الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

2 دقائق وقت القراءة (401 عدد الكلمات)

الصحافة العراقية في زمنين / أحمد صبري

يمكن توصيف مسيرة الصحافة العراقية بمرحلتين أو عهدين، الأولى بدأت بالفترة الملكية والجمهورية، والثانية ما بعد احتلال العراق عام 2003، فالتجربتان تختلفان من حيث المهام والأهداف والتوجهات، فكل تجربة في هذين العهدين لها خصائصها ومهامها ودورها.
فبالعهد الملكي كانت الصحافة خاصة وغيرَ مملوكة للدولة يديرها أشخاص إما مستقلون أو مرتبطون برموز سياسية ممثلة بالحكومة والبرلمان لها دورٌ في الحياة السياسية.
ورغم تخلف وسائل الطباعة والتوزيع في تلك الفترة فإن صحافة العهد الملكي كانت تتمتع إلى حد ما بقدر من المرونة والحرية التي كانت تدور في فضائها، ولعبت بعض صحف تلك الفترة دورا في تأشير مكامن الخطر بارتباط العراق بفلك الأحلاف والتبعية الأجنبية، وحرضت الشارع العراقي وعبّأته للتصدي لتلك المشاريع، يقابلها صحف كانت أداة وصوتا للمروّجين للحاكم والمبررين لسياسته.
وشهدت الفترة التي أعقبت سقوط الملكية وحتى عام 1958 صدورَ عشرات الصحف والمجلات، سرعان ما تقلصت إلى عدة صحف كان بعضها مستقلا، ويعبّر عن المعارضة لسياسة الحُكم، والأولى كانت قريبة من مصدر القرار تروّج له وتدافع عن سياسته.
وحتى لا نستغرق في التوصيف فإن الفترة التي سبقت 1968 التي تسلم فيها البعث الحكم بالعراق شهدت تأميم الصحافة العراقية بــإشراف مباشر من السلطة، عبر المؤسسةِ العامة للصحافة التي كانت تصدر من خلالها الصحف والمجلات، وأغلبها كانت تعبّر عن وجهة النظر الرسمية إلا بعضها الذي اتخذ طابع المعارضةِ لسياسة الحكم آنذاك.
ولعبت الصحافة العراقية بعد العام 1968 التي كانت على عدد أصابع اليد دورا مهما في تعبئة الشارع العراقي في مواجهة الأخطار التي كانت تهدد العراق، متبنّية وجهة النظر الرسمية في تعاطيها مع الأحداث، خصوصا خلال الحرب العراقية ـ الإيرانية واجتياح الكويت والحصار وصولا إلى احتلال العراق عام 2003.
وكانت الفترة التي أعقبت احتلال العراق لا تشبه تلك التي سبقت الغزو من حيث الدور والمهام والتوجهات، فالفوضى التي عمّت عالم الصحافة كانت مثيرة وغيرَ مسبوقة في تاريخ العراق، فلأول مرة تصدر أكثر من خمسين صحيفة ومجلة تنشر ما تشاء من دون ترخيص من الدولة التي كانت غائبة في تلك الفترة. أغلبها تعود لأشخاص ولأحزاب وطوائف.
ودخل المال السياسي خصوصا الأجنبي من خلال تمويل ودعم أصحاب الصحف من دون مساءلة أو حتى الاكتراث من هذا المنحى الخطير الذي يتعارض مع موجبات وأخلاقيات العمل الصحفي ورسالته النبيلة وأمن الوطن وسيادته.
ورغم هذه الانتكاسة الخطيرة في مسار الصحافة العراقية فإن الكثير من الصحفيين العراقيين بقيت أقلامهم مشرعة، رفضوا إغراءات المال السياسي ومشروع الاحتلال وتمسكوا بثوابت العمل الصحفي ورسالته التي تستند إلى قول الحقيقة والدفاع عن الوطن ورفض قيود الإذلال والتبعية.
فما بين العهدين تبدلت الأدوار والمهام والتوجهات والأولويات، إلا أن الثابت هو أن الصحافة العراقية رغم ما أصابها من عثرات في العهد الثاني ستبقى صحافة وطنية حرة.

اختيار الدكتور معتز كوكش جاء لتعزيز رسالتنا في الأ
الخلاص من آفة المحاصصة مشروط بتغيير موازين القوى و

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 06 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 08 تشرين2 2016
  4076 زيارات

اخر التعليقات

رائد الهاشمي رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
03 حزيران 2020
عليكم السلام ورحمة الله أخي الغالي استاذ أسعد كامل وألف شكر من القلب ل...
زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال