الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 598 كلمة )

أيهما أحق بإدارة الحكم والسلطة في العراق؟ / محمود الربيعي

 أيهما أحق بإدارة الحكم والسلطة في العراق؟

سياسيوا الحشد أم سياسيوا الأحزاب والكتل البائسة؟

     المجرب لايجرب   -

مع بداية تباشير النصر وقرب استعادة مدينة الموصل بدأت النداءات المبتذلة والرخيصة التي يحركها الإعلام السياسي لمجموعة الجبناء والطامعين في محاولة دنيئة منهم لتشويه سمعة الحشد الشعبي البطل وإبعاده عن المشهد السياسي..  ذلك الحشد الذي مثل اسطورة حقيقية هشمت رؤوس داعش وخيبت آمال كل الموغلون في الخيانة والجبن والطمع والإستهتار بمقدرات العراق ومستقبله السياسي.

وأزاء مايُخَطًّطُ له من سرقة لجهود الحشد الشعبي ومنجزاته الكبيرة التي شهد لها القاصي والداني والعدو والصديق فإنه لابد أن توضع النقاط على الحروف ليكون لجناحه السياسي

الحق في المشاركة القادمة في الإنتخابات ورسم السياسة الوطنية وإنجاز مهمة إنقاذ البلاد من الفساد. وأما الإدعاءات بأن الحشد يفتقد الخبرة السياسية فهذا يناقض واقعه الميداني إذ يضم الحشد الكثير الكثير من العناصر الوطنية المثقفة وأصحاب الشهادات العالية والخبرات الميدانية المختلفة، وبالتأكيد فإن كبار قومنا يؤمنون بأن الحشد جاء ثمرة لنداءات المرجعية والعمل الوطني الشريف الذي أنقذ العراق من السقوط بأيدي الطامعين على مختلف أشكالهم وصورهم.

وعلى قول المرجعية الحكيمة فإن المجرب لايجرب..  ولقد جرب أغلب السياسيون حظهم في الحكم والسلطة وثبت أنهم عاجزون عن إدارة البلاد، وأنهم قد ألحقوا الضرر به وجرجروه الى مختلف الأزمات الأمنية والأقتصادية والأخلاقية بعد أن دب الفساد في جميع زوايا المجتمع والسلطة وأصبح من الضروري إبعاد هذه الوجوه التقليدية العتيقة الفاسدة ووضع خطوط حمراء أمامها للحد من عودة الإنتهازيين الى ادارة البلاد في كلا وجهيها التشريعي أو التنفيذي.

إن أية محاولة لإشراك من لايستحق المشاركة في بناء مستقبل البلاد في العراق سيكون نقطة سوداء تعصف بكل المنجزات التي تحققت على أيدي أولئك الأبطال الذين ضحوا بدمائهم في سبيل الله والوطن.. وبالخصوص نشير الى  أولئك الجبناء الذين هربوا من أمام داعش، أو من أولئك الذين آثروا السلامة على الدفاع عن أعراضهم وأموالهم فإنه لامكان لهم ولن يكونوا بدلاء عمن ضحوا بأنفسهم وأموالهم. " لا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) سورة لحديد الآية ۱٠،....... " لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُـلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا.سورة النساء (٩٥) ".

وأما بالنسبة الى الجيل الجديد الذي شكل إمتداداً لخط البعث الصدامي فلا حق له في المشاركة إلا من صدقت نيته وأثبت ولاءه للوطن فأولئك لاضير عليهم في المشاركه فهم منا ومعنا.

يجب أن لاينسى العراقيون جرائم البعث الصدامي في قتل أبناء الشعب بكل أطيافه وعلى الأخص الشيعة والأكراد ولازالت وسائل الإعلام البعثية وفرقها المختلفة تتهئ لمرحلة مابعد داعش لممارسة دورها في تفريق الكلمة والإنقضاض على السلطة، ولازال البعثيون الصداميون يمتلكون المال والسلاح ويتواجدون داخل العديد من البلدان والمدن فهم في مصر كما هم في الأردن وتركيا وكذلك في أربيل ومنهم مندسون في السلطة في مواقع مدنية وعسكرية، وماذا ننتظر من البعثيين أن يفعلوا غير مايفعلون، وأما الكتل السياسية التي هي على غرار هذه الأشكال فهي تحسن الحديث الإعلامي المعسول بينما تخفق في أعمالها وهم شركاء غير منصفين لم يحسنوا غير التمهيد لداعش وتقديم دولة الخلافة الإسلامية للناس والتي سرعان ماأنتهت على أيدي أبطال الحشد الشعبي.

تحية للحشد الشعبي وتحية لقياداته السياسية وماالنصر إلا من عند الله " إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (۱٢٠) " آل عمران.

محمود الربيعي

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

٢٢\٠٢\٢٠۱٧


وخَلعَت حُبّاً لَمْ يَكُنْ رِزْقَها! / أحمد الغربا
المتـطـفـلـون / شامل عبد القادر

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 11 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 22 شباط 2017
  4087 زيارة

اخر التعليقات

زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...
زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...

مقالات ذات علاقة

الوطن يتخبط بالأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية والقيمون عليه غير مبالين بحلها،حتى لا ي
36 زيارة 0 تعليقات
في 2020.7.7 وافق مع الاسف المحزن الرئيس الاخوانجي (اوردوغان) مواليد 1954 وكان محافضا الى ا
35 زيارة 0 تعليقات
"كتائب حزب الله هي التي اغتالت الهاشمي، بعد أن علمت بأنه هو مَن سرب للكاظمي المعلومات حول
47 زيارة 0 تعليقات
السجل التاريخي للمعارك، يتوقف عند مدينتين، بين مدينة يدافع أهلها في صونها ومنع جيوش جرارة
40 زيارة 0 تعليقات
لن نتفاجئ عندما نسمع اوتزف علينا اونشاهد انبثاق تكتلات جديدة بين حين واخر مثل " مواطنون –
43 زيارة 0 تعليقات
تُعتبر منطقة الشرق الأوسط الكبير الممتد غربا حتي افغانستان وتركيا وشمال إفريقيا . ساحة الا
45 زيارة 0 تعليقات
الخطوة الأولى و الأهم في حفظ هيبة الدولة و احترام مؤسساتها و صيانة أمن المواطنيين هو المنع
83 زيارة 0 تعليقات
قد لا يحقّ لي التحدّث او التطرق الى الشأن الموسيقي , إذ أنّي ابعد ما اكون الى هذا التخصص ,
44 زيارة 0 تعليقات
لا شك ان موقف السيد الكاظمي صعب وامام أمتحان عسير جداً , وانه يمشي على حقل من الالغام في ا
54 زيارة 0 تعليقات
احتفالـــية كـــورونا : حقيقة وليس وهْما ولا تخاريف بأن فيروس " كورونا " أيقظـنا من غفلتنا
51 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال