الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 605 كلمة )

كوكاس يشرح بمبضع التحليل مصائر اليقينيات "في حضرة الإمبراطور كوفيد 19"

في كتابه الجديد "في حضرة الإمبراطور المعظم كوفيد التاسع عشر" يضع الإعلامي والكاتب عبد العزيز كوكاس العديد من اليقينيات والتمثلات والقيم التي أسندنا عليها ثقتنا على شفرة السؤال الذي لا ينام على قناعات كسولة، لقد كان وحش فيروس كورونا كاسرا لم يصب أبداننا بعلة قاصمة فقط، بل زلزل الكثير مما كنا نؤمن به في زمن الوفرة والاستهلاك وارمه بعد الاستعمال، فجأة أيقظنا فيروس مخاتل غير مرئي على أسئلة عميقة ظللنا نؤجل الخوض فيها بنوع من الغرور والكبرياء الطاووسي حتى حل هذا الوباء الذي شل الاقتصاد وأدى إلى إغلاق شمال للبشرية وأثر على عاداتنا وتقاليدنا وعلاقاتنا، بالسخرية مرة وبالتحليل العميق مرة أخرى وبالترجمة الرصينة يفاجئنا الكاتب بتناول مختلف لقضايا عديدة لم نلتفت إليه في زخم الرعب الذي أدخلنا فيه فيروس كورونا.

"مهما تكن صلبا وصمودا فإن أسلوبا فاتنا أخاذا كهذا الذي يكتب به ومن خلاله الصديق عبد العزيز كوكاس، سيعصف بك وسيقذفك إلى عوالمه الطربة والضاربة في أعماق الخيال، تطرب للحزن وتحزن للطرب، تأخذك المفارقات الدلالية واللفظية الجميلة التي يتسقّطها عزيز ببراعة صائد الدلالات المحترف"، بهذا التوصيف الإبداعي الأنيق يفتح المفكر محمد سبيلا شهيتنا لتقبل الكتاب الجديد للإعلامي والكاتب عبد العزيز كوكاس، الموسوم ب "في حضرة الإمبراطور المعظم كوفيد التاسع عشر" الصادر حديثا عن منشورات النورس والذي يقع في 163 صفحة من الحجم المتوسط.

يسافر بنا الكاتب كوكاس في أرخبيل ما جره الفيروس الإمبراطوري على البشرية، ساخرا، محللا ومترجما، بلغة تكون أنيقة تحزن المفرح وتفرح الحزين، كما في مقالاته الساخرة في مفتتح الكتاب في باب "سخرية مستنبتة من زمن الحزن الرمادي"، حيث يُنبت خيال المبدع للكلمات أجنحة تقودنا نحو السخرية مما ألم بنا لنمتلك قدرة على المقاومة وتشرع أمامنا بابا للأمل، ذات اللغة تصبح صارمة دقيقة في الترجمة التي قام بها الكاتب لمجموعة من المقالات أغلبها صادر في مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية المعروفة بقوة كتابها وقيمة خبرائها عبر العالم.. كما في باب "كورونا برؤية الآخر في الضفة الأخرى"، وفي باب "محاولة للفهم كي لا نموت بلداء" يعيد كوكاس للغة ماءها ورونقها الإبداعي دون التخلي عن جدية ووضوح المعنى في بسط القضايا المنفلتة التي فرضها فيروس كوفيد 19، كما في مقالات: "هكذا أصبحت الكمامات رمزا مكثفا لعصرنا يخفي طبقات من الرموز والأساطير" و"كيف حول فيروس كورونا الإنسان المعولم إلى فارس بلا حدود" و"فيروس كورونا يعيد السحر إلى قلب العالم"، ولعل هذا ما قصده الأستاذ محمد سبيلا في تعليقه على كتاب "في حضرة الإمبراطور المعظم كوفيد التاسع عشر" حين قال: "تأخذك المفارقات الدلالية واللفظية الجميلة التي يتسقّطها عزيز ببراعة صائد الدلالات المحترف، وعندما يتمكن منك الأسلوب وتتراخى مقاوماتك.. تجد نفسك وأنت تستلذ هذه الأطياف وتستطيبها وكأن هواء خلابا يداعبك مثل نسمات فكرية عذبة، تهب عليك من كل فج فتسلم عقلك وذائقتك الأدبية لتستمرئ هذه الألاعيب الدلالية المتموجة والتي تدرجك إحداها في أنشوطة الأخرى طالبا المزيد من هذه الغوايات المتراقصة حولك، فكلما أذعن ذهنك استمرأ الغوص في ثنايا هذا الهواء الخلاب المنسوج من رغباتنا وأحلامنا وأمانينا ومآسينا".

ما يميز هذا الكتاب أيضا هو رغم القيمة والفائدة والعمق الذي يقدم به عبد العزيز كوكاس تحليلاته الرصينة والعميقة فكرا ولغة، فإنه يتسم بالكثير من التواضع، يقول في تقديمه لكتابه: "ما خططته هنا هو محاولة لملامسة قضايا شائكة ومتشعبة، ما يشبه المسودة الأولى للتفكير العميق الذي أستحي أن أزاحم فيه ذوي الاختصاص من علماء ومؤرخين وسوسيولوجيين وأنثرولوجيين وفلاسفة وغيرهم.. هذه الكتابات التي جاءت من وحي فيروس كورونا، حاولت أن تمسك بالجوهري في سياق الحدث المعولم وإسقاطاته الرمزية والثقافية والسياسية والمجتمعية، في محاولة لوضع اليد على التغيرات التي من غير المستبعد أن يفرضها الفيروس التاجي على قيمنا الكونية.. لست مؤرخا ولا عالم أوبئة، ولست باحثا في السوسيولوجيا أو مختصا في دراسة التحولات البنيوية للمجتمعات البشرية السائرة نحو إعادة بناء إستراتيجية جديدة لأفقها... وإنما ككاتب ومحلل صحفي كنت معنيا بالتأمل ومحاولة ملامسة مركز التحولات التي من المحتمل أن يفرضها الفيروس التاجي على القيم والسلوكات والبنيات والعلاقات والأفكار".

سلام الخياط : الفلكلور هوية للفنان وأنا احاول أن أ
تداعيات الانتخابات الرئاسية الامريكية المتوقعة على

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 04 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 29 تشرين1 2020
  165 زيارة

اخر التعليقات

زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...
زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...

مقالات ذات علاقة

 لأعترف أولاً .. لم أقلب صفحات الكتاب السابق لمفيد عباس " كلكم عيوني " على الرغم م
401 زيارة 0 تعليقات
 عن دار دجلة الأكاديمية وتوزيع مكتبة المرهج في بغداد ، صدر مؤخراً ضمن سلسلة دراسات اج
89 زيارة 0 تعليقات
لعلها من المصادفات المثيرة للانتباه أن يصدر كتاب " في الحاجة إلى التسامح " للأكاديمي وا
93 زيارة 0 تعليقات
رؤيا الواقع بتجليات اللغة السردية الواصفة في المجموعة القصصية ذكريات و مواجع على ضفاف عدن
119 زيارة 0 تعليقات
عمان/ الأردن:  عن دار أمواج للنّشر والتّوزيع صدر للأديبة د. سناء الشعلان كتاب نقديّ ج
161 زيارة 0 تعليقات
اصدرت زميلتنا العزيزة منى سعيد كتابها المنتظر بعنوان (جمر_وندى فصول من سيرة ذاتية)ونحن زمل
247 زيارة 0 تعليقات
كل إناء يضيق بما جعل فيه الا وعاء العلم فإنه يتسعفي زمن التفاهة واللايقين والعزوف عن المطا
204 زيارة 0 تعليقات
رواية محبوكة بين الصدفة والتخطيط لتتشابه فيها الأقدار قبل الأسماء.رواية لو تركت لبطليها فق
209 زيارة 0 تعليقات
 النوع الأدبي : فانتازيا تاريخية "رواية في الأدب الانجليزي" تألِيف: حمزة لعرايجي ,
210 زيارة 1 تعليقات
  يتجاوز الشعر الازمنة والاماكن في لحظة انعتاقه عن المألوف ليغدو مرفأ الشاعر يفرغ فيه
391 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال