الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 677 كلمة )

شبابنا في المهجر بين تشتت الهوية... وضياع الانتماء - الجزء الاول/ د. محمد الجبوري

الجزء الاول :
لا يختلف اثنان على أن لدى الإنسان دافعاً دوما نحو الانتماء، فليس من متحدث في التربية أو السياسة أو الاجتماع أو الدين أو غير ذلك من المجالات إلا ويعرّج في حديثه صراحة أو ضمناً على الانتماء. ولابد لنا من القول ان اعتماد الشباب في بلاد المهجر وهم بعيدون عن اوطانهم الاصلية يعتمد بالدرجة الاساسية على مايقدمه لهم الاهل من معرفه وتربيه وتذكير بتراثهم لتوثيق الانتماء ببلدهم الاصلي, وكذلك ماتاخذه على عاتقها منظمات المجتمع المدني المعنيه بالثقافه العراقيه من اثراء واغناء المناهج التي ٌتقدم للشباب للمساهمة في تاصيل هذا الانتماء والتذكير دوما بالهوية الاصليه لهم وخلق حالة الاعتزاز بهذه الهوية..وليس بخافٍ على أحد ما تولده التحديات الثقافية من تأثيرات في بناء الشخصية فكريًا وسلوكياً في مراحل الحياة بصورة مستمرة ,,وفي مراحل هذا البناء تعتبر أزمة هوية الأنا من مطالب النمو المهمة في بناء الشخصية. ان الانتماء النفسي والاجتماعيي ظاهرة ليست مقتصرة على مجتمع دون آخر فأينما وجد الإنسان وجد الانتماء لأنه يعبر عن صحته النفسية، وانتمائه لذاته وأسرته ومجتمعه ووطنه ودينه ثم قوميته وان كان يتفاوت من حيث البعد والاقتراب من مجتمع لآخر ومن جيل إلى آخر عبر الثقافات الاخرى.. من هنا كان لابد من كل المهتمين لهذه الشريحه المهة سواء الاهل او باقي شرائح المجتمع المدني وكذلك المختصين بالجانب التربوي الاخذ بيد هؤلاء الشباب وصولا الى توافق نفسي في المجتمع ونقصد هنا المجتمع العراقي المكون في بلاد المهجر وعدم الابتعاد عما يحمله من موروث ثقافي واستثماره بالجانب الايجابي في المجتمع المنتمي اليه  في الوقت الحاضر..وكان لزاما عليهم وضع مناهج تربوية مناسبة من قبل المؤسسات المعنيه على مساعدة الشباب على اثبات هويتهم  والمساعده على تحقيقها من خلال ايجاد صور من التعاون و المساعده بين الابـاء والمدرسين والمؤسسات التربوية و العمل من خلال المنـاهج علـى مـ ساعدة الشباب المغترب على اكتشاف هوياتهم وتحقيقها.. كذلك استثمار حالة التوافق النفسي والاجتماعي مع المجتمع بالنسبه للشباب من قبل الجنسين وذلك من خلال ايجاد نشاطات مشتركه مع مؤسسات المجتمع لايصال حالت التوافق بالعمل الايجابي واستثمار الفرص المتاحه والتي وفرها لهم المجتمع للابداع بمجالات العمل والعلم واشراك هذه الشريحه في المجتمع لاثبات ذاتهم واستثمار طاقاتهم وتعزيز الجوانب الايجابيه لكي تكون حافز للمشاركه واثبات الذات وعدم التشتت .. ان الجهات الغير حكومية واقصد هنا جهات المجتمع المدني والتي تعنى بالشباب العراقي في المهجر عليها ان تاخذ دورها في احتضان هؤلاء الشباب ورسم اهداف مشتركه بين جميع هذه الفعاليات الجماهيريه وعدم تشتيت الجهد والتركيز على هؤلاء الشباب باثبات هويتهم وانتمائهم ورسم خطوات سليمه لمستقبلهم في المجتع. ان المحافظة على الثقافية وتهديد الهوية الثقافية  في المهجر من أهم الأهداف التي يجب تسعى  التربية ويسعى التربويين اليها وإلى تعزيزها وترسيخها لدى النشء والشباب وفي نفس الوقت لا يمكن للانغلاق الثقافي أن يواكب التطورات الاجتماعية والثقافية ويخلق تعايشا إيجابيا بين الأفراد وبين المجتمع المتعايش معه لخلق هذه الهوية  خصوصا وان الكثير من الشباب في بلاد الاغتراب بعيدون عن الكثير من الروابط والاتصال ببلدانهم الام وبالاخص مايولد فيهم او ينمي تشكيل ثقافتهم او هويتهم الثقافية,,,,, فقد أصبح مجال رعاية الشباب بمفهومها الواسع موضوعاً استثمارياً في المقام الأول بالنسبة للأمّة والمجتمع لأنه المعين الذي يسهم في عملية البناء والتقدم  وبالخص اذا كان هذا الشاب او الفرد يعيش في بيئة قد تختلف عما الفها او تربى ونشا فيها من حيث تشكيل اللغه والثقافه والبيئة. وإن إشكاليّة الاندماج أو الاستقلالية لم تصبح همّاً خاصّاً بالمهاجرين، بل أصبحت همّاً سياسيّاً يؤرّق كافة الحكومات الغربيّة التي يوجد على أراضيها عشرات الآلاف من الأجانب, وتواجه عملية اندماج المهاجرين في المجتمعات الغربية مجموعة من المشكلات، من بينها حاجز اللغة واختلاف انظمة التعليم والتوظيف، واختلاف الانظمة السياسية، واختلاف المفاهيم الثقافية. ومن خلال تفحص الموقف الاجتماعي لشبابنا المعاصر وهم بعيدين عن اوطانهم الاصليه، نجد أن ثمة خطراً يترصد بالافراد بمختلف مراحل عمرهم  ويتمثل في تهديد هويته وخصوصا انه يعيش بين بيئتين مختلفتين بين بيئة ينتمي اليها باللغه وبين بيئة ينتمي اليها بالموروث وما يحمله لهم الاهل من مدخلات ثقافيه ,,,ولاكن البيئه الثانيه غير خاصعه للتعزيز والتواصل على عكس الاولى التي تستمد تعزيزها من المجتمع واليات التواصل الاخرى..ومن الواضح أن عدم وجود عائلة ممتدة وتعدد الإمكانات المتاحة لهم, كلها عوامل تقلل من قدراتهم على التواصل مع أوطانهم ونقل قيم هذه الأوطان لهم ونقصد هنا بالعائله الممتده هي العائله الكبيره المكونه لعوائلنا العراقيه من اعمام واخوال واقارب والتي لها الدور في نقل الموروث او نقل العادات الحياتيه للابناء وللشباب

شبابنا في المهجر بين تشتت الهوية.. وضياع الانتماء
داعش عقدة التاريخ ... والحياة / د. محمد الجبوري
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 07 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 21 تشرين1 2015
  4649 زيارة

اخر التعليقات

زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...
زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال