الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 341 كلمة )

مهنة الطب وما أدراك ما مهنة الطب / رغده عبد السلام الفراجي

مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

في أول كتابة لي في هذه الشبكة المحترمة متمنية أن لا تكون الأخيرة بإذن الله عز وجل ، وأمنيتي الأخرى أن تنال إعجابكم . وقد صغت فيها موضوع شد اهتمامي عنوانه الأساس الإنسانية وفحواه الحقيقي جمع المال والثروات من الفقراء والمحتاجين وذوي الدخل المحدود من قبل الشريحة العليا من المجتمع والتي تحمل عنوان طبيب .

مسلطة الضوء فيها عن الواقع الطبي في المستشفيات الحكومية والعيادات الخاصة وكيفية تعامل الأطباء مع المرضى داخل عياداتهم الخاصة وفي المستشفيات العامة .

ولي تجربه خاصة مررت بها سوف اسرد تفاصيلها لكم ,, ذات يوم من الأيام مرضت وذهبت إلى أحد الأطباء في عيادته الخاصة ومن خلال تشخيص حالتي المرضية ، طلب مني الطبيب بعض التحاليل للاطمئنان على حالتي ونصحني أن أذهب إلى المستشفى الذي يعمل فيه ، وعند نهاية الفحص شكرته وأثنيت عليه لحسن أخلاقه وإخلاصه لتلك المهنة الانسانية ، وبدوره تمنى لي تمام الصحة والعافية .

وفي اليوم التالي توجهت إلى المستشفى وأجريت التحاليل المطلوبة وبعد ظهور النتائج قدمتها إلى الطبيب المعالج . وقد أصابتني الدهشة والذهول في تعامل هذا الطبيب وغيره في رؤية نتيجة التحاليل !!  والسؤال الذي يعتريني واقف عليه حيرةٌ من أمري !!  كيف تحولت الرقة والإنسانية والأخلاق والأدب في العيادة الخاصة إلى كل هذه الهمجية وقلة الضمير في التعامل مع المرضى داخل المستشفى ؟ .

كيف وصل بنا الحال في عراق الإنسانية عراق الشهامة وخاصة من الشريحة المثقفة التي تعمل تحت عنوان مهنة الطب ؟ وأين القسم الذي أقسمتم عليه بمراعاة حقوق الإنسان والدفاع عنه ؟ وهل تعاملكم السمج مع مرضاكم يقبله رب العزة ؟ .

وتذكرت حينها أن يد الرحمة لأطبائنا في هذه الأيام هي ليست كما عهدناها بيضاء سخية تعمل بإخلاص وتسعى لإرضاء الله أولا بل هي شبيهه بيد أعداء الإنسانية والقتلة وهي التي تذبح فينا .

أمنياتي أن لا يكون القارئ الكريم قد مر بتجربتي المريرة وما أصابني من ذهول  ! ويقيني انه مر بأسوأ منها وان يعود الأطباء إلى سابق عهدهم وان تكون يدهم يد خير مباركة لتضمد جراح العراق أولا قبل أن تضمد جراح شعبه الأبي . 

بقلم رغده عبد السلام الفراجي 

 

الهواء المُعَلّبْ .. حنان الأمين
عامً مضى عشناه بفوضوية الإحساس وعبثية المشاعر / ضي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 25 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 30 كانون1 2016
  9315 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

لا شك أن هذا المقال سيعرضني إلى الاتهام بنظرية المؤامرة(conspiracy theory)، خاصة وهناك كثي
25 زيارة 0 تعليقات
الأزمة الوبائية لجائحة (كورونا) هي بكل تداعياتها أزمة كغيرها من الأزمات المعقدة والمركبة ا
30 زيارة 0 تعليقات
ربما كان القرار بداية .الا انه نتمنى مره اخرى ان يكون القرار متساوي بعدد الموتى الشهداء رح
31 زيارة 0 تعليقات
أنهيت قراءة الكتاب بتمعن شديد صيف العام الماضي، وأعدته لصاحبي فور انتهائي من القراءة، ووعد
22 زيارة 0 تعليقات
رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي استغل التفجيرات الدموية الوحشية ضد الأبرياء في المنطقة ا
29 زيارة 0 تعليقات
 لا يظن الرئيس الامريكي الجديد للولايات المتحدة الامريكية جون بايدن ان الارض مفروشة ل
27 زيارة 0 تعليقات
لاشك ان التفجير الإرهابي الذي حدث في ساحة الطيران وسط بغداد يمثل صدمة لدى الكثيرين، بعد إن
38 زيارة 0 تعليقات
جاء تقرب حماس من سلطة رام الله والموافقة على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بعد تسابق الحك
46 زيارة 0 تعليقات
أرجو من أبنائي و أخواني خصوصا أهل المنتديات و أساتذة الجامعات و المدارس و التعليم العادي و
40 زيارة 0 تعليقات
سيتجّه الناخبون العراقيون هذا العام لصناديق الإقتراع للمرّة الخامسة منذ الإحتلال لليوم، لل
36 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال