الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 239 كلمة )

سوريا تنزِف وتُذبح من جديد .. حالها حال العراق واليمن .. أين انتُم يا عرب ؟

عباس سليم الخفاجي 

مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك 

أتمنى من كل إنسان شريف وأولهم الإعلاميين والصحفيين أن تعلوا أصواتهم بوجه الهجمة الوهابية الصهيوامريكية التي طالت الشعب العراقي واليمني ، واليوم سوريا . 

فقد ذكر اليوم شهود عيان إن أعداد كبيرة من الجنود والمدنيين السوريين قد سقطوا شهداء في هجمة صاروخية أمريكية استهدفت قاعدة جوية في مدينة حمص، مؤكدين أن الصواريخ دمرت القاعدة تقريبا.

وهذه الهجمة هي من ضمن المخطط الكبير لإسقاط سوريا بيد عملاء إسرائيل والتي ينفذها جلاوزة العرب من القادة والأمراء ومن يساندهم من المأجورين ، حيث ذكرت الحكومة السورية إنها ضحية عدوان أمريكي. وقالت على لسان محافظ حمص طلال البرازي إن "الغارات الأمريكية تخدم أهداف تنظيم الدولة الإسلامية ومجموعات مسلحة إرهابية أخرى".

وقال مراسل BBC في دمشق عساف عبود اليوم الجمعة السابع من نيسان 2017، إن تنظيم ما يدعى الدولة الإسلامية قد شن هجوما على منطقة الفرقلس قرب مطار الشعيرات في الريف الشرقي لحمص، مستغلاً الهجوم الصاروخي الأميركي على المطار للتوسع في المنطقة.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت أنها أطلقت صواريخ كروز على قاعدة جوية قرب حمص ردا على هجوم مفبرك يُعتقد أنه كيمياوي استهدف بلدة خاضعة للمعارضة في محافظة إدلب ، ونسب إلى الجيش السوري.

وبحسب وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، فإن سفينتين في البحر المتوسط أطلقتا 59 صاروخا من طراز توماهوك في الساعة 4,40 بتوقيت سوريا (01,40بتوقيت غرينتش).

وأكد الرئيس دونالد ترامب أنه أمر بشن ضربة عسكرية على قاعدة الشعيرات التي انطلق منها الهجوم على بلدة خان شيخون والذي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين.

 

دولة للأكراد ولما لا / هادي جلو مرعي
محمد حسب العكيلي / وداع ام

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 13 آب 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 07 نيسان 2017
  5202 زيارة

اخر التعليقات

زائر - يحيى دعبوش أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
اذا كان لنا أن نفتخر فأنت مصدر فكرنا. واذا أردنا أن نتعلم الصبر والكفا...
زائر - Mu'taz Fayruz أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
انسان خلوق ومحترم كريم النفس طيب بشوش المحيا اعتز بمعرفته وصداقته بواس...
زائر - الصحفي عباس عطيه عباس أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
علمان من الإعلام السلطة الرابعة التي لم تزل تحمل هموم ومشاكل المجتمع ا...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
11629 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
282 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
6749 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
7655 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
6676 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
6663 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
6572 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
8898 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8076 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
7843 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال