الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 324 كلمة )

أوراقي واقلامي المبعثرة ... / سوسن المظفر

انها فوضى عارمة تكتسح اوراقي واقلامي وتغزو غرفتي الصغيرة ، اعصار عبثي يومي لا نهاية له يعصف فيها ويشتت شمل افكاري .

عملية البحث المضنية والغير مجدية تشعرني بالتشظي والتعب .. والتي أجريها كل يوم لإيجاد مسودة كتبتها أو فكرة مجنونة سجلتها ، خاطرة حب أو عنوان مدونة أحاول التشبث بها لأخراجها للنور فيما بعد.
الشيء الوحيد الذي يحملني على الصبر وقبول الأمر كونها ( بنات أفكاري ) خواطري واشعاري مفاتيح أسراري ، والتي رافقتني على مدار سنين طويلة .وهي الشيء الوحيد الصادق حين يكذب الجميع .

اليوم أنعم بالهدوء والسكينة .. أجلس وحدي أخالط اوراقي واقلامي المبعثرة ... شهيتي مفتوحة للكتابة ...أكثر ما احب في حياتي .. إنها خلاصة تفكيري المستمر ومشاعري . قضيت أياما طويلة أكرس جهدي وطاقتي واجري مخاضا تلو الأخر من أجل أن أخرج بمحصلة نهائية ترضيني وترضي الجميع .

ما أن أبدأ بكتابة الكلمات الأولى للموضوع حتى تبدأ تباشيره وتتوالد لتفتح أفاق البحث عن عالم مليء بالكلمات الجميلة وسحرها ...
أحب أن أغامر بين صفحات أوراقي والتي لن تتوقف عند حدود معينة . فالكتابة ليست بعدا هندسيا جامدا .. وانما هي أفق واسع لا حدود له ولا منتهى لكلماته، وعوالمه المختلفة جميلة جدا .

فكلما ضاقت بي الحياة أتسعت افكاري وكلما أتسعت أفكاري زاد عدد أوراقي وتنوعت أقلامي .

الجهد اليومي في عملية البحث المضنية عن عالم مليء بالكلمات لم تعد مثمرة .
يجب ان اتخذ موقفا !!!! ... هذا ما أحتاجه بالضبط .
خلق واتخاذ موقف لتنظيم عملية البحث .
ما أحتاجه الأن ، بما أن شهيتي مفتوحة للكتابة على أعلى مستواياتها هو (قلم السعادة) ، وبما أن الولادات المتكررة للنتاج الأدبي جيلا بعد جيل قد ينتج منه موضوعا سعيدا بكل ابعاده والذي لابد منه من اجل التوازن الحياتي في مجتمع اليم وقاسي ، وأعتقد أني امتلك صفة التوازن التي تزداد رغبتي والتصاقي بها كلما أزدادت هموم الحياة .

أنني مغامرة فوق سفن أوراقي ، واقلامي مجاذيفي .وهي المترجم الوحيد لما يدور في راسي الصغير .

احيانا أدب فيها كدبي النمل حينما يعثر على حبات السكر الساقطة في مكان ما .

العراق وقمة الرياض والحاجة الى البراغماتية السياسي
جدلية الغرب والشرق / اسعد عبدالله عبدعلي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 08 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 11 حزيران 2017
  3298 زيارة

اخر التعليقات

زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...
زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
2759 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.*
5464 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلمفلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسوداقرار حيك بهمس
5362 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
6275 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5097 زيارة 0 تعليقات
الطاغيلَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَلفانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَرخَيَالُكَ الأسْ
1679 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
6903 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
4745 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
4989 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
4653 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال