المقالات السياسية - شبكة الاعلام في الدانمارك - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

المقالات السياسية - شبكة الاعلام في الدانمارك

- اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة
مع سياسات أنظمتنا المتهورة... الى اين نحن سائرين ... والى متى ستبقى شعوب العرب... هالعه خانعة.. مصفقه راكعة.. مصمتة ومتملقة !!!"   ترى الشعوب ان العديد من أنظمتها السياسية لن تستجب دوما وأبدا لمطالبها ولذلك يعتقد افرادها أن العنف ليس مبررا فحسب بل ضروري أيضا من أجل تحقيق أهدافهم السياسية وبالمقابل وعلى ذات المنوال تعتقد أنظمة وحكومات كثيرة وفي جميع
في الوقت الذي تغمرنا فيه مشاعر الفخر والإعتزاز ونحن نتابع الحركة النهضوية الفاعلة بكل جوانبها السلمية لشبابنا الغالي الذين أوجدوا بسلوكهم الواعي الحر قيماً خلقية رائعة وتماسكاً إجتماعياً ملحمياً عالياً قل نظيره في تاريخ العراق القديم والحديث حتى أضحت ممارساتهم ومشاعرهم الوطنية الفياضة قدوة حتى لأطفال العراق الذين باشروا الحس الوطني لأول مرة في حيات
الخلافات البيزنطية بين الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها فتح وحماس على كيفية تقاسم المناصب والغنائم بينهم، واحتكارهم للمشروع الوطني في كل اتجاهاته؛ وضع الانتخابات البرلمانية والرئاسية والقضية الفلسطينية برمتها مجددا رهينة لأطماعهم الشخصية ومستقبلهم السياسي.   فمسلسل أكاذيب الانتخابات بين أكبر فصيلين على الساحة الفلسطينية ليس جديدا؛ حيث تم الحديث عنها ع
العجيب والغريب مع وجود هذه الأزمة الكبيرة التي تحدث بالعراق . نشاهد الكتل السياسية لا تكف عن النفاق السياسي وخداع الناس وتستمر في هذا النفاق وغير مستوعبة لما يحدث ! تظاهر العراقيين مطالبين بتغيير الدستور وتعديل قانون الانتخابات وان يكون قانون عادل وتغيير مفوضية الانتخابات وان تكون مفوضية مستقلة بعيدة عن التحزب وإلغاء مجالس المحافظات والمجالس البلدي
ان المشهد العراقي الحالي محزن وبائس ،في ظل الغليان الشعبي منذ اكثر من  ثلاثة اسابيع والذين يعيشون حالاً من القلق الشديد ليس على مُستقبلهم ومُستقبل أولادهم فحسب، إنّما على حاضرهم أيضًا. والخوف الأكبر من أن يتحوّل هذا القلق اذا لم يتمّ مُعالجته بسرعة، إلى حال من اليأس التام والنقمة على كل شيء وحتى إلى العوز والإفتقار إلى لقمة العيش لعدم وجود برنامج ح
تتسم الدكتاتوريات العربية بالحكم الفردي وهيمنة الحاكم على السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية، ومصادرة الحريات وتكميم الأفواه، وحرمان الشعب من المشاركة في الحياة السياسية، والبطش بالمعارضة، واستغلال الدين لتثبيت واستمرار النظام، والتحكم بوسائل الإعلام وبث الكذب والتضليل لتشكيل الشعب بقالب معين وتدجينه، واهمال التعليم والصحة والخدمات العام
تطور خطير في القمع الدموي . في سبيل اخماد واجهاض ثورة الشباب , في انقاذ نظامهم الفاسد والعميل . لم يتركوا وسيلة دموية , إلا ونفذوها وجربوها في التجمعات وساحات التظاهر . لم يتركو وسيلة فاشية بالعنف الدموي , إلا وكانت محل الاختبار ضد فتية وشبيبة وشباب الثورة . يعني بكل تأكيد يستلهمون العنف الدموي من داعش المجرم , لذلك ان الاحزاب الشيعية وداعش من رحم
يلوح في الافق المحصور، في زوايا، كانت الاصوات، التي تريد إحياء العهد المقبور، تبوح على حياء وخفر، تلمح بايحاءات وان لبست معطف الوطنية، والبكاء على الزمن الماضي، ولعن الحاضر . أساليب أدركوا فن لعبتها، ولهم سطوة من خلال إعلام ممول أتسع لعشرات القنوات، ومئات الاقلام، قصاد إعلام محلي لم يرتق الى مهمة مواجهة الاعلام المضاد، وليس له من القدرة في ملاحقته
نعم امريكا وبريطانيا وفرنسا ارادت ان يحدث هذا في الشرق الأوسط.. تنفيذا لمؤتمر \هرتزل \ عام 1898-في سيطرة اليهود على الشرق الاوسط ..وشعارهم \من النيل الى الفرات \!! وتوغل نفوذ الغرب الاستعماري في المنطقة -وهذا ما يحدث طيلة السنوات الماضية .. في تفتيت وبلقنة الشرق الاوسط والعودة به الى معاهدة \سايكس بيكو\ سيئة الصيت . تجزئة العراق اولا ومن ثم سوريا و
في المواقف المتشابكة خلال مراحل انتفاضة الشباب البطولية التي اذهلت العالم، كثر وتكرر الحديث عن شماعة المندسين، فقيل أن مع المتظاهرين مندسين يقومون بأعمال شغب منافية للقوانين وتخريب للممتلكات العامة واقتصاد البلاد، إضافة الى استهدافهم قوات الأمن بالأسلحة النارية. هذه الشماعة كانت مبررا لاستهداف المتظاهرين السلميين بالأسلحة المحرمة دوليا حتى صارت صور

اخر التعليقات

محرر مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
الاستاذ عزيز المحترم .. بعد التحية بداية ارجو الاطلاع على رابط الذي ار...
: - الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
أخي الناشر المحترم: للأسف هذه المرة حُذف الرابط المتعلق بهامش الموضوع ...
: - محمد أبو عيد بعثرات .. / بسمة القائد
09 تشرين2 2019
أديبة أديبة شاعرة فكرها ينقش في الحياة يبحث عن جذوة ضوء يشعل بها عتمة ...
: - محمدأبوعيد ( أين ذهبت بقلبي؟ ) / بسمة القائد
08 تشرين2 2019
بالنور والظل والماء والعطر أشرق هذا النص فوق سطور الأدب إبداع حقيقي ...
: - الفيلسوف الكوني ألبيان الكونيّ لثورة الفقراء / عزيز حميد الخزرجي
07 تشرين2 2019
شكراً أيها المُحرّر الحرّ .. و بعد: جميل هي سياساتكم التي بآلتأكيد نحت...

مدونات الكتاب

    {  المختار}    يسافرُ في الصّحراءِ صوت ذرّاتِ رملٍ
عماد آل جلال
11 كانون2 2017
اخفقت المنظومة العربية والدولية التي وضعت أمكاناتها العسكرية في مواجهة مايسمى بالدولة الاس
زيد الحلي
02 تموز 2016
كانت ايام الشهير الفضيل ، فرصة لأمد يدي الى رفوف مكتبتي لألتقط منها ، باقة من الورود الفكر
جابر محمد جابر
02 تموز 2014
يبدو ان الوضع السياسي المتخبط بإشكاليات التناحر السياسي قد انعكس على الوضع الثقافي بحيث اص
ادريس الحمداني
27 كانون2 2018
ان نظرة فاحصة للسيرة الذاتية للدكتورة التونسية حنان بنت علي سعده...ستجد انها قمة في التواض
كانت سنة 2012 صعبة جدا, حيث كنت طالب ماجستير, في قسم المحاسبة, في كلية الإدارة والاقتصاد,
ستنتشر الصور الصغيرة والكبيرة واللافتات، ويشوش النظر لمن غزوا الميادين والساحات. صورة لام
معمر حبار
13 تموز 2019
حدّثني البارحة زميلي الجيلالي جبور وهو أستاذ اللّغة الفرنسية منذ سنة 1990 إلى يومنا هذا في
فلَ الزمـانُ بنـا فصــــــــــــار خرابَا ______وطلعتَ للـدنـيـا فكـنـتَ شِهـــــــــــابَ
لقد قيل عن ﺳﻨﺔ 2015 ﻭ 2016 ﻭ 2017 ﺃﻧﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺃﺳﻮﺀ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﺍﻻﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺪﺭﺍﻣﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ . ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﺳﺒﺎ

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال