الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 882 كلمة )

امريكا دولة معادية / اثير أبراهيم سلمان

امريكا النظام و ليس ( الشعب) ، دولة معادية ...هل يجب ان ننتصر عليها ؟ وكيف نستطيع تحقيق ذلك ؟ بالشعارات و الهتافات العدائية من دون فعل ؟ ام من خلال تخطيط وعمل جاد و افعال تغني عن الاقوال؟

. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. ما من شك بان الإدارات الامريكية المتعاقبة هي ادارات معادية لتطلعات الشعوب الحية والامة العربية والإسلامية أكثرها تعرضاً للعدوانية الامريكية ...و ما دمنا مدركين لهذه الحقيقية المرة ، فهل يكون ردنا على هذا العدوان الامريكي بأحد الأسلوبين المتمكنين:- ١- املاء ساحاتنا الإعلامية بشعارات معادية لامريكا والقيام بالتحشيد الجماهيري الاسبوعي او اليومي عبر مظاهرات او تجمعات ضدها وحرق اعلامها وسباب رموزها و( كلا .. كلا .. أمريكا) نوزعها باقراص لتغزوا اذان كل سنتمتراً في الالعالم العربي و الاسلامي ونربي عليها اجيالنا ونشئنا القادم الذي نعول عليه ان ينهض بالامة من تخلفها ،،، اي ان نتصدى للعدوان الامريكي بسيل من الشعارات والشتائم لا تتوقف حتى تقوم الساعة فقط! من دون فعل حقيقي ؟؟ ٢- ام ان يكون ردنا على العدوانية الامريكية تجاه الأمة العربية و الاسلامية بان نخطط للانتصار عليها و دحرها ومقارعتها على الميدان وبكل مجال نستطيع فيه ان نتفوق عليها حتى نركعها و نثار منها وننتزع كل حقوقنا التي سلبتها بخنوعنا وضعفنا بالفعل الملموس وليس بالشعارات المخدرة التي لا نجني منها الا الكسل والمزيد من الاستسلام ؟ اكيداً ان كل شهم و وطني غيور سيختار الأسلوب الثاني اُسلوب المقاومة الميدانية وفي كل ساحات الصراع المتاحة والتي من شانها ان تحقق الانتصار على أمريكا وترغمها على الاعتراف بالهزيمة ( وكما علمتنا تجارب الشعوب الابية المقاومة في فيثنام ولاوس و كومبوديا) التي أذلت القوة الامريكية وانتصرت عليها بالقتال الحقيقي عسكرياً وثقافيا واعلاميا وليس بالشعارات الجاهزة والخطب الحماسية ! ولاجل ان نحقق هذا الهدف يجب علينا ان نبدأ التخطيط السليم المدروس من اجل الوصول اليه،،، المنطق والعقل يفرض علينا ان نضع قدراتنا وقدرات عدونا في الميزان لنعرف مواضع ضعفنا مقابل تفوقه كي نصل الى القرار السليم وحسب هذه الأمور الاساسية التي تعيننا على ادراك غاياتنا:- ١- القوة العسكرية الامريكية تتفوق علينا من كل الجوانب عدة وعديداً ٢- القوة العلمية والفكرية في كافة مجالات العلوم الانسانية تضع أمريكا في قمة الهرم لناصية العلم في العالم اجمع و انا اخجل ان أضع ما نمتلك من العلم الذي وصل اليه العالم العربي و الاسلامي في اي درجة بعد ما آلت اليه اوضاعنا بحكم الجهلة من الحكام المفتونين بالسلطة من دمار لإمكانيات بلداننا بدبلوماسية خانعة ذليلة مكنت احقر الدول من انتهاك مصالحنا و اهانتنا و بحروب عبثية رعناء لا طائل منها وصولاً الى حكم اللصوص والفاسدين حتى أصبحنا الأمة الاولى في العالم لكن بالفساد والسقوط الوطني ٣- القدرات الاقتصادية المادية وتوفر الاحتياطي النقدي و مؤشرات ميزان المدفوعات الامريكي الذي ما عرف عجزاْ يوماً ما رغم كل الانفاق الهائل الذي تقوم به أمريكا واهمية ذلك ببناء اقتصاد متين متنامي متحرك بكل الاتجاهات مما يوفر اعلى الفرص لاستمرار نهوضه وديمومته، مقابل اقتصاديات هشة احادية الاتجاه و أصلاً لم تعرف كل دولنا تخطيطاً اقتصادياً واضح ومعلوم يمكن للمتابع من دراسته ووضع الحلول للنهوض به انما هناك سياسات اقتصادية فاشلة وغير مدروسة ولا تستند الى اياً من النظريات الاقتصادية العالمية التي تعتمدها دول العالم كافة باستثنائنا نحن الذين نغرد خارج السرب ! ٤- أمريكا تتفوق على العالم اجمع وتاتي بالمركز الاول بالنسبة للتجارة الدولية ولا تستطيع اي دولة مهما علت قدراتها الصناعية والانتاجية ان تتخطى العقبة الامريكية من دون موافقتها لان أمريكا بامكانها ان تجعل من افلاس اكبر الاقتصاديات في العالم واقعاً حقيقياً خلال ساعات و ما منظمة التجارة العالمية الا دائرة بسيطة للجباية لصالح أمريكا تفرضها على كل دول العالم من اجل السماح لها بالمتاجرة بإنتاجها من البضائع ولكن بالشرط والسعر الذي تحدده أمريكا... عزيزي العربي و المسلم، أين نحن من كل هذا وكيف سنصل الى هكذا موقع للتفوق على امريكا ؟أظن حتى يوم القيامة غير كافياً لنحقق مثل هذا فان تقدمنا خطوة سيتقدمون علينا ذات الوقت مئات الخطوات !! ٥- المجال الصيرفي والبنوك العالمية والكل يعرف بان اكثر من ٠/٩٠ من ثروات الدول ونقدها يودع في مصارف وبنوك الولايات المتحدة الامريكية وبالتحديد في منطقة ( وول ستريت) وقد لا يعلم بان المصارف السويسرية تعمل بكل نقدها في المصارف الامريكية العظمى التي بامكانها ان تحطم سويسرا ، وهذا الامر اكيداً ومن باب ( رحم الله من عرف قدر نفسه) ان نبعد اسمائنا عن هذا المجال حتى لا نضحك الناس علينا! ٦- المجال الاعلامي وبكل جوانبه حيث تعد الولايات المتحدة الدولة الرائدة في العالم من حيث امتلاكها اكبر الوسائل الإعلامية في الكون من صحافة ومطبوعات مكتوبة وقنوات مرئيّة ومحطات فضائية بامكانها ان تتحكم تماماً بالراي العام العالمي و تسيره باتجاهاته نحو أهدافها و خططها ، اما في بلداننا فان الانفتاح الاعلامي رغم تعدده وكثرته فهو ( كثرة بلا نفع) لا يعرف الحقيقة لانه أسير الحاجة المادية لاستمراره من خلال الرشوة وبيع الكلام لتلميع إطناب الحكومات من الفاسدين واللصوص ؟ ٧- امام من هذا كله ، الولايات المتحدة تمتلك مورداً بشرياً هائلاً ( سيصل تعداد سكانها الى اكثر من مليار نسمة )وهم بأجمعهم متعلمون محصنون بالشهادات العلمية في مستوياتهم العمرية وكل بلداننا لواجتمعت و توحدت لاتصل لهذه النسبة والامر بان الأمية والجهل والتخلف هي الحقيقة التي تعيشها مجتمعاتنا ... ومن هذا كله ندرك حجم تخلفنا و ضعفنا امام عدونا مما يعني اننا بإمكانيتنا المتواضعة بل الهزيلة لا نستطيع أبداً ادراك قوة (عدونا) امريكا ؟ رغم كل هذا ! الانتصار على امريكا ليس مستحيلاً ؟ وكيف يكون ذلك ؟ ان هناك خطوات علمية واقعية ان أسسنا لها تدريجاً خطوة خطوة ستتيح لنا ان نحقق بعض اهدافنا ولنقل بكلمة ادق ( مصالحنا عند الجانب الامريكي ) ... تحياتي

السلطة الرقابية تحتاج الى رقابة..!! / واثق الجابري
الصحفية المبدعة نرمين المفتي : العراق اولا قبل الق

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 05 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 26 كانون2 2017
  4742 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...
زائر - سمير ناصر ( برقية ) اللامي .. خطوة جادة على طريق تعزيز الصحافة الوطنية الالكترونية
08 حزيران 2020
تحية كبيرة محملة بالاشواق التي تمتد من مملكة السويد الى كندا للاخ العز...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
11489 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا ا
189 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
6648 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
7542 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
6578 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
6563 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
6480 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
8781 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفينانفجر بركا
7962 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
7747 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال