الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 347 كلمة )

الطلاق حلال, ولكن / خالد شاكر الناهي

ظاهرة اخذت تكبر وتتجذر في مجتمعنا العراقي، بعدما كانت غريبة ونادرة جداً، وفتحت الباب لطرح عدة تساؤلات، اين الخلل ولماذا، وهل توجد دوافع لذلك أم أن ما يحصل هو عفوي، عاداتنا قيمنا تغيرت، أم الجيل لم يعد يهتم لهذه المسميات، وازعنا الديني، الخوف من الشارع والقال والقيل، لم يعد من الأولويات أم هناك اسباب ٲخرى تجعل الطلاق مبرر وله اسبابه، هل الحالات التي تحصل سببها الشاب او الشابة، أم الأهل لهم الأثر الأكبر؟. كلها تساؤلات مهمة وحقيقة، وربما توجد كثير من الأسئلة الأخرى التي لم تذكر. نعتقد ان هذه الأسئلة وغيرها يجب ان تتم الأجابة عليها، من قبل مختصين في هذا الشأن كذلك يجب ان تضع الحلول المناسبة لها، فالتشخيص وحده ليس كافي، كما أن وضع الحلول ايضاً غير كافي يجب ان يكون مع التشخيص والحل، الحرص على العلاج. لذلك نعتقد من واجب كل باحث ومختص في الشأن الإجتماعي، دراسة الأسباب والمعالجات لهذه الظاهرة، والسعي على وضعها حيز التنفيذ. وبما اننا لسنا مختصين في هذا الشأن نكتفي بأن نبرز اهم الأسباب التي نعتقد بها، كاشخاص نعيش في هذا المجتمع، فنتأثر به، ونؤثر فيه نعتقد ان اهم الأسباب لهذه الظاهرة، هي تغير العلاقة في الأسرة العراقية، من اسرة تربطها الألفة والمحبة، الى علاقات اشبه ما تكون بالتجارية، هي قائمة ومستمرة ما دامت المصلحة موجودة أصبحت علاقة الأب مع الأبن، علاقة بنك صغير مع زبون، فالأب اصبح يعتقد ان واجبه توفير مصدر المال، والأبن يعتقد ان دور الأب ينحصر في توفير متطلبات الحياة اما الأم اصبحت همها كيف تغطي اخطاء بناتها، بغض النظر عن حجم الخطأ وانعكاسه على الفتاة او الأسرة. اما العلاقات على مستوى العائلة الكبيرة ، فتكاد تختفي وتأثيرها معدوم. هذا السبب جعل الأهل غير مسيطرين على انفعالات ابناؤهم، او حتى على قراراتهم الخاطئة. فهم يدركون ان اعترضوا سوف لن يسمع لهم، و ربما حتى يخسرون ابناؤهم، لذلك كثير من الأباء اخذ يتقبل نقد المجتمع لحالة الطلاق، والذي بدوره تحول الى امر طبيعي شيء فشيء، في سبيل عدم خسارة ابناؤه الذين تمردوا عليه، وكان هو السبب الأول في تمردهم. لذلك يجب ان يعاد بناء الأسرة العراقيه مرة اخرى، ووفقا للقيم والتقاليد التي تربى عليها الأجيال الماضية، مع التركيز على الجانب الديني الذي اهملناه كثيراً في الأونة الأخيرة

وجع قلم شرقي...في تيه حضارة التغريب!!! / ايمان سمي
الدكتورة اخلاص العبيدي .. انحياز تام للوطن والفقرا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 18 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

تصاعدت الانتقادات العربية، وخاصة في بعض الدول الخليجية للفلسطينيين، وتشعبت المحاولات لتشوي
664 زيارة 0 تعليقات
عيون العراقيين ، ترنو الآن الى اخوانهم الذين حباهم الله بالرزق الحلال والثراء الموزعين في
727 زيارة 0 تعليقات
النظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية شديد التعقيد قائم على أساس التحالفات وتقاطع ا
278 زيارة 0 تعليقات
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
1710 زيارة 0 تعليقات
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
5009 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن محمد حمدان دقلو الملقب ب" حميدتي"، رجل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفو
1214 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
1874 زيارة 0 تعليقات
لا اريد العتب على الاعلام عندنا ، فهو مشغول بمجالات شتى ، في بلد ضبابي النزعات ، لكني اعتب
151 زيارة 0 تعليقات
لم يعد قيس يجن جنونه بـ " ليلى" ، كما يبدو، ولم يعد يهتم بأخبارها، بعد وباء كورونا ،الذي ش
515 زيارة 0 تعليقات
أدى الانفجار الهائل الذي وقع في ميناء العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء 4/ 8/ 2020 إلى
357 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال