الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 409 كلمة )

الهتاف الحسيني يواجه الفاسدين ..! فلاح المشعل


انطوى الهتاف الحسيني لمواكب الزائرين على تناول صريح لأزمات الإنسان العراقي في ظل الحكومة الفاسدة ، والأحزاب التي تشاركت بالشراهة والنهب واهمال مصالح الوطن والمواطن .
كراديس من آلاف العراقيين يتوافدون من كل مدن وقصبات العراق الى مدينة الجرح كربلاء المقدسة ، أمواج بشرية هائلة جاءت تحمل آلامها وشكواها الى الله والأئمة الأطهار ، جاءت بلا تنظيم او اتفاق سوى على مشاعر وطنية شاكية من الوان الظلم والقهر والحرمان التي انتظمت في نداءات استغاثة تراجيدية .
هتافات الزائرين الغاضبة اجدها مقدمة احتجاج لثورة رفض واحتجاج في طور انذارات معبئة بوعي نوعي ، يخرج من اطار العاطفة الطائفية الى مضمار الأهداف الحسينية التي تنشد الثورة واللجوء الى السيف لأنتزاع الحقوق والحريات ووضع نهاية للأستبداد وخيانة الشعب .
ملايين الزائرين يهتفون ضد الفساد والمفسدين ، ويعللون بلغة فصيحة وروح عراقية موجوعة متألمة ، واقع الحال المزري الناتج عن نهب المال العام وضياع الآمال بالتغيير والحياة الكريمة .
من يدقق في بنية الشعار الحسيني ومايحمل من عمق نقدي ، يجد حجم المأساة التي تبلورت في احاسيس ملايين الناس وقد بلغت مبلغ الأحتجاج الجماهيري العفوي ، وهذا الخطاب الشعبي الناضج لم يأت من جهة سياسية او بتحريض من جهة اعلامية ، أو اجندة خارجية ، كما تعودت السلطات الحكومية في تبرير اخطائها وفشلها ، بل هي نداءات شعب كان له الدور والفضل في التضحية ووصول هذه الأحزاب الى دفة السلطة ..!
الهتاف الحسيني يحتشد بالندم والعتب المتألم والشعور بالفاجعة من واقع عدائي لحكومة تظلل الشعب بالأكاذيب ، وتسرق ثرواته وتهين كرامته وتهدر حياته ومستقبله واحلامه .
نداءات الأستغاثة التي تطلقها الملايين في حضرة ابي الأحرار الأمام الحسين بن علي (ع) ، صرخة كربلائية تستمد رحيقها من شجاعة الحسين و تستعيد الروح الثورية لغضب العباس بن علي ، وترسم أناة زينب بوجه الطغاة المفسدين الذين اعادوا دورة الصراع بين ظلم السلطة وطغيانها مقابل الحقوق المهدورة للناس والسماء .
الأحزاب السياسية المتسلطة والنافذة في العراق اليوم ، مدعوة ان تصغي جيدا لهذا الخطاب الذي يعبر عن اكتشاف ومواجهة صريحة بين الشعب والسلطة الفاسدة بعد ان فاضت الآلام وتقلصت مساحات الحلم ، ومن يفقه بالتاريخ وحركة الثورة لدى الشعوب ، يجد ان درجة اتقاد الغضب في الهتاف الحسيني يكاد يلامس شرارة الأنفجار .
وقديما قالت العرب ؛ احذر الحليم اذا غضب .
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


Read More

الانتخابات العراقية وابواق التسقيط / هادي العامري
العراق..الى اين يتجه ؟...عصام العبيدي
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 25 أيلول 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 21 كانون1 2013
  4557 زيارة

اخر التعليقات

اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...
زائر - علاء كاظم سلمان الخطيب الى عدوي المحترم محمد جواد ظريف / علاء الخطيب
21 أيلول 2020
السيد علاء الخطيب أنا المهندس علاء كاظم سلمان الخطيب (عراقي-أمريكي مقي...
زائر - عبد الله صدرت حديثا رواية شيزوفرينيا_اناستازيا .. للكاتب الجزائري حمزة لعرايجي
20 أيلول 2020
اهلا بك ابن الجزائر ابن المليون شهيد .. نتشرف بك زميل لنا
زائر - نزار عيسى ملاخا الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
13 أيلول 2020
الأستاذ اياد صبري مرقص أشهر من نار على علم نورت الفيس بوك تحياتي وتقدي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال