الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 421 كلمة )

لماذا تُحْرَم شعوب السعودية والبحرين واليمن من الديمقراطية / محمود الربيعي

بينما يقف ربيع التغيير عند أكثر الدول رجعية ودكتاتورية وتخلف

للأسف الشديد نجد أن بعض الدول العظمى تقف موقفاً هزيلاً عندما يتعلق الأمر بموقفها من الدول الأكثر رجعية وتخلف وأكثر إستهتاراً بحقوق الإنسان، فيما نجد أن مثل هذه الدول الكبرى وهي الأكثر عراقة بالديمقراطية وتدعي الدفاع عن حقوق الإنسان في العالم تمتلك علاقات متميزة بهكذا أنظمة متخلفة ومستبدة..  فهل هنالك من سبيل لمعرفة حلول هذه اللغز المحَيِّر إذ كيف تقف دول عملاقة جبارة أكثر قوة وذات قرن كالولايات المتحدة الأميريكية دونما تعبأ بما يجري من إنتهاكات لحقوق الإنسان داخل السعودية آخرها إعدام الشيخ العالم والمفكر والمصلح السيد نمر النمر الذي طالب بتغيير ديمقراطي وطالب بإشراك الشعب السعودي في الحقوق المدنية التي حُرِمَ منها.

ولايختلف الأمر فيما يجري داخل البحرين من الإعتقالات وزَجِّ القادة والمفكرين والمثقفين في السجون والمعتقلات لالشئ إلا لأنهم شيعة يطالبون بأبسط الحقوق شرعية وقانونية وآخرها تهديد أحد علماءها وقادتها المدنيين هو الشيخ العلامة عيسى قاسم بالطرد والإخراج وحرمانه من الحقوق الوطنية بسبب مطالبته بالحقوق الشعبية لأهل البحرين وحق المشاركة في تقرير مصير أبناءه.

ولايختلف الأمر في اليمن إذ تقف دولة عظمى ذات قرن إلى جانب حكام تلك الدول المستهترة بحقوق الإنسان، وفوق ذلك تشاركها الحرب على شعوب هي أكثر فقراً وحاجة من غيرها وتشكل الغالبية العظمى من أبناء اليمن وهم الأكثر إنسجاماً مع التوجهات الديمقراطية التي يهدفون منها تحقيق العدالة والقيم الدستورية الشعبية إذ تعتبر هذه الشعوب طيبة ومسالمة ومتسامحة رغم مايُفْعَلُ بها من القتل والتشريد.

إن من المعيب على دولة كالولايات المتحدة الأميريكية أن تقود أو تشترك في الحرب على تلك الشعوب الفقيرة والضعيفة سواء بما يسمى بالإتحاد الدولي أو بتقديم الدعم المادي واللوجستي لأنظمة جاهلة تحرم قيادة المرأة للسيارة وتفرض عليها لبس النقاب، إذ يعتبر ذلك نفاق صريح خلاف ماهو متعارف عليه داخل تلك الدول التي تسمح للمرأة بالمشاركة في جميع الوظائف ولها حرية الإنتخاب، ولها كافة الحقوق الدستورية ومنها رئاسة الدولة ويظهر ذلك من مشاركة السيدة المحترمة هيلاري كلينتون..  فللمرأة أن تكون ملكة محترمة أو رئيسة للجمهورية، فلم كل هذه الإزدواجية.  أفليس من الأفضل فَك هذا اللغز ومساعدة الشعوب المغلوبة على أمرها كما هو عليه الحال في كل من السعودية والبحرين واليمن ليكون لها حكم ديمقراطي تتمتع فيه بالحقوق الدستورية الكاملة ثم لتتخذ منها صديق وشريك في بناء العالم المتمدن الذي يجب أن تسوده قيم الحرية والعدالة والسلام.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شهادة ماجستير في الحسابات القانونية لطالب عراقي في
عزل مئات من السلك القضائي في تركيا على خلفية الانق
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 22 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 14 تشرين1 2016
  4636 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال