًا للقادة الأمريكيين. ونتيجة لذلك ، عززت إدارة ترامب الوجود الأمريكي في العراق بسحب القوات، ويقصد عمليات الترقيق للقوات الأمريكي والأجنبية التي غادرت العراق

خارطة التحديات العراقية

استعرض الخبير الامريكي ستيفن أيه كوك المشهد العراقي من وجهة النظر الأمريكية ، وهو كبير زملاء إيني إنريكو ماتي لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا في مجلس العلاقات الخارجية ، لكن لم يتطرق الى مساهمة الولايات المتحدة الأمريكية طيلة 17 عام في هذا المنتج السياسي والأمني والعسكري في العراق، ولو عدنا الى الوراء قليلا واستعرضنا الاستراتيجية العسكرية الامريكية 2010 -2014 كانت تحدد في تحدد في البيئة الاستراتيجية (ان العراق هو المسرح الرئيس لمحاربة الإرهاب ؟) وعندما نضع احجار الشطرنج في اللوحة العليا ، سنجد ان السيناريوهات الدامية التي خطط لها ونفذت في العراق بما فيها تشكيل فرق الموت ونظرائها من التنظيمات الإرهابية براياتها المزيفة وشعارتها الدموية ؛ كانت تحت انظار المنظمات الأممية ومجلس الامن والولايات المتحدة وحلفائها ، دون اتخاذ قرارات اممية حاكمة تمنع ذلك وتحافظ على سلامة العراق

أحلام العراقيين

يتطلع العراقيين الى مستقبل افضل وحياة مستقرة وتنمية مستدامة ، وتبدوا كـ أحلام في وضح النهار ، في ظل تغييب الدولة العراقية ، واختراق الكتلة الحيوية للسيادة ، وتوزيع مؤسسات الدولة كغنائم حزبية ، فضلا عن اقتصاد متهالك ينخره الفساد ومافيات الجريمة ، وكما نعلم الدولة عربة يجرها حصانين القوة والاقتصاد ، وقد جرد العراق من كلا عنصري الكتلة الحيوية للسيادة

من المرجح ان لا تنخرط الولايات المتحدة في المشاكل العراقية ، ومن المحتمل ان تسحب قواتها خلال الأيام القادمة ، وتحتفظ ببعض منها لأغراض التدريب ، وقد تتخذ مقر للسفارة في بناية متواضعة كما وصفها ستيفن ، وسيترك العراق للعراقيين ينزعون شوكهم بأيديهم ان استطاعوا ذلك، وفي ظل خارطة التحديات التي ذكرها ستيفن اعتقد انه صعب جدا ولكن ليس مستحيل، ولكن الإرادة السياسية الدولية والعراقية مفقودة لتحقيق ذلك

*رئيس مركز صقر للدراسات

‏الأربعاء‏، 14‏ تشرين الأول‏، 2020


[1] . ستيفن أيه كوك هو كبير زملاء إيني إنريكو ماتي لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا في مجلس العلاقات الخارجية. أحدث مؤلفاته كتاب بعنوان "الفجر الكاذب: الاحتجاج والديمقراطية والعنف في الشرق الأوسط الجديد"

رحيل الانسان الخلوق صباح رحيم السوداني / اسعد عبد
سأبتعد يا صديقي / ضرغام الدين علي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 24 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم نشاط ثقافي متميز.. ظلال الخيمة أنموذجاً / عكاب سالم الطاهر
01 تشرين1 2020
سفر خالد يجوب العالم لم يزل هذا السفر الخالد (مجلة ظلال الخيمة )يدخل ...
زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...

مقالات ذات علاقة

لا داعي للخوض في المعارك العسكرية وهي معروفة ومثبتة وموثقة نوعا ما حسب كل وجهة نظر تختص بم
50 زيارة 0 تعليقات
التدخلات العربية المتعلقة بالقضية الفلسطينية ليست جديدة؛ فقد تدخل في الشأن الفلسطيني قادة
44 زيارة 0 تعليقات
ما أحوجنا اليوم للتزود بالحكمة والعبرة، بما يعزز مجتمعنا وقيمنا، ويتصدى لما يعتريهما من تش
46 زيارة 0 تعليقات
إن النظام السابق تنازل عن منطقة الحياد للسعودية وتنازل عن نصف شط العرب وأراضي برية حدودية
54 زيارة 0 تعليقات
البِعاد عن مقامٍ جليل، وفِراق وجه جميل، وافتقاد جو عليل، وترك زهرة في إكليل، يلزِم بالإسرا
38 زيارة 0 تعليقات
منذ سقوط النظام البائد عام 2003 والعملية السياسية في البلاد تراوح مكانها، فلم نجد تقدماً م
46 زيارة 0 تعليقات
العلاقات التي تربط الدول فيما بينها كانت و مازالت هي تلك التي تكون المصالح المشتركة ما يجم
44 زيارة 0 تعليقات
في أصل تسمية بغداد.. ذهب كثير من المؤرخين والباحثين في التنقيب عنه، وغاصوا في بحور اللغة و
71 زيارة 0 تعليقات
اكتب رسالتي هذه من مدينة الناصرية مدينة الشهداء مدينة قدمت وضحت واستشهد ابناءها من أجل تحر
71 زيارة 0 تعليقات
قد يعذر من يغفل عن الخطر وهو يلهو على الشاطئ وهو أمرٌ شبه أعتيادي للجزر، لكن لاعذر لمن أمض
41 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال