Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

المقالات الدينية

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

فرق تسد / سيد صباح بهبهاني

هذه رسالة إلى من أسلم وجهه لله تعالى
رسالة أهيب فيها بهم:أي أخوتي في الله لا نريد أن نسحب سيوفنا لنضرب رقاب بعضنا البعض تفريغا لطاقة الغضب بداخلنا !

قد قال تعالى : " وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا التِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُم "

والأحداث تشتعل ...وتزداد اشتعالا يوما بعد يوم

ولعبة أعداء الأنبياء وقتلته المعروفون  ...فرق تسد

فرق هؤلاء الأغيلمة العرب ...تسدهم كلهم

الشعوب العربية جميعا تبكي بالدماء والدول الإسلامية أيضاً تعاني من هذه التفرقة الطائفية ...

وعاصيهم و طائعهم ...وفاسقهم والتقي منهم ..يتمنى لو يقول قائل حي على الجهاد

وكلهم يرغب في أن يقطع أوصال قتلت الأنبياء ,,, بأسنانه ويديه العاريتين ...بدون سلاح

يفتك برقبتهم بين أسنانه ...ينتزع الوريد منهم بأظفاره

لا أظن مسلما يتخلف عن هذا التمني ...في كل البلاد

فرجاء دعونا نوجه غضبنا تجاه قتلت الأنبياء يدا واحدة

رجاء دعونا لا نتقاذف السباب والتهم بالخيانة والعمالة للمسلمين !لا يمكن أن يكون مليار ونصف المليار مسلم خائن !!!

فقط أخوتي نحن غثاء كغثاء السيل

و والله إن هذا ليثبت صدق النبوة ....ألم يكن هذا كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟

لكن ابشروا فأحاديث الفتن والملاحم فيها من البشارة ما فيها

فرجاء لا تتركوا لأنفسكم العنان للشيطان

لا يجب أبدا أن نجعل قلوبنا شتى !!

دعونا نكن يدا واحدة مسلمة...غضبنا واحد تجاه عدو واحد ..

كفانا الدماء التي تنزف ..

لا نريد أن تسيل مع الدماء روح الأخوة والحب والمودة

لابد أن تبقى روح المودة حتى يأتي اليوم الذي يأذن الله للعملاق الإسلامي أن ينهض من بياته وسباته ! ونبتعد عن السب الذي أدخل من قبل المستعمرين والمفرقين وقتلت الأنبياء في حياتنا لأن السب والشتم لم يكن له صلت بالإسلام لأن الإسلام دين السلام  وكما يقول الحديث حول السب :

ليس شتاما ولا لعانا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء" (ترمذي: بر:48 .. أحمد:1: 405و416 )


هل نتبع في أحزاننا السنة ؟؟ أم الهوى؟؟ هل نتبع الشيعة في أحزاننا؟! هبوا اصحوا أن الدين عند الله هو الإسلام يا أخوتي كلنا من أصحاب الشهادتين ,هل سوف تتحديا قوم؟ ونغضب سمعنا ضد بعض؟! أم أظهر الله أضغاننا؟؟؟؟؟! لا بد أن تكون السنة والشيعة لجاماً يوقف لسانك...

لن يُرفع الذل حتى نرجع إلى ديننا

صدق النبي صلى الله عليه وآله وسلم

لا يرفعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم
ونرجع للمصادر السنية والشيعية كلها تنفي بدع التفرق وسب الصحابة لأن دينا لم يكون سبابا ولدينا دليل من النص والحديث :
لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنه - ليس شتاما ولا لعانا

"لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنه"

ليس شتاما ولا لعانا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء" (ترمذي: بر:48 .. أحمد:1: 405و416 )

وقال أنس بن مالك صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه 10 سنوات حياته في المدينة : "لم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبابا ولا فحاشا ولا لعانا".  (بخاري:أدب:38 )

قال الله عز وجل" قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا " الكهف:110


وغضب سيدنا موسى عليه السلام على أخيه هارون وإمساكه من لحيته قال الله عز وجل
﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الألْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ الأعراف 150
فهل من عادة موسى عليه السلام الإمساك برأس أخيه وجره إليه ؟؟!! وهل هذه صفه دائمة لسيدنا موسى عليه السلام ؟؟؟!! مع العلم إن كلاهما نبي

إذا لا يمكن الحكم على حدث وقع وله تفسيره بالقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم لعان سباب
قال سيدنا أنس بن مالك الذي كان خادم للرسول صلى الله عليه وآله وسلم وملازما له ,
حدثنا أصبغ، قال أخبرني ابن وهب، أخبرنا أبو يحيى، هو فليح بن سليمان عن هلال بن أسامة، عن أنس بن مالك ـ رضى الله عنه ـ قال لم يكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سبابا ولا فحاشا ولا لعانا، كان يقول لأحدنا عند المعتبة ‏"‏ ما له، ترب جبينه ‏"صحيح بخاري كتاب الأدب باب لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا
لم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشتم أو يلعن أو يدعوا أناس بأسماء لا يحبونها. كان عليه الصلاة والسلام وهو رئيس الدولة من أكثر الناس لينا في الكلام حتى أن الله سبحانه وتعالى أرسل للمؤمنين قرأنا يأمرهم بحسن الحديث إليه صلى الله عليه وآله وسلم بالا يرفعوا أصواتهم عليه ولا يخاطبونه بنفس الأسلوب الذي يخاطبون به بعضهم بعضا فقال عز من قائل في سورة الحجرات: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ" (49:2 )

ذلك أن الكلام السيئ يكون وراءه الشيطان وهو من أهم مداخل الشيطان للوقيعة بين الناس. قال الله عز وجل:وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا (17:53 )

حتى من يسئ الكلام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يرد عليه الإساءة بمثلها. ها هو أعرابي يقول لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أعطني من مال المسلمين لا من مالك ولا مال أبيك فينهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه عن أن يؤذوه ويعطه لحاجته .

وها هو آخر يأتيه مطالبا بدين ويغلظ عليه, عليه الصلاة والسلام في الطلب فيقوم له أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيقول لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه الأحرى بهم أن يأمروه بحسن أداء ما عليه .

لقد قال الله سبحانه وتعالى: "لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم" النساء 148

لكن هذا لا يعنى الشتمية والبذاءة. لقد أمر الله "أذهبا إلى فرعون فقولا له قولا لينا" طه 20 - 44
سبحانه وتعالى أنبياءه موسى وهارون عليهما السلام أن يقولا لفرعون قولا لينا :
هذا هو مثال وسنه خير خلق الله عليه الصلاة والسلام من لين الكلام وعدم البذاءة والشتيمة والفحش في الكلام حتى إذا تعرض أحدنا للإساءة في الكلام فلا يرد بالإساءة والبذاءة ولكن بلين الكلام حتى لا يدخل الشيطان بيننا ويفرق الأخ عن أخوه والصديق عن صديقه .
وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وسلم

- الإمامة وأهل البيت ج 2 - محمد بيومي مهران ص 162 :

12 - قوله صلى الله عليه وسلم في علي يوم خيبر :
لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ليس بفرار :

روى البخاري في صحيحه بسنده عن أبي حازم قال : أخبرني سهيل بن سعد رضي لله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه ، يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، قال : فبات

الناس يدركون أيهم يعطاها ، فقال : أين علي بن أبي طالب ، فقيل هو يا رسول الله يشتكي عينيه ، قال : فأرسلوا إليه ، فأتى فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ، ودعا له ، فبرأ كأن لم يكن له وجع، فأعطاه الراية ، فقال علي : يا رسول

الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ، فقال : أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه ، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم ( 2 )

وفي رواية عن سلمة رضي الله عنه قال : كان علي رضي الله عنه تخلف عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، في خيبر ، وكان رمدا ، فقال : أنا أتخلف عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فلحق ، فلما بتنا الليلة التي فتحت ، قال : لأعطين الراية غدا - أو ليأخذ الراية غدا - رجل يحبه الله ورسوله ، يفتح عليه ، فنحن نرجوها ، فقيل : هذا علي ، فأعطاه ففتح عليه ( 3 ) ...أذن من منا يكون هذا الشخص الذي يحبه الله ورسوله ويحبهم؟؟!!



التفاصيل |

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) آل عمران / 85.  و الآية : إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ) آل عمران/ 19.
( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ) التوبة /100 .

( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى) الحديد /10 .

قال رسولنا الكريم  صلى الله عليه و آله وسلم في ليلة فتح خيبر  ( سوف أعطي الراية غدا رجلا كرار غير فرار , سوف أعطي الراية غدا رجلا يحب الله و رسوله, ويحبه الله ورسوله )

لماذا خص بها الإمام علي بن أبى طالب عليه السلام دون عن كل الصحابة الموجودين

السلام عليكم (( والسلام على أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين أسد المشارق والمغارب علي بن أبى طالب ))

أولا : لم أجد جواب من الاخوة السنة لن الحديث يكس ظهورهم (( وخاصة لو عرف سبب قول الحديث ))

ثانيا : هناك وهابي ( جاهل ) يقول أن الحديث غير موجود في مصادر الشيعة وانا واثق انه لم يفتح كتاب في حياته ولا يعرف كوعه من بوعه (( نرد عليه بالرغم من جهله لكن نخشى أن يصدقه  بعض الجهلة الناعقين خلف كل ناعق ))
هامش *
( 2 ) صحيح البخاري 6 / 171 . ( 3 ) صحيح البخاري 6 / 171 ، صحيح مسلم 15 / 177 - 178 . ( * )

ج 2 - ص 163
أن السب بدأ به معاوية ولكن لم يدعهم الكل أنظر لما روي في صحيح مسلم ,
وروى مسلم في صحيحه بسنده عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال : ما منعك أن تسب أبا التراب ( لقب للإمام علي ) فقال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله له ،
خلفه في بعض مغازيه ، فقال له علي : يا رسول الله ، خلفتني مع النساء والصبيان، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبوة بعدي ، وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلا
يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، قال : فتطاولنا لها ، فقال : ادعوا لي عليا ، فأتي به أرمد ، فبصق في عينه ، ودفع الراية إليه ، ولما نزلت هذه الآية : ( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ) ، دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، عليا وفاطمة وحسنا وحسينا ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي ( 1)

وفي رواية عن سهل عن أبيه عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال يوم خيبر : لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله ، يفتح الله على يديه ، قال عمر بن الخطاب : ما أحببت الإمارة إلا يومئذ ، قال : فتساوره لها ، رجاء أن
أدعى لها ، قال : فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، علي بن أبي طالب فأعطاه إياها ، وقال : أمش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك ، قال : فسار علي شيئا ، ثم وقف ولم يلتفت فصرخ : يا رسول الله : على ماذا أقاتل الناس ، قال : قاتلهم حتى
يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك ، فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله ( 2 ) .

وروى النسائي في الخصائص بسنده عن عبد الواحد بن أيمن عن أبيه : أن سعدا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ادفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله ،
    * هامش *

( 1 ) صحيح مسلم 15 / 175 - 176
( 2 ) صحيح مسلم 15 / 176 - 177 ، وانظر روايات أخرى 15 / 77 - 179 . ( * )
ج 2 - ص 164

ويحبه الله ورسوله ، ويفتح الله بيده ، فاستشرف لها أصحابه فدفعها إلى علي ( 1 ).
وفي رواية عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه قال لعلي - وكان يسير معه - إن الناس قد أنكروا منك شيئا ، تخرج في البرد في الملاءتين ، وتخرج في الحر في الخشن والثوب الغليظ ، فقال لم تكن معنا في خيبر ، قال : بلى ، قال : بعث
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أبا بكر ، وعقد له لواء ، فرجع ، وبعث عمر ، وعقد له لواء فرجع ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، ليس بفرار ، فأرسل إلي ، وأنا أرمد ، فتفل في عيني ، فقال : اللهم أكفه أذى الحر والبرد ، قال : ما وجدت حرا بعد ذلك ، ولا بردا ( 2 )

وفي رواية عن عبد الله بن بريدة قال : سمعت أبي بريدة يقول : حاصرنا خيبر ، فأخذ الراية أبو بكر ، ولم يفتح له ، فأخذها من الغد عمر ، فانصرف ولم يفتح له ، وأصاب الناس شدة وجهد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إني دافع لوائي
غدا إلى رجل يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، لا يرجع حتى يفتح له ، وبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا ، فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، صلى الغداة ، ثم جاء قائما ، ورمى اللواء ، والناس على أقصافهم ، فما منا إنسان له
منزلة عند الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، إلا وهو يرجو أن يكون صاحب اللواء ، فدعا علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، وهو أرمد ، فتفل ومسح في عينيه ، فدفع إليه اللواء وفتح الله عليه ( 3 )
وفي رواية عن بريدة الأسلمي قال : لما كان يوم خيبر ، نزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، بحصن أهل خيبر ، أعطى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اللواء عمر ، فنهض فيه
    * هامش *
( 1 ) النسائي : تهذيب خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه - تهذيب وترتيب كمال يوسف الحوت ص 20 - 21 ( بيروت 1983 ).
( 2 ) تهذيب الخصائص ص 21 ،
( 3 ) تهذيب الخصائص ص 21 - 22 . ( * )
ج 2 - ص 165

من نهض من الناس ، فلقوا أهل خيبر ، فانكشف عمر وأصحابه ، فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، فلما كان من الغد تصادر أبو بكر وعمر ، فدعا عليا ، وهو أرمد ، فتفل في عينيه ونهض معه من الناس من نهض ، فلقي أهل خيبر ، فإذا مرحب يرتجز :
قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب
إذا الليوث أقبلت تلهب * أطعن أحيانا وحينا أضرب
فاختلف هو وعلي ضربتين ، فضربه علي على هامته حتى مضى السيف منها ، منتهى رأسه ، وسمع أهل العسكر صوت ضربته ، فما تنام آخر الناس مع علي ، حتى فتح لأولهم ( 1 )
وفي رواية عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لأدفعن الراية اليوم إلى رجل يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، فتطاول القوم ، فقال : أين علي بن أبي طالب ، فقالوا : يشكي عينيه ، قال فبصق نبي الله في كفيه ، ومسح بهما عيني علي ، ودفع إليه الراية ، ففتح الله على يديه ( 2 )
وفي رواية عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لأعطين الراية غدا، رجلا يحب الله ورسوله ، يفتح عليه ، قال عمر : فما أحببت الإمارة قط إلا يومئذ ، قال : فاستشرف لها، فدعا عليا فبعثه ثم قال : اذهب فقاتل

حتى يفتح الله عليك ، ولا تلتفت ، فمشى ما شاء الله ثم وقف ولم يلتفت ، فقال : علام نقاتل الناس ، قال : قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك ، منعوا دماءهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله ( 3 )

حديث الراية من كتب الشيعة اعل الله مقامهم

1-لكافي الشريف ج 8 - ص 349 ح548
((لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرارا غير فرار لا يرجع حتى يفتح الله على يديه ))

2 ـ الأمالي للصدوق ص 603 ح839 / 10 :
((حدثنا أحمد بن محمد بن صقر الصائغ ، قال : حدثنا محمد بن العباس بن بسام ، قال : حدثنا محمد بن خالد بن إبراهيم ، قال : حدثنا سويد بن عبد العزيز الدمشقي ، عن عبد الله بن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن عبد الله بن عمر وبن العاص ، قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دفع الراية يوم خيبر إلى رجل من أصحابه فرجع منهزما ، فدفعها إلى آخر فرجع يجبن أصحابه ويجبنونه ، قد رد الراية منهزما ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، لا يرجع حتى يفتح الله على يديه فلما أصبح قال : ادعوا لي عليا . فقيل له : يا رسول الله ، هو رمد . فقال : ادعوه . فلما جاء تفل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في عينيه ، وقال : اللهم ادفع عنه الحر والبرد . ثم دفع الراية إليه ومضى ، فما رجع إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلا بفتح خيبر )).

3 ـ الخصال ص 311ح87 :
حدثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد الأسترآبادي العدل ببلخ قال : أخبرنا جدي قال : حدثنا محمد بن أحمد الجرجاني قال : حدثنا إسماعيل بن أبان قال : حدثنا زافر بن سليمان ، عن إسرائيل ، عن عبيد الله بن شريك العامري ، عن الحارث بن ثعلبة قال : قلت لسعد : أشهدت شيئا من مناقب علي عليه السلام قال : نعم شهدت له أربع مناقب والخامسة قد شهدتها لان يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم : بعث رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بكر ببراءة ، ثم أرسل عليا عليه السلام فأخذها منه فرجع أبو بكر فقال : يا رسول الله أنزل في شئ ؟ قال : لا إلا أنه لا يبلغ عني إلا رجل مني . وسد رسول الله صلى الله عليه وآله أبوابا كانت في المسجد وترك باب علي عليه السلام فقالوا : سددت الأبواب وتركت بابه ؟ فقال صلى الله عليه وآله : ما انا سددتها ولا أنا تركته . قال : وبعث رسول الله صلى الله عليه وآله عمر بن الخطاب ورجلا آخر إلى خيبر فرجعا منهزمين فقال النبي صلى الله عليه وآله : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله في ثناء كثير ، قال : فتعرض لها غير واحد فدعا عليا عليه السلام فأعطاه الراية فلم يرجع حتى فتح الله له . والرابعة يوم غدير خم أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد علي عليه السلام فرفعها حتى رأى بياض آباطهما فقال النبي صلى الله عليه وآله : ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، والخامسة خلفه رسول الله صلى الله عليه وآله في أهله ثم لحق به فقال له : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي .
حب الله وحب الرسول وحب الصحابة الكرام الذين يحبون الله ورسوله ويحبهم كما قال رسول الله في معركة الخيبر عندما نادى أين علي؟!
  وفي المقابل يكون فعل طائفة ضالة أخرى تتبرأ من الصحابة جميعا كفعل الزنادقة، أو تتبرأ من أكثر الصحابة كفعل الرافضة والخوارج، أو تتبرأ من طائفة من الصحابة كفعل النواصب ومن شابههم
فهؤلاء تبرؤوا
  ومنهم من يعتقد أنه لا حب ولا ولاء إلا ببراء
  أن حب علي رضي الله عنه والولاء لعلي والحسن والحسين لا يقتضي بغض أبي بكر رضوان الله عليه ولا  بغض عمر و بغض عثمان أن هؤلاء هم خلفاء الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهم من أولاد عم النسب  للنبي محمد جميعهم وكلهم خدموا الإسلام بطرق مميزة وعليهم من الله ما يستحقون من سلام وأحترامي وتقديري لهم جميعاً ؛ المرجو أن لا نخبط ونعمل برامج طائفية جديدة مثل أهل السنة والجماعة أو الشيعة لا يوجد شيعي ولا سني الموجود هو الإسلام وفي سورة آل عمران يقول : (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) آل عمران / 85.  و الآية : إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ) آل عمران/ 19.
لهذا يجب أن نكون معتقد أن أهل السنة والجماعة هم أيضاً الشيعة لأن الأ صل هو التوحيد والشهادتين
ولم يوجد من المؤمنين أن يتبروا من الصحابة واعتقاد أنه لا موالاة إلا بالبراءة أن هذا ضلال وقد يوصل إلى الكفر، كما سيأتي في المسألة إن شاء الله
لذا قال بعدها (ونبغض من يبغضهم، وبغير الخير يذكرهم) وهذا من مقتضى المحبة الوسط، ودين الله وسط بين الغالي والجافي، فإننا من ذكرهم بخير أحببناه ومن ذكرهم بغير الخير أبغضناه؛ لأن من مقتضى المحبة والولاية أن يحب من يحبهم وأن يبغض من يبغضهم
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على مراتب، يختلفون في منزلتهم .
  فأعظم الصحابة وأرفع الصحابة العشرة الذين بشروا بالجنة في مكان واحد، وهم الذين يشتهر عند الناس أنهم العشرة المبشرون بالجنة
والذين بشرهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالجنة أكثرمن عشرة، عددهم كثير من الصحابة؛ ولكن خص هؤلاء بفضل لأنهم بشرهم صلى الله عليه وسلم بالجنة في مكان واحد، وفي حديث واحد ساقهم صلى الله عليه وسلم «أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الحنة، وسعد في الجنة»(1) إلى آخر العشرة
فهؤلاء هم أفضل الصحابة وترتيبهم في الفضل كترتيبهم في الذكر؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم رتبهم كترتيبهم في الفضل، فأبو بكر أفضل ويليه عمر ثم يليه عثمان ثم يليه علي إلى آخره
  يلي هؤلاء المهاجرون -أعني جنس المهاجرين- الذين أسلموا في مكة وتقدم إسلامهم وصبروا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصابروا حتى هاجروا
  ثم الذين شهدوا بدرا من المهاجرين والأنصار فهم يلونهم في الفضل
  ثم جنس الأنصار الذين سبقوا وأثنى الله عليهم بقوله : (  والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار) التوبة/ 100. والمراد بالسبق هنا السبق إلى الإيمان به صلى الله عليه وآله وسلم وتصديق رسالته والجهاد معه، فهذا هو بالسبق الذي له الفضل العظيم
  ثم بعد ذلك يليهم من أسلم قبل الفتح، ويقصد بالفتح هنا صلح الحديبية أو فتح مكة وهو الذي جاء فيه قول الله - عز وجل - (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى) الحديد/10 . فالذي أسلم وآمن وأنفق وجاهد من قبل صلح الحديبية أو من قبل فتح مكة فإنه أفضل ممن بعدهم
ولذلك يقال لكثير من الصحابة مسلمة الفتح، يعني الذين أسلموا بعد فتح مكة .
وهؤلاء -وهم الفئة الأخيرة-: من أسلم من بعد الفتح إلى عام الوفود .
ثم بعد ذلك دخل الناس في دين الله أفواجا، يعني السنة التاسعة والعاشرة حتى حج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، هؤلاء هم أقل الصحابة منزلة ,مثل أبو سفيان الذي كان قائد معسكرات الشرك والظلال وهو الذي قتل أم وأب الصحابي الجليل عمار بن ياسر وغيرهم المهم أن الجنس ؛ يعني جنس الطائفة على حد جنس هذه الطائفة. يعني التفضيل في الظاهر ولهذا نحن لا نفرق وكلنا من أصحاب الشهادتين وأن أصحاب رسول الله قبل الفتح لهم الفضل الأكبر على الذين أسلموا بعد فتح مكة ومن من اسلم بحد السيف المهم كلنا مسلمين وموحدين ومن أصحاب الشهادتين ويجب أن نتخذ ونلغي كل الإرهاب من منظومة الإسلام التي أدخلوا الإرهابيين بهذه المنظومة لتشويه صورة الإسلام ولكن يأبوا كما وعدنا الله لقوله تعالى :  ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ) .. هذا لأن الإسلام دين السلام والمحبة يبدأ بالسلام وينتهي بالسلام
فعلى الرسولِ وآلـه وصحابـــه *مني السـلام بكل حـب مسعــدِ
هـم صفوة الأقوام فاعرف قدرهـم * وعلى هـداهـم يا مـوفق فاهتـدِ
واحفظ وصية أحمد في صحبــه * واقطـع لأجلهم لسـان المفســدِ
عرضي لعرضهم الفداء وإنهــم *أزكى وأطـهر من غمام أبـــردِ
فالله زكاهـم وشرّف قـدرهـــم * وأحلهـم بالديـن أعـلى مقعــدِ
شهدوا نزول الوحي بل كانوا لــه * نعم الحمـاة من البغـيض الملحـدِ
بذلوا النفوس وأرخصوا أمـوالهـم *في نصـرة الإسـلام دون تـرددِ
ما سبـهــم إلا حقـيـرٌ تـافــــهٌ *نـذلٌ يشــوهـهم بحـقـدٍ أســـودِ
لغبـارُ أقدام الصحابة في الـردى * أغلى وأعلى من جبـين الأبعــدِ
ما نال أصحابَ الرسول سوى امرء * تمـت خسارتـه لسـوء المقصـدِ
هـم كالعيـون ومسـها إتلافـهـا * إيـاك أن تدمـي العيـون بمـرودِ ...
ويداً بيد للتعاون والتآخي ودعم الجيش والدولة والعشائر التي تسند الدولة ولتتحد كل السواعد لدحر الإرهاب ودعم المهجرين والأيتام والأرامل والمسنين ونهدي لكل من مات على الإيمان ثواب الفاتحة مقرونة بالصلوات على محمد وآل محمد ولروح أمي وأبي والمؤمنين والمؤمنات منها نصيباً والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين .
أخوكم المحب صباح بهبهاني

قيم هذه المدونة:
الموت باب وكل الناس داخله / سيد صباح بهبهاني
العمل هو سر الحياة / سيد صباح بهبهاني
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 16 تشرين1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة