الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 325 كلمة )

رسالة إلى مراجعنا الكرام مفادها .. أنقذوا العراق

إلى / السيد علي السستاني دام ظله الوارف

إلى / السيد مقتدى الصدر أعزه الله

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين وصحبه من الأصفياء المنتجبين

رسالة مفتوحة عبر وسائل الإعلام كافة مفادها .. أنقذوا العراق عبر الضغط على رئيس الجمهورية الساكت عن الفساد والمستفيد منه فؤاد معصوم ، وذلك بحل البرلمان الفاسد وإحالة جميع أعضاءه وبدون استثناء إلى محكمة شرعية وليست قضائية بتهمة الخيانة العظمى .

ما حل بالعراق من مآسي وظلم وجور وجوع وقهر وتهجير في ظل الحكومة الجائرة الفاسدة التي يقودها حيدر العبادي ومن سبقه والتي ولدت من صلب أعهر برلمان وجد على سطح الأرض وشهدتهُ الخليقة لا ينبغي السكوت عليه مطلقاً ،ومن العار على كل عراقي أن يمثله سليم الجبوري وزمرته ونوابه المجرمين ،وفي الوقت ذاته لا أبرئ القضاء ولجان النزاهة من الفساد لكونهما من شجع اللصوص والفاسدين للتطاول على العراق وشعبه الصابر الأبي .

مطلب العراقيين الأوحد إنهاء المهزلة وحل البرلمان فقد بلغ السيل الزبى وانتهى صبر العراقيين ، وقد يسأل سائل او جاهل لماذا توجه رسالتك الى المراجع الكرام ؟ وبدوري أقول .. من يستطيع تغيير المعادلة في العراق فقط سماحة السيدين علي السستاني دام ظله الوارف والسيد مقتدى الصدر أعزه الله لما يمتلكانه من قاعدة جماهيرية واسعة تؤهلهما لتغيير الخارطة والمشهد السياسي في العراق ،وبإمكانهما اختيار 100 شخص أو أكثر من الثقاة وتشكيل حكومة نزيهة يراعى فيها الصغير والكبير وتستند إلى حقوق الله التي نص عليها القرآن الكريم ونصت عليها الأعراف السماوية والإنسانية ، وتلتزم بالعدل والمساواة بين السني والشيعي والعربي والكردي والتركماني وتحفظ حقوق أخوتنا من المسيح والايزيديون وباقي الطوائف الأخرى . وبكل صراحة أصبح الشرفاء من العراقيين لا يؤمنون بمهزلة اسمها انتخابات وكتل وأحزاب فكل الأحزاب والكتل التي نراها اليوم في سدة الحكم هي أحزاب جائرة تعتاش على دماء وقوت الأبرياء .

أستميحكم عذرا سادتنا ومراجعنا الأفاضل إن كانت رسالتنا فيها الشيء من الصراحة وقد استخدمت فيها كلمات وألفاظ تليق بالحكومة وبالبرلمان وبالكتل والأحزاب المجرمة ، وما أملنا إلا بالله وبكم ومن الله التوفيق

خادمكم عباس سليم الخفاجي

2/ أب /2016   

قسم الشؤون الدينية يختتم شهره الأول باستقبال وفود
المفسدون باقون رغما عنا جميعا / علي علي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 16 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 05 آب 2016
  8344 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

 هذه الصورة التي وضعتها لغلاف كتابي الاول (ذكريات صحفية) عام 2005 من الصور التي اعتز
15 زيارة 0 تعليقات
كانت الوحدة العربية امل معظم العرب في القرن الماضي. جرت محاولات عديدة لكن اغربها تلك التي
31 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام في الدانمارك / خالد النجار / بغدادفي اول انجاز طبي علمي في العالم حقق فريق طب
307 زيارة 0 تعليقات
 ونحن نعيش وباء انفلونزا كورونا الذي جاءنا من الخفاش نستذكر انفلونزا الطيور الذي غزا
94 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام في الدانمارك / خالــد النجــار / بغــداد كم انت عظيم ياعراق برجالك ومبدعيك وخ
123 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام في الدانمارك / خالد النجار / بغداد عندما نصف الجمال ليصل حد الكمال لابد ان نح
177 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام في الدانمارك / خالــد النجــار / بغــداد لقد حق القول بان العراقيين اينما وجد
478 زيارة 0 تعليقات
 فوجئت اليوم 15 ديسمبر كانون الاول بانه اليوم العالمي للشاي في حين كان يوم 21 ايار ما
125 زيارة 0 تعليقات
 يشكل تزايد حالات الانتحار في العراق على مدى السنوات الماضية مصدر قلق وتشير اخر الاحص
163 زيارة 0 تعليقات
في كل عام وخاصة حين يتعرض العراق في محافظة السليمانية الى زلزال يتردد اسم سد دربندخان خشية
240 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال