الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

6 دقيقة وقت القراءة ( 1267 كلمة )

شبكة الاعلام في الدانمارك تحاور المدرب الدولي للتنمية البشرية وتطوير الذات الاستاذ طارق بيومى / كتابة : زهرة عنان

كتبت / زهرة عنان  - مصر

شبكة الاعلام في الدانمارك

لكل بداية نهاية الا التنمية البشرية فهى علم بدأ و لم ينتهى . فهو علم العلوم نتخذه سبيلاً لتطوير الذات نحو الافضل .. فالتنمية البشرية يراها البعض وكأنها الخلاص للبشرية من همومها وأحزانها . التقتينا مع المدرب الشاب للتنمية البشرية الإعلامى طارق بيومى فكان لنا معه الحوار التالى :
■■ من انت و باختصار ؟

■ انا ادهم المصري هذا الاسم الاعلامي والاسم الحقيقي طارق بيومي حاصل على ليسانس الحقوق جامعة القاهرة مستشار دولي معتمد بالاكاديمية الدولية لتحكيم وخبير التنمية البشرية عضو اللجنة السياسية في نقابة المحامين وعضو اتحاد المحامين العرب  . شاب في مقتبل العمر في اوئل الثلاثينات من مواليد القاهرة  رسالتي في الحياة إرشاد الناس للوصول لأقصى درجات السعادة والنجاح في الحياة العامة والاسرية

■■ اريد منك ان تعرف لنا التنمية البشرية بمفهومها الجديد ؟

■ اولا كلمة التنمية تعني الزيادة والنمو وثانيا كلمة البشرية اي انها تخص البشر اذا يمكن القول ان الانسان هو صانع التنمية البشرية وهو ايضا هدفها
التنمية البشرية هى وبكل بساطة تغير حياتك من الأشياء السلبية الى الايجابية وتحديد اهدافك بكل سهولة ووضع نفسك فى الاطار الايجابى وانك تتوقع الايجابية كي تستطيع أن تحقق لحياتك افكارا أكثر ايجابية وكيف تكون قادرا أن تنظم وقتك و قادرا على أن تتحكم فى مشاعرك واحساسيك وتتعلم كيفية أتخاذ القرارت الحاسمة والصحيحة بشكل أيجابى

■■ برأيك كمتخصص في هذا العلم .. هل ترى أن هذا العلم له المقدرة الفعليه لإحداث اى تغير بالإنسان اذا تم الاخذ به ؟

■ مليون نعم  من وجهة نظري الشخصية علوم التنمية الشرية باختلاف انواعها لها مقدرة عالية  علي احداث تغيرات في العالم كله  لان معظم  علوم التنمية البشرية مأخوذة  من القرآن والسنة مثال لتوضيح كلامي والتاكيد وبالمثال يتضح المقال علماء التنمية البشرية يقولون يجب أن يبدأ الفرد بنفسه ولا يسعى إلى تغير الآخرين لان ذلك سيكون صعباً وتكون
نتائجه عكسية وذلك يأتي عن طريق التحرر من العادات السلبية والمداومة على الايجابيات والتغير يبدأ من الداخل اي من النفس   ويقول الله تعالي منذ 1400 سنة  " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " اظن  الاجابة  واضحة  اذا  فهمنا الدين بطريقة صحيحة سنعيش حياة صحيحة بجانب التنمية البشرية الصحيحة  والتنمية البشرية لا يشترط فيها سن فالانسان يعيش وينمو الي ان يلقي ربه للحصول علي حياة افضل والتدريب علي استعمال الوقت بحكمة وتحسين العلاقات بالناس وتحديد الأهداف ومواجهة كل التحديات بشجاعة

■■ إذا كان هذا العلم بهذه الأهمية لماذا ﻻ يدرس فى المدارس او الجامعات او يكون له قسماً خاصاً بإحدى الكليات الأدبية ؟

■ اولا لأن الدولة التي نعيش فيها(مصر) ما زالت تنظر إلى التدريس والتعليم بطريقة منهجية أكاديمية بحتة وتنمية القدرات تقريبا  معدومة وثانيا لانها علوم حديثة ودخول مثل هذه العلوم في المسار الاكاديمي ليست بهذة السهولة ويحتاج الي وقت طويل غالبا سأذكر مثالاً للتوضيح لان بالمثال يتضح المقال التنويم بالايحاء كان يستخدمه فرويد في مطلع القرن العشرين ولم يعتمد اكاديميا الا في الخمسينات .

■■ ما هى التحديات التي تواجه مدرب التنمية البشرية وتطوير الذات؟

■ التحديات واضحة جدا وهي باختصار ليس لدينا جهة مسؤولة ومحددة للمتابعة والاشراف على هذه الدورات ونحن كمدربين نقوم بعملنا باجتهادات شخصية انا مثلا عندي اذاعتي الخاصة راديو ادهم المصري علي الفيس بوك اعرض فيها موضوعات مسجلة بصوتي تخص التنمية البشرية العلاقات الزوجية ولكن اذا وجدت جهة معتمدة ستتولى هذه الأمور وتقوم بالتنظيم وتتولى المسؤولية وتحفظ حقوق المتدربين سيكون افضل كثيراً .

■■ كيف اتعامل مع ابنتى او ابنى فى فترة المراهقة ؟

■ تعتبر مرحلة المراهقة من المراحل الأساسية في عمر الإنسان فهذه مرحلة تعتبر خاصة وحرجة . لدى بعض الارشادات للأم عن كيفية التعامل مع ابنتها المراهقة.
 اولا/ يجب أن يكون لدى الأم الوعي الكافي عن كيفية هذه المرحلة  و ثانيا/ يجب أن تتقرب الأم من ابنتها المراهقة قدر الامكان ويجب عليها تعويدها مسبقا على الصراحة والوضوح ثالثا/يجب أن تكون الأم أما وصديقة وأختا لأبنتها أن تفتح الأم مجالا للحوار والمناقشة مع ابنتها وإعطائها المجال في التفكير والتعبير عن رأيها هذه كله سيعزز الثقة ما بين الابنة وأمها . وﻻ حدا يقول ان هذا الكلام صعباً . لم نمتلك وقتاً لنفعل ذلك لدينا اعمالنا  سأقول لكم واسألكم من اجل من نعمل ؟؟ حتماً  ستكون الاجابة من اجل ابنائنا . اذن لو تملك مال الدنيا لن يعوضك ضياع ابنك او ابنتك . ماذا سيحدث اذا تدخل اشخاص معينة لفسد اخلاق ابنائكم  ؟ فيجب ان نجعل ابنائنا نصب اعيننا ثالثا/ يجب على الام الا تخجل في التحدث مع ابنتها عند سن البلوغ وعن التغيرات التي يمكن ان تحدث مع ابنتها في هذه المرحلة لجعل الفتاة واعية وان لا تصدم بشيء بعد ذلك أن تغرس الأم في ابنتها حب الدين والانتماء إليه
رابعا/يجب عدم التهاون بمشاعر الابن المراهق الابنة المراهقة وسماعهما وعدم الاستخفاف بكلامهما وآرائهما فهذا كله سيفقدهما الثقة في الام ومن ثم ثقتهما في نفسهما لكي لا تبحث عن قدوة أخرى وربما تكون فاسدة .
خامسا واخيراحتي لا اطيل عليكم لان هذا الموضوع  مهم جدا يجب علي الام أن تساعد ابنتها على قضاء وقت الفراغ و تشاركها هوايتها و اهتمامتها .

■■ هل السعادة ترتبط بالتنمية البشرية ؟؟ بمعنى آخر هل يجب ان نتعلم التنمية البشرية وتطوير الذات لنصبح سعداء ؟

■ السعادة الحقيقية  مرتبطة في ارضاء الله عز وجل ان كنت رجلاً او امراة  او فتاة او شاب او طفل مهما كان لونك او كان اتجاهك فقط ارضى ربك فهو معه مفاتيح السعادة  التنمية البشرية اضافة  الي هذا وليس اساس السعادة علوم التنيمة الشرية مجرد لتحسين تنمية البشرية مع ضرورة وجود المنهج الحياتي المتمثل عندنا كمسلمين في ديننا.

■■ كيف نعلم أبنائنا الإرادة القوية لتحقيق اهدافهم ؟

■ لابد ان نعلمهم ما قيمة الهدف الذي لا تحركه ارادة ورغبة قوية ان الارادة القوية هي الاكسجين الذي تتنفسه الاهداف . اسألوا ابنائكم هل تستطيعون العيش دون اكسجين . ستكون الاجابة بالنفى . اذن  كذلك الاهداف والاحلام كي تحيا علي ارض الواقع لابد لها من اكسجين والارداة القوية هي اكسجين الاهداف والاهداف والاحلام بدون رغبة وارادة قوية خاملة ميتة ليس لها روح فلابد ان تكون ارادتك لتحقيق حلمك وهدفك قوية لا يستطيع احد ايقافها بل لا تستطيع انت  نعم  انت ان توقفها لا يمكن للأحلام أن تصبح واقع ملموس دون إرادة فقد أثبتت العديد من الأبحاث أن الأشخاص الذين يمتلكون إرادة قوية قادرين على تحقيق أهدافهم وتحويل أحلامهم إلى حقيقة على أرض الواقع من الأشخاص الذين لا يمتلكون تلك الإرادة.  توجد حكمة او مقولة اؤمن بها تقول (لا يصل الناس إلى حديقة النجاح دون أن يمرون بمحطات التعب والفشل واليأس وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات )

■■ كيف يتعامل الزوجان مع الخرس الزوجى و الذى اصبح كابوسا لمعظم الاسر و كيفية علاجه من وجهة نظرك ؟

■ لابد ان  يعروفون ان الحوار هو عصب الحياة الزوجية تعاني الكثير من الزوجات من صمت أزواجهن داخل المنزل حيث تتعطل لغة الكلام بينهما بينما يتسم الزوج أو الزوجة خارج المنزل ومع الأصدقاء بالحديث المتدفق والكلمات الجذابة ولكل شئ سبب وسأذكر سبباً واحداً فقط لانها اسباب عديدة وموضوع كبير و هام يحتاج لصفحات . اذكر اهانه او سب الزوج لزوجته يسبب الصمت في الحياة الزوجية بينهما سأقول للزوج لحل الصمت الزوجي في هذه الحالة ان الرجوله لا تكمن في صراخ الزوج او اهانته او سبه لزوجته الرجوله الحقيقية تكمن في احترام زوجته واحتوائها لانها هي التي خلقت من ضلعك ولست انت الذي خلقت من ضلعها فالاوجب على الرجل هو ان يستوعبها ويحتويها ولكن ما يحدث في مجتمعاتنا هو العكس الرجل هو من يصرخ ويشتم ويسب ويجرح المشاعر وهي التي تحتوي وتصمت الا من رحم ربي لا نريد ان نظلم الرجال  فهناك الكثير من الرجال الذين يستوصون بالنساء خيرا ويخافون الله في زوجاتهم عندما يحترم الزوج زوجته وتراه فعلا سندا لها في حياتها وملاذها الآمن فستكون لك كما تريد دون ان تشعر .  نحن لا نطلب ان يسقط الرجل هيبته بل على العكس احترام الرجل لزوجته هو ما سيزيد من هيبته وحبه في قلبها وفي آن واحد لأن العصبيه لن تولد الا خوفا فقط وصمت لانها خائفة منك اما الاحترام هو من سيولد الحب والهيبه في ذات الوقت وتبوح لك بكل شئ وهنا  سينتهي في هذة الحالة الصمت الزوجي .

لروح امي رحمها الله ولكل الأمهات بمناسبة يوم الأم
استراتيجية الاتصال والتغيير داخل المؤسسة / الدكتور

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 22 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 21 آذار 2016
  4854 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

  د. منى يوخنا ياقو الشخصية الأشورية من بلاد الرافدينهي ملكة لمُلكها روح الصدق والجرأ
2043 زيارة 0 تعليقات
مسلسل الفندق وتبخر الذوق العام ... لا أعلم من أين ابدأ الحديث عن مسلسل الفندق للسيناريست ا
908 زيارة 0 تعليقات
منذ عقود وتحديداَ في السنوات الأخيرة تزداد معاناة المرأة العراقية، والى يومنا هذا هي تعاني
5016 زيارة 0 تعليقات
ابتسام ياسين روائية وقاصة فلسطينية تأبى الا ان تنشر اريج الامل في بلادها المضطهدة فترسم ال
5952 زيارة 0 تعليقات
  شرعَ المفكر العراقي حسن العلوي بكتابة سلسلة مقالات عن ابرز الصحفيين في العراق من خلال وج
5711 زيارة 0 تعليقات
شكرا جزيلا لزميل السنوات الطويلة الصحفي المبدع ريسان الفهد رئيس تحرير المرسى نيوز ، لمتابع
4790 زيارة 0 تعليقات
تعد الفرقة السيمفونية الوطنية العراقية الواجهة الحضارية المتميزة وذات نشاط واسع محليا وعال
4826 زيارة 0 تعليقات
عبدالامير الديراوي البصرة : مكتب شبكة الاعلام في الدانمارك كما هي ليلة الجمعة تختلف عن الل
4448 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - على الرغم من ان شخصية " ام وردة " التي جسدتها في مسلسل
7746 زيارة 0 تعليقات
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنماركالعراقيون في بلاد المهجر ...  ورغم انش
5931 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال