الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 282 كلمة )

انا أول من كتب القصة القصيرة جداً / عبد صبري أبو ربيع

يفتش عن الحياة

صباحاً تعبت قدماه من السير ودق الابواب .. جلس على الرصيف منهكاً يتطلع للبيت من بعيد

الديمقراطيه

اختلفوا في تفسير الديمقراطيه ... قال الاول هي الفرص الشيطانيه ، قال الثاني الشعب يزداد فقراً .. أما عابر السبيل فأنفجر باكياً .

الشحاذه الصغيره

كان يسير ... ارتطمت به صغيرة .. مد يده في جيبه لم يجد سوى منديلاً وسخاً فأمتعضت أوداجه الشاحبه .

تتمنى زوجاً

وقفت امام المرآة صارت مثل صورة زيتيه .. ابتسمت نظرت حولها كانت عيونه تتجه نحو ظهورهم .

سائق الاجرة

اهتز سائق الاجرة وهو يداعب سيارته السوبر 1980 كان يبتسم لهم كثيراً ويتودد ، العرق يتصبب من جبينه وهم يتطلعون الى سيارات الاجرة الفارهه .

وظيفة

قال لوالده .. سأكون شرطياً ... وقف بالانتظار لكزه احدهم هل عندك عشرة اوراق خضراء

المتمنطق

ابتسم كثيراً ثم تحول الى ضاحك .. كان الذي على الفضائية يتمنطق وهو منتفخ تتساقط الكلمات من ثغره بأبتذال .

شخابيط حب

أحبها بشدة ، خطبها .. تزوجها ابصرته كأنه أرنب ... مدت يدها اليه قال أبي هو المسؤول نفرت منه ثم افترقا .

المتصابيه

قالت عندي كل ما تحب .. لا تفكر نظر اليها في المرآة أشمأز ... أنتِ أكبر مني .. قالت ألست من يمنحك الحياة ؟ ظل واجماً ثم شتم الزمن الذي امتحنه .

برلماني

قال مخاطباً الجمع .. سوف افرش لكم الارض وردا .. وكان المستنقع الذي أكل الطف يبث روائحه الكريهه .

الاجتماع

اجتمعوا .. تداولوا ثم تنابزوا .. ثم صرخوا .. قال احدهم هل انت عراقي ؟ فرد عليه ألست صامتاً .. اتفقوا على ان لا يتفقوا .

حُب الساعة الثامنة

مسرعاً كالريح يهفو لسمراءه الصبوحه .. تمنى لو انها تنتظره كل يوم .. رآها وعجيزتها خلفها تسير نحو البيت .. صرخ هاتفاً لماذا انتِ ايتها الساعة .

عندما نعود الى عصر الجاهلية / المهندس زيد شحاثة
قرار سليم وتنفيذ خاطئ ! / زيد الحلي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 04 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 10 حزيران 2017
  4011 زيارة

اخر التعليقات

زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...
زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...

مقالات ذات علاقة

 يقول مظفر النواب في بيعة لا تراجع عنها : (انه ارد الوك الحمد ماالوك انه لغيره )لكن ب
39 زيارة 0 تعليقات
أم العيونلغة اللغاتصمت الدمعاتبركان الكلماتكرم السيمفونياتحلم الحياة قدوم الآتوردة السماح
44 زيارة 0 تعليقات
عِــفَّـةُ الــقـلـبِ لـلـنَـقـاءِ وِعــــاءُ ولــِمَـــن نَـــزَّهَ الِـلـقـــاءَ ، وَلاء
41 زيارة 0 تعليقات
 اقتنص فرصتي عند صمت الليلفاقترب الى حيث المكان، تلفني خيوط الظلمةادنو منك فاجدك غافي
36 زيارة 0 تعليقات
تجلسُ على بساطٍ ملتفةٍ بدثارٍ مع ابنتها، تنظر الى التلفاز عبر البث الارضي، تشاهد ما يمنُ ب
40 زيارة 0 تعليقات
العمل والعلم لهما اسس ثابتة منها ينطلق من يلجهما وهذه الاسس تعتبر هي الخطوة الاولى التي من
38 زيارة 0 تعليقات
آه من البوح الذي يغدو بركانا آه من شوق اللقاء يتجلى حرمانا أفيضي عليً دفئا أفيض عليك مهدا
50 زيارة 0 تعليقات
كان اللقاء الرائع بين أينشتاين طاغور نزعة للعقول على حافة العلم والروحانية وحدث الاصطدام و
53 زيارة 0 تعليقات
أما القصيدة فظهرت قبل الإسلام وبعده وسميت ذات الشطرين... بعد اكتشاف البحور والاوزان.. ولدي
44 زيارة 0 تعليقات
 تبر مآقي دمه جارية في ثقب الغروب في لجة الرماد سألته وبنفس لعنة الخفقة سألني متى تشر
51 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال