و.. وأبداً لَنْ أبْكى! (3) / أحمد الغرباوى - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 422 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

و.. وأبداً لَنْ أبْكى! (3) / أحمد الغرباوى

ولا يَزَل يحومُ بفرشك يَتهادى..
مَوْتٌ يتردّدُ.. لا يسكُنُ.. ولا يستأذن فى رحيل.. يعشقُ صافرة سيارات الإسعاف.. ويتنسّم بوح الدّمعٍ.. ويتوارى دِفئاً بثنايْا الوجع..
وحشٌ خُرَافىُّ رهيب.. يتتبعُ اشتهاء العسل الـمتقاطر من براء حَبْوِك.. و.. ويرتقبُ..
وأنّى له أنْ يتمنّعُ.. أو يرفضُ؛ مُنذ خلق البشر؛ وبعث الوجود..
أنا..
أنا أمْ أنت السّجين..؟
أنا أمْ أنت الهاربُ أم المُطاردُ..؟
أم هو قدر..؟
وأنت ياحامل القلب البتولِ..
ولعودك إلى حُضْنِ الله الحبيبِ؛ ألتمسُ وانتظرُ..؟
ربّى..
 أهو لموتٍ.. بظُلمةِ أرض..
مَهْرُك ياملاكى كَىّ يُنِرُ قمر..!
فأيْن.. أين يقبعُ الخطأ؟
إصْفرارٌ مُخيفٌ ذاكَ الغروب الآفل.. بَيْن جفنيه شئٌ هناك.. وروح تنزوى وتتلاشى وهى تستغيثُ.. تختفى فى خطر.. الكُلُّ يغرقُ.. غرق..
لايهمّ أن يموت (أمس)..؟
و(الآن) بلا نجاة.. مَنْ يَدْرى..
ربّما القديرُ سَتَر..!
،،،،
ولدى..
وإنْ غَصْب عنك ترقصُ؛ لا..
لا تَحْزَن..؟
يوماً ما..
أنْتّ وأنا كُنّا بطلا مسرحيّة دون إطار
وقبيل أنْ نبتدى الحوار
 تَنْتهى
تنتهى.. و.. ويُغْلقُ الستار!
لا.. لا تَحْزَن؟
ستغفو زمناً.. زمناً تغفوه ثم نلتقى.. وبجنانِ رحمن.. وفى أمان أيّها الشّاب النحيف تنامُ..
إنّها جائزة الصّبر والإحْسان.. عدالة سماء!
وحولك تحومُ الفراشات الملوّنة زفّ عُرس.. وبالمروج الخضراءِ؛ تتكشّف لك حقيقة زَيْف ووهم أرْض.. وتدرك كم فى السّفر والترحّال شفاء مُداء..
ولا..
 لاتحزن على جَفّ صفاء نَهْر.. تلوّث عَذْبه؛ يوم تسقطُ دمعة حُبّ.. تذوب صدقاً؛ و.. وتُمَرّرُ طعمه..
غصب عنّه..
(إخلاصٌ) يُغْتَصبُ غَصب عَنّه..!
والقلبِ الذى يُحِبُّ فى الله؛ لا
لا.. ولَنْ يَتْخَلّى عَنْه من رُزق حُبّه أبَدًا..أبَدا!
فالله لا يسلبُ ما يَمْنحُ أبَداً..
إنّما ذُقت حَيْاة واحدة.. وما حقيقة العَيْش إلا هناك.. حين يلتحفك اليقين بذاكَ الفناء الرّحْبِ؛ مستغنيّاً بهبات الله عن خدر وجود ..
وكُلّنا سنكون هناك..
ونلتقى وقد خلّفنا جبراً السّلطة والمنصب والجاه والمال.. لن يُخلّد هنا أحد.. وعقارب الزمن ماضيّة لا تعبأ بأحد..
وينتهى عُمْر ليلٍ.. ليعسّ لصٌّ فاتن.. يتسلّلُ وصمت السَّحَر.. وعن روحى يحجبُ جمالك الأثير..
وسِمٌّ يجرى.. يعكّرُ عروق العنبِ الأحمر النقى.. رغم أنّك قَيْد السّكونِ أقرب.. وبسجنِ الفراشِ محاطٌ بكوابيس تابوت وتركُد..
وبين قضبان نافذةٍ تتطلّعُ وتشغفُ لصوت مؤذن.. فقط؛ ومن الله تتلمّسُ الأمان..
والفراغات لاتسمح لك بالمرورِ.. وأضيْق مِنْ أنْ تَعْبُر؛ وأنت فى ثقلِ قَهْر عجزٍ مُجْبَر..
من بين الجليد أنت.. زهرة تودُّ أن تفوح وتورد.. من
من أدرى..؟
ولشوارعِ الأحلامِ تعودُ.. تسيرُ وأفول وجه قمر..
تتأمّلُ حريف كُلّ مواسم عمرك عُرىّ شجر..
و.. وتواصلً الرحيل رمىّ حَجَر..!
ولن تجد غَيْر ما نزرعُ من حُسن عمل؛ وطيب سيرة؛ وقضاء حاجة؛ و مُكابدة إنكار جميل؛ وإنصاف مظلوم؛ و شهادة حقّ؛ وجهاد فعل عدل؛ والصّبر على بلاء إباء حُبّ فى الله دون ذنب..
هذا يناجى الربّ دعوة لك؛ وتتركه حصناً لأهل بيتك..
وأحسبك بإذن الله تكون.. و
وكُنت..!
(بَلْ تُؤْثِرُ‌ونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا. وَالْآخِرَ‌ةُ خَيْرٌ‌ وَأَبْقَىٰ(
صدق الله العظيم

" حميدتي " تاجر الجمال والأغنام وثورة السودان / د.
أعلان عن المسرحية التي ستعرض لمدة أربعة ايام في مد

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
السبت، 20 تموز 2019

مقالات ذات علاقة

01 تموز 2019
ولا يزل حَوْل فراشك يتهادى مَوْت..أتأمّلُ جبهتك؛ نوايْا خطوطُ ذنبٍ لم يتسنّى لها الوقت؛ لك
0 زيارة 0 تعليقات
تزمَّلَ رأسي ترواده النبوةملأ الخوفُ زوايا المكان فيا أيها الْمُزَّمِّل ايها العقل المقدس 
11 زيارة 0 تعليقات
أنا سلمى …وجدنى رجل شحّاذ على باب مسجد أصرخ من الجوع والعطش ،فذهبَ بى إلى ملجأٍ وتركنى مود
38 زيارة 0 تعليقات
صراع الماضي أنا و أبناء جيلي و الأجيال التي قبلنا و الأجيال التي بعدنا لم نكن حاضرين في يو
45 زيارة 0 تعليقات
17 تموز 2019
اتطرق في مقالتي هذه الى الشغف والمنطق على ان امر مرورا بسيطا لتعريف القارئ بالمصطلحين ، ب
47 زيارة 0 تعليقات
كان الباص السياحي (والسوريون يسمونه (البولمان)، يغادر مدينة تدمر الأثرية. تركنا ملكة ملكا
51 زيارة 0 تعليقات
كثيرا ما أحرج امام طلبتي في الجامعة او امام الصحفيين المتدربين، عندما أحاول الحديث عن الفن
52 زيارة 0 تعليقات
19 تموز 2019
 تنبيه مهم : بسبب تداخل فني أو لسبب آخر أجهله كان موقع الموسوعة الإلكتروني " ويكيبيدي
52 زيارة 0 تعليقات
13 تموز 2019
المشاركة في الحياة العامة تضع النخب الثقافية أمام مسؤوليات جسيمة، كونها تتطلب توطين النفس
72 زيارة 0 تعليقات
حساب الهند قوامه تسع صور يكتفي بها في الدلالة على الأعداد الى ما لا نهاية له وأسماء مراتبه
73 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 09 تموز 2019
  99 زيارة

اخر التعليقات

: - SUL6AN تفكك البناء الأُسَري في المجتمع / غازي عماش
18 تموز 2019
كاتب جميل ومبدع اتمني لك التوفيق
: - جمال عبد العظيم الخلافه الاسلاميه المزعومه / جمال عبد العظيم
29 حزيران 2019
كلامك جميل زيك ياجمال واسلوبك في الشرح والتشبيه اجمل تحياتي لكلامك الر...
: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...

مدونات الكتاب

عباس عبد الصائغ
01 حزيران 2017
شـــيراز : أنا فرحانة بالانفتاح الذي عرفه الاعلام العراقي وظهور عدد كبير من القنوات العراق
الصحفي علي علي
03 تشرين1 2016
  اليوم في عراقنا الجديد.. صار الكلام في أروقة ساسته ودهاليز مسؤوليه ومعتلي المناصب الرفيع
غازي عماش
17 تموز 2017
إلى نبض المشاعر إلى جمال العالم إلى أمي المقدسة إلى من أعياها المرض انكسرتي ونكسر معكي قل
زيد الحلي
10 حزيران 2015
منذ الأربعاء الماضي وحتى كتابة هذا العمود ، وانا اعيش في تيه وقلق وحزن شاسع المدى .. وكلما
د. كاظم حبيب
07 أيلول 2016
العاقل لا يلدغ من جحر مرتين، فهل فقدنا العقل، بحيث نلدغ من جحر مرات ومرات دون أن نتعلم من
د. اكرم هواس
05 نيسان 2017
كما ذكرنا في المقالة السابقة فان محور الندوة الثانية كان تراث الشيخ علي عبد الرازق الذي يق
يعلق الكثير من الفلسطينيين عموماً وسكان قطاع غزة على وجه الخصوص، آمالاً كبيرة على خادم الح
ما من شك ان الانتصارات العراقية على داعش سوف تمثل طفرة نوعية وخطوة عظيمة ،و التصدي للجماعا
ماجد الجبوري
10 تموز 2018
من أعظم الأوبئة الروحية عند البشرية وباء الجهل, فالجاهل يمشي كالأعمى في عالمهِ, يرى الكون
واثق الجابري
19 أيار 2016
تصاعدت العلمليات الإرهابية في هذه الأيام، وليس أحداثها محض صدفة مع إحتدام الصراع السياسي،

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق