الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 586 كلمة )

أضخم سوق فني عراقي لبيع لوحات الفن التشكيلي / عباس سليم الخفاجي

مكتب بغداد : شبكة الإعلام في الدانمارك

تابعت شبكة الإعلام في الدانمارك ، المبادرة التي أطلقها الدكتور شفيق المهدي المدير العام لدائرة الفنون التشكيلية بشأن تأسيس سوق لبيع لوحات الفن التشكيلي بأشراف الدائرة .. حيث تجرى الخطوات حثيثة لافتتاحه نهاية الشهر ، كما أعلن المهدي في تصريح سابق للشبكة .. الفنانة التشكيلية ندى الحسناوي مديرة المرسم الحر تحدثت للشبكة عن البازار قائلة : ضمن الخطة التي تشكلت في دائرتنا لعام 2015 كان موضوع البازار يشكل حيزا كبيرا حيث يعد متنفساً ومركزاً تسويقياً للفنانين التشكيليين وهو أضخم المراكز في العراق من حيث عدد اللوحات , ويقوم بعملية التسويق وجذب كافة شرائح المجتمع لاقتناء اللوحات الخاصة المنسجمة مع  الذائقة العراقية . وبسبب الركود في عمل الفنانين وبما نحن في وزارة الثقافة دائرة الفنون التشكيلية قسم المرسم الحر وددنا أن يكون هذا القسم وهذه القاعة وهذا المركز التسويقي هو خطوه للأمام لخدمة جميع الشرائح لاقتناء الأعمال الفنية . والمركز التسويقي هو عبارة عن مجموعة سمبوزيومات أقيمت في كل العراق من شماله إلى جنوبه ولمجموعه من خيرة الفنانين في الأماكن العامة من بغداد كالحدائق والمتنزهات وفي محافظاتنا الأخرى مثل كردستان وميسان والاهوار ومدينة البصرة وكانت ناجحة وبمستوى عال جدا , فبعد دراسة موضوع عدد اللوحات الفنية المخزنة في دائرتنا أحببنا أن تكون هناك بادره لفتح أفاق جديدة لدائرة الفنون التشكيلية في العاصمة بغداد وتكون مركزاً موسعا على نطاق الوزارات والسفارات والفنادق والأندية والموضوع لن يكون محصورا في نطاق  وزارة الثقافة ودوائرها فقط بل لجميع الفنانين وبمختلف أعمارهم . وبالمناسبة كتعريف لمصطلح السمبوزيوم هو عبارة مختصرة للرسم الحر في الهواء الطلق أي خارج الاستوديوهات والمراسم وهو عبارة عن بيئة وطبيعة لذلك سمبوزيمات دائرتنا كان تركيزها الأكثر عن بيئة العراق من شماله إلى جنوبه وفي جميع المحافظات . وكذلك هناك لوحات تجريديه من ضمن البازار فلكل فنان ستايل خاص به مثل ستايل الحداثة وهو نوع من الفنون التجريدية المعاصرة الحديثة وأكيد في مثل هذا الفن نجد الفنان لا يحبذ الخروج عن طابعه الخاص بل يجدد موضوعه ضمن موضوع الحداثة . وفي لقائنا مع الفنانة التشكيلية والمصممة رنا القلمجي والتي تشغل معاونة مديرة المرسم الحر ومنسقه للمعارض .. حدثتنا عن فكرة المركز التسويقي قائلة .. أتت الفكرة من حالة التقشف المعمول بها في الوزارة فحاولنا الحصول على أي أيراد للدائرة ولكوننا نمتلك مجموعة سمبوزيومات موجودة ومركونة في مخزن قسم المعارض ، ارتأينا أن نسوقها حتى ندخل أيراد للدائرة فولدت الفكرة  وحظيت بتأييد الدكتور شفيق المهدي وبتوافق الجميع وبدأت فكرة المشروع بإخراج الأعمال المخزونة وتعرض بطريقه وأسلوب جميل ويصبح لها دعاية وإعلان لغرض بيعها بأسعار مناسبة والغرض منه اقتنائها من قبل شرائح المجتمع أفضل من ركنها , وأكثر اللوحات المعروضة تكون واقعيه وإنا أسلوبي بغداديات وتراثيات وتكوينات لونيه ومن أعمالي التي سأشارك بها في المركز التسويقي تقريبا ثلاث لوحات . وأؤكد معلومة إن من حق الفنان الاختيار في جلب لوحاته والمشاركة في هذا البازار ولم يحدد عدد معين للمشاركة . وأحب أن اذكر أن من الأعمال التي ستعرض ومن أكثرها جمالاً بتقديري لوحه الأستاذ مطيع الجميلي والتي رسمت بطابع الحداثة وإنا من النوع المحب للحداثة وسيكون هناك مشاركات للدكتور شوقي الموسوي حداثة و خليف محمود تراثيات وحسين الركابي عن الاهوار وهذه اللوحات التي ذكرتها مخصصة للبيع . وفي ختام لقائنا تقدمت الفنانة رنا القلمجي بالشكر والتقدير إلى شبكة الإعلام في الدانمارك لكونها أول شبكه تغطي هذا الحدث ولكونها سباقه دائما بتواصلها مع نشاطات الوزارة المختلفة ومنها دائرة الفنون التشكيلة .

 وبدورنا تقدمنا بالشكر الجزيل وتسبقنا أمنياتنا بالموفقية والنجاح.. ومرة أخرى نقدم شكرنا الجزيل باسمي و بأسم كادر شبكة الإعلام في الدانمارك إلى دائرة الفنون التشكيلية ممثلة بالدكتور شفيق المهدي والأخوات ندى الحسناوي و رنا القلمجي لما قدموه من تعاون في تقديم معلومة جيده وسباقه عن حدث المعرض الذي سيقام وسيفتتح نهاية تموز الحالي .

رسالة مفتوحة مرفوعة الى فخامة الرئيس عبد الفتاح ال
سفاهةٌ تعمق الانقسام وجهالةٌ تستدعي الدم / د. مصط

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 29 تشرين2 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 07 تموز 2015
  18303 زيارة

اخر التعليقات

زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...
زائر - ابنة عبد خليل مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
07 تشرين2 2020
مقال جدا رائع استاذ عكاب ادمعت عيني لروعة وصف الموقف بين التلميذ واستا...

مقالات ذات علاقة

في كل عام وخاصة حين يتعرض العراق في محافظة السليمانية الى زلزال يتردد اسم سد دربندخان خشية
79 زيارة 0 تعليقات
يوم ‏٢٦ تشرين الثاني ٢٠١٠ من الايام التي يحق لي ان افتخر بما انجزته فيه.  ففي ذلك الي
85 زيارة 0 تعليقات
عبدالامير الديراويالبصرة : مكتب شبكة الإعلام في الدانماركعندما كنت استمع الى الروائية نهى
82 زيارة 0 تعليقات
يوم الخميس 19 تشرين الثاني هو يوم خاص بالرجل يتم الاحتفال به في أكثر من 60 دولة في العالم
96 زيارة 0 تعليقات
 في حياتي الصحفية 64 عاما التقيت وتحدثت مع عدد كبير من رؤساء وقادة من البلدان العربية
103 زيارة 0 تعليقات
قرات العديد من النصوص فوجدتها استهلاك لنفسية الشاعر وهمومه، ولا تخرج عن ذاته.    
108 زيارة 0 تعليقات
الانسان محور كل شئ وضحية كل شئ  الحديث مع الفنان والمخرج والاعلامي القدير خالد السلطا
186 زيارة 0 تعليقات
 اجد نفسي ، مترحما على روح الرئيس جمال عبد الناصر ، وانا اتابع زيارات رئيس الوزراء مص
142 زيارة 0 تعليقات
  وانا في لبنان اتابع الاحداث السياسية لتشكيل حكومة جديدة في لبنان يؤمل ان تسطيع حل ا
144 زيارة 0 تعليقات
الكثير منا يستغرب كيف ولماذا نستخدم الارقام الهندية (123456789) بينما يستخدم الغرب بل العا
171 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال