الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 343 كلمة )

يوم القيام الفاطمي / اياد الحسني

لقد كان قيام فاطمة الزهراء عليها السلام بوجه الانحراف الذي وقع بعد وفاة النبي صلى الله عليه واله ثورة ظلمها التاريخ ايما ظلم حين لم يسلط الضوء عليها و اهمل تلك الوقفة التي القت فيها سلام الله عليها خطبة جامعة تعتبر وثيقة تاريخية تؤرخ لملابسات تلك الفترة .
و يبقى خفاء قبرها مؤشرا و علامة تجعل المسلم يتساءل عن سبب ذلك الخفاء و يراجع عقيدته الف مرة في ضوء هذا الخفاء الذي لا بد ان يكون له ما يبرره و بالتأكيد فأن هذا التبرير سيهدم الكثير من الاعتقادات السائدة اليوم.
لم يكن خروج الزهراء عليها السلام في ذلك اليوم لاجل ارض اغتصبت او لاجل منصب بل كان خروجها تصحيحا لخطأ قاتل أثر على كل مجريات الاحداث في التاريخ الاسلامي لما بعد تلك الفترة.
ان المتتبع لملابسات خروج فاطمة الزهراء عليها السلام في ذلك اليوم و خطابها في حشد كبير من نساء المسلمين و رجالهم و الكيفية التي خرجت فيها و التعبئة التي مارستها قبل خروجها و المكان الذي اختارته و الفترة الزمنية التي لم يمض فيها على وفاة الرسول صلى الله عليه واله و المنطق الذي تكلمت بها ابنة الثمانية عشر عاما ليقف مذهولا و ليشعر بأنه دوامة الزمن تلتف به الى الوراء لتجعله حاضرا في تلك اللحظة الزمنية منصتا لكلام سوف لن يسمع بعده بمثل عذوبته و بيانه و قوة حجته.
كل شيء ارتبط بالزهراء عليها السلام يجعل جميع المسلمين يتساءلون الف سؤال ما الذي جرى عليها و لم اخفي قبرها و لم ماتت و هي ابنت ثماني عشر و لم خرجت الى المسجد و كيف لامرأة ان تخطب في لمة من الرجال و لم لم تخطب في بيتها و هكذا
اذن تبقى الزهراء عليها السلام علامة فارقة في جسد الاسلام تنتظر من يكشف عن قضيتها اللثام و يروي القصة التي حصلت لها الى العالم اجمع ليس للمسلمين فحسب فقضيتها كما يعبر احد الاصدقاء تهم العالم الذي ينادي بحقوق المرأة و تهم المسلمين لانها ابنة رسولهم أذن الزهراء عليها السلام قضية لم يفتح ملفها بعد و ما زالت تنتظر ان يفتح ذلك الملف لتروي للعالم قضيتها و الادلة التي في جعبتها و تؤشر الانحراف الذي طرأ على جسد الامة حينما ولت امرها من لا يستحق

اياد الحسني

الشهيد الصدر ...مشروع الجمعة التغييري /اياد الحسني

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 20 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 24 آذار 2014
  5303 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

عنوان قد يقرأه القاريء ويرى ما يجري بالجاهلية الحديثة العجب العجاب ... اي يعقل ونحن في الق
29 زيارة 0 تعليقات
أن ما دفعني إلى كتابة هذا الموضوع الذي يتطرق إلى جانب من حياة النبي محمد بن عبد الله عليه
34 زيارة 0 تعليقات
 يعاني العراقيون هذه الايام اشد المعاناة بسبب الظروف الاقتصادية التي تحيط بهم لان الح
38 زيارة 0 تعليقات
اول كلمة صادقة نطق بها جواد ظريف موجهاً كلامه ل مفتي السعودية) :"نحن وانتم لا نتبع نفس الد
35 زيارة 0 تعليقات
لا أحد في الكون مثل الرسول(ص) سوى العليّ الأعلى الذي به عرفنا العليّ الأعلى و هما العليّ ا
45 زيارة 0 تعليقات
تنعت المدينة الدينية بالمقدسة لان المقدس هو الجذر الاول في الدلالة الدينية ويفسر علماء الأ
67 زيارة 0 تعليقات
ليس فايروس كورونا وحده يستجد ويطور جيناته ويتحول، وربما يتخذ اسماً اخر ، بل احزابنا العراق
68 زيارة 0 تعليقات
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهو يخاطب الامام علي عليه السلام : يا علي هلك فيك اث
69 زيارة 0 تعليقات
1.الكتاب: "التّراث والتّجديد، مناقشات وردود"، للأستاذ أحمد الطّيب، شيخ الأزهر، دار القدس ا
69 زيارة 0 تعليقات
هيبة الدولة الفاطمية وسلطانها وأمانها - بعد انحدارها - لم يعدها الا بعض الشيعة الإمامية ال
103 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال