الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 632 كلمة )

شبابنا في المهجر بين تشتت الهوية.. وضياع الانتماء - الجزء الثاني/ د. محمد الجبوري

الجزء الثاني:
ان ضياع وذوبان وتشتت الهوية الوطنية او هوية الانتماء بين مجتمع يتكلم لغته في المدرسه وفي الشارع وفي اللعب ومع الاصدقاء  وبين لغه يستعملها على نطاق محدود في البيت وفي بعض الاحيان في اماكن معينه ونقصد بها الاماكن التي لها انتماء ديني او ثقافي في المجتمع العراقي في الدنمارك, كان لابد من المهتمين من ايجاد مخرجات لهذا التشتت للولاء وعدم تحديد الانتماء وهذا لايكون الا بنشر الوعي الثقافي وايجاد تواصل اجتماعي مع المجتمع الام واقصد مجتمعنا العراقي ، لأن التمازج والتقارب الثقافي والاجتماعي، من شأنه أن يعزز روابط الهوية الوطنية
الثقافية، حينما يكتشف الفرد خصوصيته وتميزه بين كثير من الثقافات الأخرى, وتشكل مسألة الارتباط باللغة والدين أبرز سمات هذا التعلق بالهوية لدى الجالية في حياتها ببلاد المهجر، بحيث ما فتئت الجالية تعمل على ترسيخ الانتماء إلى هذين المقومين من خلال تسجيل أبنائها في دروس تعليم اللغة العربية ومعاهد التربية الإسلامية. ان زرع روح الانتماء لهذا الوطن لاياتي الا بتغذية الشباب بتعزيزات ثقافية  وتوعية روحيه باهمية هذا الانتماء وما يشكله له من بناء للشخصية الوطنية ولما هذا الانتماء من اهمية مزاجية الى شخصية الفرد وتحديد الهوية الثقافية
وايضا شكل الهوية الشخصية. كذلك وضع الحدود بالنسبة لقضية الهوية سواء الجماعية أو الفردية , صحيح ان الكثير من ابناء المهاجرين لايعرفون من العراق الا اسمه ولايعرفون عن  طبيعة المجتمع العراقي الا مايسمعوه من ابائهم, كان حريا بنا جميعا ان نحتضن هؤلاء الشباب وان نوفر لهم كل سبل التواصل الاجتماعي وسبل حمل الهوية الوطنية العراقية علينا ايجاد وسائل تعزز هذا الانتماء  ومايثبت هذه الوطنية والاعتزاز بها وفي نفس الوقت اثبات فاعليتهم الايجابيه في المجتمع الجديد الذي ينتمون اليه من خلال التواصل والفعاليه الايجابيه في المجتمع فلابدّ أن
يتعرض الأفراد في مختلف المستويات إلى كثير من التفاعلات والاضطرابات النفسية والاجتماعية والثقافية  التي يكون بعضها معوقاً يحول دون تحقيق متطلبات النمو السليم لعدم التوازن في القدرة العقلية والعقائدية لديه، وهنا يقع فريسة الاضطرابات النفسية، ومما لاشك فيه أن تربية الشباب بصورة عامة ورعايته، مسؤولية اجتماعية متكاملة الأبعاد تفرضها طبيعة التحولات التي أوجدتها عملية التغيّر الشاملة في المجتمع وما رافقها من أزمات وضغوط تستدعي إجراء المعالجات والنشاطات الفعالة والعميقة في أسلوب تربية الافراد وإعدادهم وتهيئتهم للعيش الايجابي
في المجتمع.... بعض الشباب الآن أصبح يتصف باللامبالاة والسلبية وضعف الإنتاج والمشاركة، وفقدان روح الانتماء سواء للوطن الذي يعيش فيه أو العمل الذي يقوم به أو الكلية التي يدرس فيها أو حتى الشارع الذي هو منه. وإن ادراك الثقافة الخاصة بالشباب ويقصد بذلك "أن الشباب يمثلون مرحلة من النمو الإنساني لها ثقافة خاصة، وتمثل إحدى الثقافات الفرعية، ويطور الشباب نتائج خبراتهم عن طريق غير رسمي. فتتضارب معاييرهم مع معايير الكبار وقد تتميز بالرفض أو الانعزال من المجتمع او من الاهل,,,,,  وسواء ابتعد الفرد عن جماعته أو غادرها إلى جماعة أخرى، فهو في
كلتا الحالتين إنما يفقد انتماءه لجماعة من جانب ويواجه برفض الجماعة الأخرى له من جانب آخر لاختلاف عاداته وقيمه ونمط شخصيته وخبراته، مما يسبب غربته من ناحية وعدم انتمائه لمجتمعه من ناحية أخرى. وهو في كلتا الحالتين سيعاني من العجز أو فقدان السيطرة على مصيره لأنه سوف يتقرر بواسطة عوامل خارجية ، مع فقدان الهدف والمعنى من الحياة وفقدان المعايير والتحلل من الالتزامات الخلقية والتنافس الفردي غير المحدود والتنافر الحضاري والعزلة الاجتماعية والتي هي الإحساس بالوحدة والانسحاب من العلاقات الاجتماعية أو الشعور بالنبذ فالانتماء النفسي
ركن أساسي في الحياة الاجتماعية يستتبع حتما الانتماء إلى الوطن بحيث يشعر الفرد بأن الوطن له وأنه مسؤول عن سلامته وحياته وديمومته. ومتى شعر الفرد بهذه الرابطة النفسية ينمو لديه الإحساس الذي يكاد يكون غريزياً بأنه جزء من كل وبأن له دوراً في مجتمعه يترتب عليه القيام بالمحافظة عليه وبالتالي المحافظة على نفسه لكونه جزءاً لا يتجزأ منه,, كذلك علينا كجالية ان لانقف دائما فقط في موقع الدفاع عن النفس في المجتمع علينا ايجاد وسائل التواصل مع الاخر ومد جسور من التفاهم  علينا ان ننطلق لاثبات الهوية وان نعزز هذه الهوية وبالاخص لدى الشباب وان
العمل الثقافي هومن افضل من وسائل اقامة علاقات الصداقه بين الشعوب, ويجب التركيز على دور الشباب فهم راس الجسر الثقافي بيننا وبين المجتمع الذي نعيش به..

الحج .. سلوك إيماني .. وفلسفة روحية / محمد الجبو
شبابنا في المهجر بين تشتت الهوية... وضياع الانتماء
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 14 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 02 تشرين2 2015
  5082 زيارة

اخر التعليقات

زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...
زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال