ايضاح من السفارة العراقية في كوبنهاكن الى شبكة الاعلام في الدنمارك

بناءً على سؤال وجهته الشبكة الاعلامية في الدنمارك اجاب المسؤول الاعلامي بالمعلومات التالية، لايضاح الموقف للجالية الكريمة وهذا نص الايضاح
ترد للسفارة استفسارات من بعض المواطنين حول الاغلاق الموقت لبعض النشاطات القنصلة للجالية العراقية في الدنمارك والجالية العراقية في جنوب السويد الذين تقدم لهم السفارة العراقية معظم الخدمات القنصلية لقربهم من كوبنهاكن مع ان المسؤول المباشر في تقديم الخدمات القنصلية لهم هي السفارة العراقية في ستوكهولم، ومن اجل ايضاح الامور تبين السفارة الاتي:


1- بسبب ملابسات ورثتها السفارة والسفير من الوضع السابق للسفارة فان معاناتها كانت كثيرة في مبنى السفارة السابق، مما اجبرها بعد اخذ التوجيه من مركز الوزارة الى البحث عن مكان جديد ومناسب للسفارة العراقية.


2- واجهت السفير والسفارة معاناة مضنية في البحث عن المكان المناسب وكنا نفاجئ دائما وفي اخر المشوار برفض مالكي المباني لتأجير المكان للسفارة العراقية بذريعة انهم لا يريدون التأجير لسفارة!!


3- ازاء ذلك وبالتنسيق مع مركز الوزارة في بغداد، و وزارة الخارجية الدنماركية لجأت السفارة الى خطة بديلة لانجاز مهام السفارة المناطة بها. والتي هي تحديداً تقع في الميادين الاتية:


اولا: العمل الدبلوماسي والسياسي فيما يتعلق بالعلاقات العراقية الدنماركية وما زالت السفارة تقوم به بنسبة 100%. ويضاف لذلك الكثير من الفعاليات الدبلوماسية التي تتعلق بالسلك الدبلوماسي في الدنمارك.


ثانيا: نشاطات وفعاليات الجالية العراقية في الدنمارك وتقوم السفارة بالمشاركة والحضور من خلال السفير شحصياً، او منتسبي السفارة بشكل كامل وتتفاعل مع كل النشاطات كذلك.


ثالثا: المهام القنصلية وقد تأثرت بعض خدماتنا القنصلية بعض الشيء وهنا نود ان نبين ان النشاطات القنصلية المناطة بالسفارة تقسم الى قسمين اساسيين هما:
أ‌- خدمات قنصلية ترتبط بجانب الدولة المضيفة ولا سيما في دعمها للعراق في محاربة الارهاب ضمن التحالف الدولي، وما يتعلق بالتبادل التجاري وايضاً التصديقات للشركات التي تتعامل مع العراق لاغراض الاستثمار، وشؤون اخرى، فالسفارة تقوم باداء ذلك بنسبة 100%.


ب‌- الخدمات التي تقدمها السفارة للجالية، فما زالت السفارة تقدم نسبة مهمة من هذه الخدمات للعراقيين، وليس من الصحيح ما يذهب له البعض -بحسن نية على الاغلب- من ان القنصلية اوقفت جميع نشاطاتها المتعلقة بالجالية وذلك ان الكثير من الخدمات مازالت مستمرة، ولكن طبيعة المكان البديل لعمل القنصلية لا يمكننا من القيام بكل الخدمات لجاليتنا العزيزة. والقنصلية ما زالت تقوم بمهمة تسهيل العودة الطوعية للعراقيين، وكل القضايا المتعلقة بوفاة عراقيين ونقلهم للدفن في العراق وسمات الدخول لزوار العتبات المقدسة، وصحة الصدور، والتصديقات العامة والتأييدات، و تثبيت ثلاثة ارقام تلفونات للرد على استفسارات المواطنين وللتعامل مع احتياجاتهم القنصلية الطارئة والعاجلة جداً كذلك وضع صندوق بريد لتلقي طلبات الجالية اضافة الى البريد الالكتروني للقنصلية لاداء المهمة نفسها. ويتصل بالقسم القنصلي يومياً عشرات

 

المواطنين العراقيين لتقديم الخدمات لهم في الحالات الضرورية او توجيههم لما ينبغي القيام به او شرح الموقف لهم.
ومن الجدير ذكره ان جميع الاجراءات اعلاه تمت بالتنسيق مع مركز الوزارة وموافقتها الرسمية، كذلك التنسيق مع وزارة الخارجية الدنماركية. ومن الجدير ذكره ان كافة اعضاء السفارة مستمرين في الدوام الرسمي لاداء مهام اعمالهم وبشكل يومي، وقد يستمرون باعمالهم الى ساعات بعد انتهاء وقت الدوام الرسمي المخصصة لهم.

وفي الوقت الذي يؤلم السفارة كثيراً ما تسببت به هذه الظروف من الصعوبات لبعض الاحتياجات القنصلية، الا انها مستمرة بمنتهى الجدية للحصول على المكان المناسب لمواصلة الخدمات المتميزة التي كانت تقدمها السفارة لجاليتها الكريمة والتي كانت موضع التقدير العالي والكريم منها، ونتمنى ان نوفق باسرع وقت لتجاوز هذه الازمة، ونرجو من ابناء جاليتنا العزيزة اعانتنا في هذه المرحلة والاتصال بنا من خلال وسائل الاتصال المتوفرة.

-------------------------------------------------------------

ملاحظة :

تود السفارة اعلامكم عن توقف العمل القنصلي اعتبارا من يوم الاربعاء الموافق 23/3/2016 والى اشعار اخر وذلك لظرف طاريء
ولمزيد من المعلومات يمكنكم الاتصال على الهواتف المدرجة ادناه

من الساعة 9:30 ولغاية الساعة15:00


31860907 - 31863908 -31865533
او الايميلات الخاصة بالقنصلية
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


تأمل السفارة المزيد من التعاون من المواطنين الكرام في الفترة المقبلة وتشكرهم مقدما على هذا التعاون.


إقرأ المزيد: شبكة الاعلام في الدانمارك http://iraqi.dk/index.php/maqalat/m-alseyasia/2016-04-29-10-53-58#ixzz47DMBLCJP