الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 278 كلمة )

منهج التفسير الكونيّ للقرآن / عزيز حميد الخزرجي

منهج ألتَّفسيِر ألكونيّ لِلقُرآن: للأسف وقع معظم – بل – كلّ – ألمُفسّرين للقرآن في أخطاء جوهريّة وَعَرضيّة سبّبت تشوّهه و عدم إعتماده كدستور للعالم, لإعتمادهم على آلتفاسير ألتّجزيئيّة التي ظنّ أصحابها بكون معاني آيات آلقرآن محكومة بعموم اللفظ و ليس بخصوص آلسّبب مع مؤثّرات و أسباب أخرى سَتَأتي ألأشارة إليها؟ و بحسب (ألفلسفة الكونيّة) لا يُمكننا تفسيرهُ طبقاً لِمُراد الله إطلاقاً؛ ما لَمْ نَعتَمد آلقواعد ألكونيّة ألتاليّة: - أستمداد العون و الدّعم من الله قبل كل القواعد و الشروط العلمية اللازمة, عن طريق (ألأشراق). - إتّباع ألتّفسير ألموضوعيّ ألشّامل وليس آلتّجزيئيّ ألأُحاديّ من خلال إتّباع ألقواعد ألخاصّة بذلك. - تدعيم تفسير معنى آلآيات كونيّاً بآيات القرآن و بروايات أهل البيت(ع) و آلمُحَدّثين وآلرّواة الثقاة. - معرفة أسباب النزول و آلظروف الزّمانيّة و آلمكانيّة وآلوقائع أثناءَ نزول ألآية أو الآيات ألمعنيّة. - محاولة إخضاع ألواقع للدّلالات القرآنيّة و ليس آلعكس .. بإخضاع القرآن للوقائع وآلأحداث الأرضيّة. - ملاحظة عدم إختلاف العلم مع دلالات الآيات ومغزاها الموضوعي, لأنّ آلعلم مع القرآن والقرآن مع العلم. - ألمُفَسِّر يَجِبْ أنْ يختصّ على آلأقل بستِّ إختصاصاتٍ علميّة مَعَ معارف عامّة, هي: ألّلغة؛ ألتّأريخ؛ ألأجتماع؛ ألفلسفة؛ ألسّايكلوجيا؛ ألفَلك, ألفيزياء, مع آلألمام بجميع ألفروع العلميّة ألأخرى بشكلٍ عامّ. - تجرّد ألمُفسّر من آلنوازع ألذاتيّة وآلهوى وآلميول ألنّفسيّة والقلبيّة وفي مقدّمة ذلك عدم آلخضوع لأوامر ألحاكم, بمعنى تحقّق محبّة الله فقط في وجود المُفسّر لخدمة الناس على نهج آلقرآن, وبذلك يُمكننا تقديم تفسيرٍ كَونيّ متزن وشامل يمكننا إعتماده كدستور مُطابق لمراد الله لتحقيق التوحيد والمحبة بين الناس. والحقيقة أنّ تلك آلقواعد ألسّتة كمنهج كوني يشمل ألتفسير الكونيّ لجميع ألكُتب آلسّماويّة و آلنّصوص التأريخية و ليس القرآن فقط. ألفيلسوف الكونيّ/

عزيز الخزرجي

لمعرفة تفاصيل هذا آلموضوع ألكونيّ؛ راجع بحثنا بخصوص ألقرآن في (آلمنهج ألأُمّ للمنتدى آلفكريّ).

لهذا رهنوا العراق / عزيز حميد الخزرجي
الأستثمار القذر في العراق / عزيز حميد الخزرجي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 19 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 12 شباط 2018
  2205 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

عنوان قد يقرأه القاريء ويرى ما يجري بالجاهلية الحديثة العجب العجاب ... اي يعقل ونحن في الق
25 زيارة 0 تعليقات
أن ما دفعني إلى كتابة هذا الموضوع الذي يتطرق إلى جانب من حياة النبي محمد بن عبد الله عليه
34 زيارة 0 تعليقات
 يعاني العراقيون هذه الايام اشد المعاناة بسبب الظروف الاقتصادية التي تحيط بهم لان الح
37 زيارة 0 تعليقات
اول كلمة صادقة نطق بها جواد ظريف موجهاً كلامه ل مفتي السعودية) :"نحن وانتم لا نتبع نفس الد
35 زيارة 0 تعليقات
لا أحد في الكون مثل الرسول(ص) سوى العليّ الأعلى الذي به عرفنا العليّ الأعلى و هما العليّ ا
45 زيارة 0 تعليقات
تنعت المدينة الدينية بالمقدسة لان المقدس هو الجذر الاول في الدلالة الدينية ويفسر علماء الأ
67 زيارة 0 تعليقات
ليس فايروس كورونا وحده يستجد ويطور جيناته ويتحول، وربما يتخذ اسماً اخر ، بل احزابنا العراق
68 زيارة 0 تعليقات
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهو يخاطب الامام علي عليه السلام : يا علي هلك فيك اث
67 زيارة 0 تعليقات
1.الكتاب: "التّراث والتّجديد، مناقشات وردود"، للأستاذ أحمد الطّيب، شيخ الأزهر، دار القدس ا
69 زيارة 0 تعليقات
هيبة الدولة الفاطمية وسلطانها وأمانها - بعد انحدارها - لم يعدها الا بعض الشيعة الإمامية ال
101 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال