الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 711 كلمة )

تتغير الخطط الارهابية ولا تتغير السلطة الامنية / اسعد كامل

تتصاعد النتائج السلبية للعملية الاستخباراتية في العراق وعلى اكثر من صعيد امنيا ومجتمعيا من خلال صمت الجهات الامنية وعدم معالجتها على مايجري من استباحة للدماء البريئة التي تسيل يوميا دون رادع او ردة فعل ايجابية .. كما نسمع يوميا القيت القوات الامنية على مجموعة ارهابية ويؤكدون في تصريحات المسبوقة لا زالت التحقيقات الاولية التي اشارت الى ان الخلية الارهابية التي قبض عليها في منطقة معينة في بغداد متورطة بتنفيذ هجوم على قافلة لزائري الامام الحسين عليه السلام .. وقبل عدة أيام  كانت هناك تصريحات رنانه على ان الخطط الامنية سارية المفعول مما ادت الى تحجيم حركة الارهاب في العراق  واثناء هذه التصريحات تتزامن معها بث القنوات الفضائية  بان هناك تفجيرات في مناطق مختلفه في بغداد مما استشهد فيها خمسة جنود ومهاجمة مركز للشرطة شمال الرمادي وتفجير عبوات ناسفة ولاصقة استهدفت رجال الأمن ومدنيين وغيرها الكثير .. كيف افسر ماهي الية التصريحات بين الحين والاخر وماهي معطيات ورؤية الجنرالات في الداخلية العراقية حول مايجري يوميا في العراق علما ان الاستراتيجية الامنية مستمده بمساعدة لتوانيا وروسيا واسناد دوليان وجهات اقليمية في المنطقه ولديها ثقة عالية بان مساعدتهم مع تطلعات الشعب العراقي ستحقق السلام وتتغلب على همجية الارهاب

والجدير بالذكر ان لجنة الأمن والدفاع النيابية التي تترنح بين فترة واخرى بتصريحات تؤكد مرارا وتكرار  أن خطط القوات الأمنية تحولت من دفاعية إلى هجومية لتنفيذ عمليات مستمرة ضد تنظيم القاعدة الارهابي وتجفيف منابعه .  ومن جهة اخرى نرى ان الجيش والشرطة اغلبية عناصره  جاؤو حسب المحسوبية والدفع المالي المقدم سلفا من اجل التعيين في هذا السلك  مما اعطى صورة سيئة وبعيدة كل البعد عن السياق العسكري وخلو هذا العنصر من الانتماء الوطني فبالك اذا كان اغلبية ضباط الجيش وهم يزاولون عملهم في فرقة عددها اكثر من خمسمائة عنصر ولكن بالنتيجة الذين يواظبون الدوام في الفرقه نصف العدد واما الباقي يدفع نصف راتبه الى الضابط الجائع من اجل ان يهرب من الدوام الرسمي وحفاظا على حياته بالاضافة انه يفضل عملا ثانويا يسترزق منه لمعيشة عائلته .

ومن جهة ثانية من يقول بأن الاتفاقية الأمنية تعتبر منتهية و مستنفدة الأغراض هذا غير صحيح إطلاقا.

فاولا:  لم يتم التأكد تماما حتى الآن من أنها لا تتضمن أي ملاحق سرية ذات أهداف معينة.

و ثانيا:  هناك فقرات وردت فيها بصيغة مفتوحة وغير محددة بسقف زمني تنفيذي وخصوصا ما تعلق بما تسميه الاتفاقية تقديم الدعم والإسناد والمساعدة المادية واللوجستية إلى الجانب العراقي في شتى الميادين .

وثالثا: صحيح أن الوجود العسكري الرئيسي والمباشر للاحتلال سحب ولكن وجودا عسكريا غير مباشر للاحتلال بصفة مدربين ومستشارين أعدادهم بالآلاف وليس بالمئات وما يزال موجودا في أضخم سفارة لأميركا في العالم في قلب بغداد .. كما لم يكشف بعد عن العدد الحقيقي الرسمي لهذا الوجود العسكري .

أما اتفاقية الإطار الاستراتيجي فامرها مختلف تماما ولا يصحان نوصفها بالمنتهية أو التي استنفدت اغراضها لأنها وضعت للمستقبل بعيد المدى وهي تعلن ذلك صراحة في إحدى فقراتها التي تقول حرفيا ( تظل هذه الاتفاقية سارية المفعول ما لم يقدم أي من الطرفين إخطاراً خطيا إلى الطرف الآخر بنيته على إنهاء العمل بهذه الاتفاقية ويسري مفعول الإنهاء بعد عام واحد من تاريخ مثل هذا الإخطار) فهذا معلن وساري المفعول الى الان  في هذا الشرط فحتى لو أراد العراق إلغاء هذه الاتفاقية فلن يتم له ذلك إلا بعد مرور عام كامل ..  ويمكن للولايات المتحدة أن تفعل مابوسعها من اجل وضع التدخل في شؤون الامن والجيش من اجل تنفيذ مشروعها الصهيوني في العراق لبعثرة العملية السياسية ! وبامكانها ايضا انقاضها لأي اتفاقية في اي وقت تختاره الولايات المتحده وهذا ايضا معلوم حسب تاريخهم القذر . 

ومن وجهة نظر المحللين ان خروج المحتل وانسحابه من العراق فهي قضية اعلامية واستراتيجية لارضاء ماطالب به الشعب العراقي بخروج المحتل من خلال المظاهرات بكلمة ( تسقط امريكا ) مما جعل قوات الاحتلال بتلبية رغبة الشعب العراقي ولكن بالمقابل دعموا الارهاب بما فيها تنظيم القاعده ووفرو لهم الغطاء الامني واللوجستي في داخل بغداد لاشاعة الفوضى والذعر بين المواطنين وهذا من وجهة نظري عقوبة نظمها الموساد الاصهيوني في العراق والدليل ان برنامج السياسي الذي عرض في قناة السي ان ان الامريكية فقال المقدم البرنامج ان العراقيون الشيعة يلطمون على الحسين بعد تعطش اطال ثلاثون سنة في زمن البعث البائد وبعد تحريرهم غدرو بنا ..

ومن جهة السيد رئيس الوزراء لا اعلم لماذا مصرا على عدم تغيير الرموز الامنية وتفعيل السلك الاستخباراتي والقاء القبض على الرؤوس السياسية التي تدعم الارهاب بعلمه ومعرفته لاسيما الاحتفاظ بملفاتهم تبريرا للحفاظ على العملية السياسية .. اليس هذه الدماء التي تسيل يوميا من الاطفال والشباب والنساء لن تحرك ساكنا ؟؟؟ الله واكبر

اسعد كامل

الشبكة تهنىء بصدور العدد 1000 من المستقبل العراقي
هل سنشهد تحالفا إقليميا ضد الإرهاب ؟! / عبدالرضا ا
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 آب 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 01 تموز 2015
  4372 زيارة

اخر التعليقات

زائر - يحيى دعبوش أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
اذا كان لنا أن نفتخر فأنت مصدر فكرنا. واذا أردنا أن نتعلم الصبر والكفا...
زائر - Mu'taz Fayruz أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
انسان خلوق ومحترم كريم النفس طيب بشوش المحيا اعتز بمعرفته وصداقته بواس...
زائر - الصحفي عباس عطيه عباس أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
علمان من الإعلام السلطة الرابعة التي لم تزل تحمل هموم ومشاكل المجتمع ا...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال